جاءت مباريات الأسبوع الأول لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم قوية ومثيرة كما كان متوقعاً ووضحت مدى جاهزية واستعدادات معظم الفرق لخوض غمار منافسات الدوري وسعيها الحثيث نحو حصد بطاقتي الصعود لدوري الأضواء.
ولعل الغلّة من الأهداف التي أفرزتها مباريات هذه الدولة تأكيد آخر على إصرار الفرق المرشحة على الانطلاق القوية وحصد أكبر عدد من النقاط من بداية المسابقة بهدف تحقيق طموحاتهم. ويتضح من نتائج الجولة انتهاء جميع المباريات بنتيجة واحدة وهي الفوز. وهنا تثبت الجولة بأنه لا مكان للفرق صاحبة الإمكانات المتواضعة والآمال المحدودة، فالبقاء في المنافسة سيكون للأقوى.
ونجد أن ثمانية فرق تساوت في رصيد النقاط ولعب فارق الأهداف دوره في تحديد مراكزها.ففريق الظفرة وجه إنذاراً شديد اللهجة لباقي الفرق خاصة المشرحة بعد السداسية التي أمطر بها شباك الرمساوية أكد فيها جاهزيته وإعداده الإيجابي.
ورغم تواضع مستوى خصمه إلا أن الظفرة قدم أداءً جيداً حصد على إثره 3 نقاط قادته لاعتلاء قمة المسابقة بعد هذه الجولة بسبب الأهداف الستة. أما فريق الاتحاد فقد حقق هو الآخر فوزاً مهماً على العروبة بنتيجة 5/2 أكد خلالها أن الأصفر قادم بقوة للتعويض وضياع فرصة التأهل الموسم الماضي حيث احتل المركز الثاني بفارق الأهداف.
وجاء عجمان ثالثاً بفوزه الثمين على فريق الجزيرة الحمراء بنتيجة 3/1 وهو بذلك نجح في تخطي عقبة مهمة في مشواره بالمسابقة رغم إحرازه هدفيه الثاني والثالث في الوقت بدل الضائع. ويأتي خلفهما فريق الخليج رابعاً بفوزه المستحق على الخيماوي 2/صفر وظهر الأخضر بمستواه الحقيقي في الشوط الثاني من المباراة ومن بعده فريق العربي خامساً بعد تخطيه فريق الذيد 2/صفر ولم يقدم الفريق المستوى المنتظر،
على اعتبار أنه يمتلك إمكانية تقديم عروض أفضل من ذلك. وما يشفع له ولغيره أن مباريات الجولة الأولى من المسابقة دائماً ما تكون مباريات استفتاحية. وتباعاً جاء دبا الحصن سادساً بفوزه على الحمرية 3/2 الذي سيطلع لآن يعود للأضواء ويحتاج لبذل جهد مضاعف،
ويأتي خلفه دبا الفجيرة بفوزه على مسافي 3/2 وهي نتيجة موفقة لأبناء دبا الفجيرة الذين يسعون إلى تحسين صورتهم، وكان ذلك واضحاً من الأداء الذي قدمه لاعبو الفريق وبذلك يكون الفريق سابعاً، ثم حتا ثامناً وحقق فوزاً له دلالات عدة على فريق مثل بني ياس أحد أبرز الفرق المرشحة بنتيجة 2/1.
وفي القسم الثاني من الترتيب جاءت فرق الحمرية ومسافي وبني ياس والجزيرة الحمراء والذيد ورأس الخيمة والعروبة والرمس في المراكز من التاسع إلى السادس عشر وهي الفرق التي نالت الهزيمة في أول مباراة. وهذا لا يعني بالضرورة أنها كانت صيداً سهلاً بل قدمت عرضاً لا بأس به والبعض منها كان نداً قوياً للفرق المقابلة لها باستثناء الرمس طبعاً.
هزيمة هزّت جبال الرمس
الأهداف الستة التي استقبلتها شباك البرتقالي من مهاجمي الظفرة جاءت لتؤكد أن فريق الرمس بعيد كل البعد عن مستواه وبأدائه في المباراة يعطي انطباعاً بأنه سيكون فريسة لجميع الفرق حيث لعب بدون هوية ولا يرقى لأن يكون أحد فرق هذه المسابقة. وبالطبع أثار ذلك غضباً كبيراً لدى جماهير الرمس التي طالبت بالتدخل السريع وإصلاح الأمور في الفريق. كما ان الخطة التي اعتمدها المدرب فاروق السيد لم تشفع للفريق تخفيف حدة الأهداف أو حتى مجاراة لاعبي الظفرة.
مدرب على قائمة الاستغناء
بدأ الكرسي يهتز من تحت أقدام أحد المدربين الذي تلقى فريقه خسارة غير مرضية بعد أن زاد عدد الأعضاء المعارضين له والمطالبين بالاستغناء عنه، خاصة وأن الدوري ما زال في بدايته.. كما ان المدرب المذكور لم يقدم للفريق أي شيء يُذكر.
محترفون مقالب
أحد الأندية استعان بمحترفين من دون تجارب، وفضيحة المستوى المتواضع بدأت تظهر منذ الجولة الأولى، ففي أول مباراة ظهر أحد هؤلاء المحترفين في مستوى أقل من مستوى البدلاء في الفريق، وكذلك لياقته البدنية الضعيفة. والغريب أن السكوت يخيم على أفواه إدارة النادي والقائمين على الفريق رغم أن الأمور واضحة و«الجواب باين من عنوانه».
بسرعة
ـ بلغت نسبة الأهداف التي سجلت 34 هدفاً، وهي نسبة كبيرة كبداية للمسابقة، مما يعني فتح شهية المهاجمين.
ـ أكبر عدد من الأهداف سجل في مباراة الاتحاد مع العروبة وبلغت 7 أهداف.
ـ مباراة الظفرة والرمس التي شهدت تسجيل 6 أهداف ودبا الحصن مع الحمرية ودبا الفجيرة مع مسافي بعدد 5 أهداف لكل مباراة وعجمان مع الجزيرة الحمراء 4 أهداف وحتا مع بني ياس 3 أهداف والخليج مع رأس الخيمة والعربي مع الذيد هدفين لكل منهما.
ـ أضعف خط دفاع كان لفريق الرمس حيث استقبلت شباكه 6 أهداف، يليه العروبة 5 أهداف.
علي شويرب

