* مفارقة عجيبة وغريبة وفي نفس الوقت تحتاج إلى وقفة متأنية.

* ليس فيما حدث من انتقالات لبعض اللاعبين المهمّين مواطنين كانوا أم أجانب من أندية كبيرة إلى أخرى منافسة في نفس الدرجة والجماهيرية!

* وإنما لفقدان التوازن في مستوى رياضة الإمارات بشكل عام.. وكرة القدم بصفة خاصة.. وما تحققه الألعاب الجماعية الأخرى من إنجازات رفيعة على مختلف أصعدة المشاركات الخارجية ان تجد نفس الهالة والاهتمام والدعم التي تحظى به اللعبة الشعبية الأولى.

* والمفارقة التي اعنيها.. هي أنه في الوقت الذي بدأت فيه فرق أنديتنا الكبيرة الأبطال في التراجع وخروجها من المباريات ومن أدوار مفصليّة بخسائر فادحة أخذت منتخباتنا في الصعود إلى نهائيات آسيا مع أن هذه الأندية هي الرافد الأساسي للمنتخبات وان لاعبيها المميّزين هم انفسهم الذين أهّلوا كرة الإمارات إلى تلك النهائيات.

* كيف نقيّم هذه المفارقة العجيبة؟ وما هو السبيل لإعادة التوازن لمستوى اللاعبين بين مشاركتهم مع فرق أنديتهم.. وبين مساهمتهم الناجحة مع المنتخبات الوطنية في استحقاقاتها الخارجية؟!

* وبمناسبة التأهل لنهائيات القارة الآسيوية فقد تلي منتخبنا الوطني لكرة القدم في الصعود شقيقه في لعبة جماعية أخرى هي كرة السلة.. التي انهى منتخبها الوطني للرجال مشاركته في بطولة مجلس التعاون الخليجي بالدوحة بالتأهل إلى نهائيات كأس آسيا المقررة اقامتها باليابان العام المقبل بفوزه بالمركز الثالث بعد تفوقه على المنتخب البحريني (93/71) مصطحباً منتخبي قطر البطل، والسعودية الوصيف كثلاثي حسب اللائحة.

* وهو انجاز تستحق عليه اسرة كرة السلة اتحادا وأندية ولاعبين واداريين ومدربين كل التهنئة.

كلمات لها إيقاع

* تصريحات المسؤولين والمدربين واللاعبين الكباتن هي «الملح» التي تجعل لمسابقة الدوري طعماً خاصا اذا كانت من الوزن الثقيل والتي تشعل المنافسة واثارة غريزة التفوق وليس التعصب والخروج على الروح الرياضية!

kamaltaha@albayan.ae