* خروج العين من منافسات الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا.. كشف حقيقة الخلل الكبير في مسابقات الاتحاد الآسيوي التي تمت جدولتها في مصلحة دول شرق القارة دون مراعاة ظروف الطقس وتوقف النشاط الرياضي في أشهر الصيف المتعارف عليها عندنا،

والتي تبدأ فيها منافسات المراحل الحاسمة لبطولة دوري أبطال آسيا حسب روزنامة الاتحاد الآسيوي.. يحدث ذلك في وقت تكون فيه المسابقات المحلية في دول شرق القارة قد بدأت فعلياً وقطعت الأندية شوطاً كبيراً من المنافسة، الأمر الذي بدوره ينعكس إيجاباً على الجانب الفني وجاهزية تلك الفرق..

في الوقت الذي تكون فيه فرق غرب القارة في انتظار انقضاء أشهر الصيف من أجل بداية الموسم.. وهنا تنعدم العدالة، ففرق الشرق بدأت موسمها مبكراً، وفرق الغرب لا تزال بانتظار نهاية الصيف، وعند المواجهة تكون كفة الشرق هي الأرجح، وهذا وضع طبيعي للأسباب التي سبق ذكرها..

* ونأتي للنقطة الثانية في السياق نفسه.. والمتمثل في هوية الفريق الذي يمثل الدولة.. فالعين على سبيل المثال مثلنا في المشاركة الخارجية باعتباره بطلا للكأس.. وليس بطلا لآخر بطولة للدوري.. وسبب تأخّر البطولة المتسبب فيها الاتحاد القاري..

لأنه من غير المنطقي أن يشارك الفريق في البطولة التي تبدأ في 2006 وتنتهي في نهاية السنة. لأن عملية ضمان الاستقرار الفني للفريق البطل لأكثر من عام ونصف العام، مسألة يصعب الحكم عليها. خاصة وأن العملية تتخللها نهاية موسم وبداية آخر. وما تصاحبها من تغيرات إدارية وفنية تشمل الجهاز الفني واللاعبين المحترفين، ناهيك عن تأثير التوقف بسبب أشهر الصيف التي تحتاج فيها الفرق إلى وقت كاف للعودة من جديد لمستواها الحقيقي..

* كل تلك الأمور لم تتم مراعاتها من قبل لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي، عند تحديد موعد الأدوار النهائية والحاسمة من البطولة، مما يتطلب إعادة النظر في جدولة مباريات البطولة وأدوارها بصورة تلائم طرفي القارة ـ الشرق والغرب.. ب

حيث أن يكون هناك عدالة أكثر في مواقيت بدء المنافسات.. وإذا كانت العملية صعبة، فلا مانع من أن يتم تقسيم القارة إلى مجموعتين.. بحيث تكون التصفيات حسب الأجواء والتواقيت التي تلائم المنطقة.. والمتأهل من الشرق ومن الغرب يلتقيان في الأدوار النهائية، لتحديد البطل في توقيت ملائم للطرفين.

* ما حدث للعين سببه سلبية لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي.. وحتى نقرب الرؤية أكثر.. فإن الوحدة الذي سيشارك في بطولة هذا العام.. هو بطل الموسم قبل الماضي.. فمن أين لنا أن نضمن أن ينافس الفريق الذي فاز بالبطولة المحلية قبل سنتين..!.

* أليس ذلك دليلا على وجود قصور كبير في جدولة المسابقات في اتحادنا القاري..!.

كلمة أخيرة

* الجولة الأولى من دورينا قدمت من خلالها الفرق أوراق اعتمادها، بعد أن كشفت عن الوجه الحقيقي لها.. كما شهدت الجولة الأولى السقوط المزدوج لبطل الدوري ووصيفه اللذين سقطا معاً في الاختبار الأول لهما هذا الموسم عندما خسر الأهلي في ملعبه أمام الفجيرة الضيف الجديد بثلاثة أهداف في الوقت الذي انتزع فيه الإمارات ثلاث نقاط ثمينة من الوحدة بعد أداء رائع لأبناء رأس الخيمة الذين أعلنوا عن نيّتهم الحقيقية هذا الموسم أمام واحد من أقوى فرق الدوري.

* رمضان مبارك.. وكل عام وأنتم بخير

mjasim@albayan.ae