أكد ابراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة ثقته بإدارات الاتحادات الرياضية بالدولة وبرؤاها المستقبلية التي تخدم رياضاتنا وتضع خططها وفق استراتيجية فيها المصلحة العامة للنهوض بممارسيها وكوادرها الإدارية والفنية والتحكيمية وشدد على ضرورة التطلع للمستقبل بهدف التطوير والابتكار بعيداً عن المجهود والروتين وخاصة نحن جزء من مجتمعنا الخليجي الذي حظي بشكل كبير بهذا الاتجاه من خلال الاستفادة من تجارب من سبقوه في عالم الاحتراف والتجنيس بالمجال الرياضي وأوصلهم للعالمية،
وأوضح الأمين العام ان الهيئة ستواصل دعمها للاتحادات الرياضية المسؤولة عن الألعاب وتطورها والارتقاء بها، وعن اللاعب الأجنبي وعودته لملاعب اليد والسلة والطائرة قال ابراهيم عبدالملك: هذا الموضوع قد طرح منذ فترة طويلة وفكرته واردة وموافقته المبدئية كانت بعهد معالي علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم رئيس هيئة الشباب والرياضة سابقاً وقد ترك الأمر للاتحادات صاحبة العلاقة التي رأت عودته بهذه المرحلة من خلال قناعاتها بأهمية عودته لملاعبنا.
وكشف الأمين العام عن نجاح تجربة وخطوة اتحاد كرة القدم بوجود اللاعب الأجنبي بملاعبنا التي شهدت نجاحاً كبيراً وكانت تجربة غنية وناجحة بكل المقاييس حتى اصبح دورينا الأفضل خليجياً، بعكس ما تعاني فيه بعض ألعابنا الجماعية من عدم ثبات في المستوى رغم نجومية بعض أبنائنا.
وأشاد الأمين العام للهيئة بالتجارب السابقة عندما شارك محترفو الالعاب الجماعية واسهموا بدرجة كبيرة في توسيع القواعد ورفع المستوى الفني من خلال التنافس الشريف الذي اوصل انديتنا ومنتخباتنا لمنصات التتويج بمعظم المحافل الخليجية والعربية والقارية.
وأوضح عبدالملك ان عودة اللاعب الاجبني لملاعبنا فيها العديد من الايجابيات ومفيدة بدرجة كبيرة للاعبينا وتصب في النهاية بمصلحة منتخباتنا الوطنية وهي هدفنا جميعاً في النهاية.ونوه الأمين العام للهيئة لضرورة التنسيق بين الاتحادات والاندية التي ستتحمل عبء هذه التجربة القديمة الجديدة وخاصة ان الجميع مطالبون بنجاح هذه الخطوة الجريئة والهادفة.