تفتتح اليوم الجمعة مباريات المرحلة الأولى من بطولة سوريا السادسة والثلاثين كرة القدم لموسم 2006/ 2007 وسط هموم كثيرة افرزها نظام الاحتراف الذي دخل عامه الخامس.

وتكاد تكون هموم معظم الفرق مشتركة وتتلخص بقلة مواردها المالية انعكاسا لقلة ضعف استثمارات الأندية وضآلة حجم المداخيل من ريع المباريات والتي لا تكفي للصرف على عقود ورواتب لاعبيها المحليين والوافدين.

حتى أن معظم اللاعبين لم يتقاضوا سوى نسبة بسيطة من مقدمات عقودهم والبعض الآخر لم يقبض حتى راتبه الشهري بانتظار أن تمطر جيوب المحبين والداعمين حتى أن عددا من اللاعبين هددوا بعدم اللعب إذا لم يقبضوا قبل صافرة بداية مباراتهم الأولى في البطولة، والبعض الآخر هدد برفع شكوى لاتحاد الكرة لتحصيل حقوقه.

لكن الشيء المؤكد أن إدارات الأندية ستركض لاهثة لإرضاء لاعبيها خشية من غضب جماهيرها كما يحدث كل عام.

وتقام البطولة السادسة والثلاثين وفق النظام المعتاد من دورين (ذهابا وإيابا) بمشاركة 4 فرق من العاصمة ( الجيش والوحدة والشرطة والمجد) و4 فرق من اللاذقية (تشرين وحطين وجبلة والقرداحة) واثنين من حلب (الاتحاد والحرية) واثنين أيضا من حمص (الكرامة والوثبة) وواحد من حماة (الطليعة) ودير الزور (الفتوة).

وتبدو خمسة فرق هي الكرامة حامل اللقب والجيش والاتحاد والوحدة والطليعة الأوفر حظا في المنافسة على اللقب الجديد قياسا على استعداداتها وزخم النجوم في صفوفها.

ويتصدر فريق الكرامة حامل اللعب صدارة الترشيحات للحفاظ على لقبه لموسم جديد لاحتفاظه بمعظم تشكيلته الرئيسية وأبرزها حارسه الدولي مصعب بلحوس والمدافعان انس الخوجة وعاطف جنيات، وفي الوسط الدولي جهاد الحسين والمخضرم عبد القادر رفاعي وعزز صفوفه بتعاقده مع المدافع البرازيلي فابيو (204 سم) وبمدافع القرداحة الدولي فراس إسماعيل، كما استعاد هدافه الدولي احمد عمير القادم من الفحيحيل الكويتي.

وترتفع حظوظ فريق الجيش وصيف الموسم الماضي للمنافسة بقوة بعد أن عزز صفوفه بعدة لاعبين محليين أبرزهم لاعب الحرية الدولي عبد الرزاق الحسين ومهاجم الجهاد محمد البشو ومهاجم القرداحة عمر العاقل إلى جانب استمرار كوكبته المعروفة من الحارس الدولي رضوان الأزهر وطارق جبان ورغدان شحادة وباسل شعار وماجد الحاج واحمد عزام وزياد شعبو ومحمد زينو.

ويبقى الاتحاد مرشحا مستمرا للمنافسة بعد أن حافظ عل تشكيلة الموسم الماضي ومعظمها من الدوليين وتقل حظوظ باقي الفرق في المنافسة وبعضها سيلعب بحثا عن مركز في الوسط والبعض الآخر للهروب من دائرة الخطر وهي عانت كلها من مشاكل إدارية وفنية ومالية أثرت على مرحلة استعدادها للبطولة.

ويأتي المجد الدمشقي بين الفرق المحيرة لامتلاكه لاعبين مميزين قادرين على إزعاج الفرق الكبيرة وقد ينجح في دخول خط المنافسة بعد أن استعاد هدافه الدولي رجا رافع من العربي الكويتي وعانى الحرية من متاعب كثيرة فرضت على إدارته معاقبة نجومه البارزين علي ومهند السيد ديب وحاجي قادر، وخسر جهود أربعة من لاعبيه أبرزهم عبد الرزاق الحسين الذي تعاقد مع فريق الجيش.