* أضاع لاعبو العين ومن ورائهم مدربهم العالمي الروماني يوردانيسكو كل الفرص الثلاث لعبور القادسية الكويتي والتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري آسيا بطريقة استسلامية لا يكاد يصدّقها العقل!
* خاصة أن الفريق كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفرصة الثالثة المتاحة على أقل تقدير في الظروف البالغة التعقيد التي مرّ بها في الربع الأخير من عمر المباراة.
* وهي التعادل هدف لهدف مما كان سيعد انجازاً يصعد به الى نصف النهائي.
* ولكن ماذا نقول وقد مارس الصربي يستروفيتش هوايته في إهدار فرصة ذهبية وراء أخرى ببروده الأوروبي الشديد وكأن العين هو المتقدم ويلعب لاضاعة الوقت المتبقي!
* ان عدم الاحساس بقيمة مرور الوقت من قبل مهاجمينا ومموليهم بالكرات من لاعبي الوسط من الخلف.. واقترابه من تمكين مدافعي القادسية للصمود والاستبسال ويقظة الحارس نواف الخالدي كان له التأثير السلبي في الوصول إلى النهاية المحزنة!!
* لأن ذلك منح شعوراً للكويتيين بالارتياح لاضاعة فرص عيناوية مئة في المئة كانت واحدة منها تحقق التعادل هدف لهدف ستقصيهم من المنافسة.
* فقاموا بتضييق المساحات امام لاعبينا وقطع محاولات جناحي الفريق وفي نفس الوقت تكرار هجماتهم المرتدة التي اثمرت عن الهدف الثاني الذي سجله المحترف العماني فوزي بشير ببراعة في الدقيقة (86). وهو نفسه الذي بادر باحراز هدف التقدم الأول في الدقيقة 26 من الشوط الأول.
* فكان هذا الهدف اللوجستي السريع الذي عزز فوزهم والذي ادى الى انهيار العيناوية هو الذي مهّد الطريق لكي يطلق المحترف العماني الثاني محمد مبارك رصاصة الرحمة في الدقيقة الأخيرة لينهي مشوار الزعيم الآسيوي عند هذا الحد!!
كلمات لها إيقاع
* في كل الأحوال لم تكن هذه النهاية متوقعة، وكذلك الخسارة الثقيلة المفاجئة التي أبكت الجماهير الغيورة.
* خروج الزعيم من ربع النهائي مرده ليس لأن اللاعبين لعبوا بفرصة الفوز فقط وأهملوا فرصتي التعادل السلبي وهدف لهدف بل لأنهم نسيوا امكانية خسارتهم!!