توج منتخب قطر للمرة الثانية بعد عام 2000 بطلا للبطولة العاشرة لكرة السلة لمنتخبات الرجال لدول مجلس التعاون الخليجي التي نظمها الاتحاد القطري للعبة بصالة الغرافة خلال الفترة من 15 إلى 20 سبتمبر الجاري بعد تغلبه في المباراة الختامية للبطولة على المنتخب السعودي 73 مقابل 58 نقطة ليتصدر الترتيب العام للبطولة برصيد 10 نقاط. واحتل المنتخب السعودي المركز الثاني برصيد تسع نقاط.

وعقب ختام المباراة الأخيرة قام الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحادين الآسيوي والقطري لكرة السلة بتسليم كأس البطولة والميداليات الذهبية للاعبي قطر فيما قام الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني بتسليم كأس المركز الثاني لمنتخب السعودية. وتسلم منتخبنا كأس المركز الثالث من خالد بن سعيد الحوسني أمين عام اللجنة التنظيمية لكرة السلة.

وتسلم رئيس وفد عمان علم البطولة المقبلة الحادية عشرة التي ستقام في مسقط في 2008.

وبهذه النتائج صعدت قطر والسعودية ومنتخبنا إلى التصفيات الآسيوية باليابان في 2007 ليتأهل فريق واحد منها لمرافقة الصين المضيفة للألعاب الاولمبية بكين 2008 التي تضم منافسات السلة به 12 فريقاً فقط من جميع القارات.

وجاء فوز قطر بكأس البطولة عن جدارة واستحقاق وقال الدكتور مصطفى دياب الخبير الفني بالاتحاد القطري لكرة السلة «الفارق كان واضحا منذ البداية بين قطر وباقي الفرق من حيث الإمكانات البدنية والفنية والأطوال والخبرات الكثيرة التي اكتسبها اللاعبون من المشاركة في المونديال الأخير باليابان».

وأضاف «اعتمدت خطة مدرب قطر على وقف خطورة الثلاثي السعودي رائد علي الدريس وجابر ناصر كعبي ومحمد موسى الحويفي. واعتمد على لاعبي قطر هاشم زيدان وعمر سالم في الاستفادة من الكرات السريعة المرتدة مع استثمار مهارة محمد سليم في التقدم المستمر والتصويب وكان الدفاع القطري قوياً وتأثر أداء قطر في بعض الفترات بسبب سياسة المدرب في إخراج لاعبيه الذين لا ينفذون تعليماته».

انتهى الشوط الأول لصالح قطر 32-21 وكان محمد سليم عبدالله الأكثر تهديفاً لقطر برصيد 19 نقطة وعمر عبدالقادر 14 نقطة وعلى تركي 13 نقطة.

وكان أكثر لاعبي السعودية تهديفاً رائد علي برصيد 16 نقطة وجابر كعبي 14 نقطة. وشهدت المباراة الكثير من العصبية الزائدة من لاعبي الفريقين التي أثرت على أدائهم ولم يكن ختام المباراة مسكا حيث شهد مشادة بين مدرب السعودية الأرجنتيني ريكاردو دنيال ومدرب قطر الأميركي جوزيف استيج بسبب كثرة تبادلهما الاحتجاج على حكمي المباراة.