لم يستطع فريق الوحدة السوري الصمود سوى شوط واحد ثم انهار أمام مضيفه النادي الإفريقي التونسي فاهتزت شباكه بثلاثة أهداف في 13 دقيقة وذلك خلال المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على استاد ملعب المنزه بتونس العاصمة وأدارها طاقم تحكيم مصري بقيادة أحمد عودة.
وقد وجد النادي الإفريقي في البداية صعوبة كبيرة خلال الشوط الأول ليفرض أسلوب لعبه نتيجة التكتيك الذي اتبعه الوحدة والذي تركز أساساً على إغلاق المنافذ من الأطراف. وبعد محاولات إفريقية فاشلة كاد ماهر السيد أن يفتتح باب التسجيل من مخالفة مباشرة لولا يقظة الحارس بومنيجل الذي حوّل الكرة إلى الركنية في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول وأصبحت هجمات الإفريقي خطيرة لكن الحارس بدر الدين الأزور كان بالمرصاد.
وفي الشوط الثاني أعطت التغييرات التي قام بها مدرب الإفريقي الأفضلية لفريقه فلعب كل من بوكونغ وماهر عامر الغرياني وغتام فأصبحت الهجمات اكثر سرعة وخطورة خاصة وان لاعبي الوحدة انهاروا بدنياً وارتكبوا العديد من الاخطاء.
ومنذ الدقيقة 70 أصبحت كل هجمات الإفريقي تنبئ باهتزاز شباك الحارس السوري. وعلى اثر تمريرة محكمة من السلامي سجل فؤاد بوقرة الهدف الأول للإفريقي، وقد حرر هذا الهدف اللاعبين التونسيين، وفي الدقيقة 80 حصل ماهر عامر على ركلة جزاء وطرد الحكم مدافع الوحدة باسم العلي بسبب الانذار الثاني، ونجح السلامي في تنفيذ ركلة الجزاء محققاً الهدف الثاني للإفريقي.
وبعد ثلاث دقائق فقط أضاف بوكونغ الهدف الثالث وارتطمت كرة نفس اللاعب بالعارضة وقبل ذلك تصدى حارس الإفريقي لكرة تركماني بمهارة حارماً الفريق السوري من تحقيق هدف الشرف.
وقال مدرب النادي الإفريقي الفرنسي مارشان إنه كان ينتظر الصعوبة التي وجدها فريقه حتى الشوط الأول لأنه تأكد من قيمة الخصم بعد ان عاين شريطاً لمباراته ضد الرجاء البيضاوي. وأوضح مرشان بأن دخول بوكونغ وعامر اعطى حيوية لخط الهجوم وقد تحرر اللاعبون بعد الهدف الأول واصبحوا تقريباً في طريق مفتوح لتراجع أداء الخصم.
أما مدرب الوحدة السوري حسام سعيد فقال إن اللياقة البدنية خانت لاعبيه معتبراً ذلك طبيعياً لافتقار فريقه الى حساسية المباريات باعتبار ان الدوري السوري لم ينطلق بعد.
تونس ـ صالح قادري
