يستهل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حملة الدفاع عن اللقب عند الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم على إستاد راشد بالنادي حينما يلاقي نظيره الفجيرة الوافد الجديد من دوري المظاليم إلى دوري الأضواء والشهرة. ولعل الغاية الأهلاوية في مباراة اليوم تتمثل في غير اتجاه، فإذا قلنا انه سيبدأ مشواره الصعب للحفاظ على لقبه.
فهناك اتجاه آخر ينشده الأحمر في مباراة اليوم أيضا، سيما وأنه يتطلع أيضا لاسترداد ثقة جماهيره بعد خسارته المفاجئة أمام الكويت الكويتي في الدور الأول من دوري أبطال العرب.
أضف إلى ذلك تطلع اللاعبين إلى بداية قوية أمام الفجيرة والذي سيكون موجودا وبقوة في حسابات الجهاز الفني للأهلي بقيادة الألماني وينفريد شايفر خاصة وأن الطريقة المتوقع أن ينتهجها الضيوف هي الالتزام الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، ومن هنا وإذا كانت هذه الطريقة المتبعة من الفريق الزائر فسيكون الهدف المنشود للأهلاوية التسجيل في أسرع وقت ممكن من المباراة.
الأهلي أعلنها صراحة بأنه طوى الصفحة العربية «مؤقتا» وسيتجه بتركيزه في الوقت الراهن صوب دوري اتصالات، ولعل محمد أحمد حمدون إداري الفريق يعبر عن هذه المسألة «للبيان الرياضي» بالقول: مباراتنا أمام الكويت الكويتي مختلفة كليا بحساباتها عن تلك التي نعدّها لبطولة الدوري والمسابقات المحلية.
وبالتالي لابد أن لا تؤثر نتيجة تلك المباراة علينا في لقاء اليوم أمام الفجيرة والتي نتطلع منها إلى بداية قوية لمنافسات الدوري، فمباراة الرد مع الكويت ستكون بعد شهر من الآن وبالتالي علينا أن ننسى المهمة العربية لفترة والتركيز في المشوار الأصعب.
ويتابع: علينا أن نحترم أيا من الفرق التي تقابلنا خاصة المباراة الأولى والتي ستكون على أرضنا وبين جماهيرنا، وبالتالي لابد من الفوز فيها لنصالح الجماهير الأهلاوية ويجب على اللاعبين أن يخوضوا مباراة اليوم ويفكروا كيف يسعدون الجماهير.
ولذا أنا عندي الثقة الكاملة في فريقي ليكون عند حسن الظن اليوم ولكن عليهم أن يدركوا أنه لا يوجد كبير ولا صغير في عالم كرة القدم ويبقى المقياس هو الأداء في الملعب وعلينا إثبات ذاتنا لأن لعبة كرة القدم جماعية ومن يقطر عرقا أكثر يحصل على النتيجة الإيجابية، وكوننا أبطالا للدوري فلن يرحمنا أيا من المنافسين.
وخلص حمدون إلى القول: قبيل التدريبات التي سبقت مباراة اليوم، دأبنا الجلوس مع اللاعبين وتوضيح الصورة أمامهم بأنه لابد من التركيز في المرحلة المقبلة سيما وأن الفريق يلقى كل الدعم من قبل مسؤوليه.
ثلاثي جديد
إن الجديد في الفريق الأهلاوي اليوم يتمثل في تواجد الثلاثي الجديد المنتدب إلى الفريق عبيد الطويلة (حارس مرمى)، عبيد خليفة (مدافع) وعبدالرحمن خلفان (مهاجم) ضمن قائمة الـ 18 لاعبا في قائمة الأهلي للمباراة. ولعل الجماهير الأهلاوية تنتظر على أحر من الجمر مشاركة الثلاثي للتعرف على قدراتهم ومدى إمكانية استفادة الأهلي منهم.
الأهلي يشكل لجنة الكرة برئاسة مطر
شكل المكتب التنفيذي بالنادي الأهلي في اجتماعه الأخير الذي عقد مساء أول من أمس لجنة لكرة القدم بالنادي يترأسها محمد مطر وتضم في عضويتها كلا من: ثاني جمعة أمين السر العام، د. موسى عباس مشرف قطاع الناشئين، داوود محمد مشرف الفريق الأول لكرة القدم و20 سنة، وسعيد ملهوف، وناقشت اللجنة في اجتماعها كافة الأمور التي تخص كرة القدم في النادي وتأمين حجوزات وكافة الأمور المتعلقة بالفريق تأهباً لمباراة الرد أمام الكويت الكويتي في الدور الأول من بطولة دوري أبطال العرب.
شايفر: للدوري هذا الموسم شكل آخر
وصف المدرب الألماني للأهلي وينفريد شايفر استعدادات فريقه للمباراة بالجيدة، وقال: لعبنا مباراة رسمية قبل انطلاق الموسم الكروي في الدولة أمام الكويت، وعلى الرغم من خسارة المباراة إلا أنها كانت تجربة مفيدة لنا للإطلاع على الثغرات الفنية للفريق ومن هنا رأينا أننا بحاجة إلى فريق متجانس خاصة وأن اللاعبين الدوليين غابوا طوال فترات المعسكر الخارجي في ألمانيا.
ويضيف: عموما لم يكن كل شيء سلبيا في مباراتنا أمام الكويت، وأتمنى أن يكون حظنا أوفر في مباراة الإياب من البطولة العربية خاصة وأننا لعبنا مباراة جيدة نوعا ما.
وعن صورة الدوري هذا الموسم لدى شايفر، قال: للدوري هذا الموسم شكل آخر خاصة وأننا نلعب الدوري بصفتنا أبطاله ولذلك أطلب من اللاعبين أن يواصلوا اللعب بنفس تلك الروح القتالية التي امتازوا بها في الموسم المنصرم، وأن يبذلوا مزيدا من الجهد وينسوا كونهم أبطالا للدوري في الموسم الفائت.
ويستطرد: عموما أتوقع أن يكون الدوري أقوى من الفائت خاصة وأن العين سيركز حاليا على بطولة الدوري بعد خروجه من دوري أبطال اسيا، كذلك الوحدة وأندية دبي والشارقة. وبسؤاله عن الخلل الواضح في خط الدفاع والذي اتضح جليا أمام الكويت، قال شايفر: لا توجد مشاكل في خط الدفاع، وإذا كانت هناك مشاكل فأعتقد أن المشكلة ستكون في الفريق عامة، وهنا سأعود لذات النقطة بأن الفريق ينقصه التجانس حاليا.
واختتم شايفر حديثه بالقول: مباراتنا أمام الفجيرة لن تكون سهلة على الإطلاق ومن الممكن أن يكون سيناريو اليوم مشابها لمباراتنا مع الكويت.
عبيد الطويلة: مشتاق للعشب الأخضر
عبيد الطويلة.. قصة دأبت الجماهير الأهلاوية على قراءة تفاصيلها بروية وتمعن، وبين أمواج المشاعر المتضاربة بين الأمنيات أن تتم الصفقة الأهلاوية بنجاح، وبين الخوف من أن يكون الطويلة من نصيب منافس آخر. ولعل الطموحات الأهلاوية في انتداب عبيد الطويلة ليس لأن النادي يفتقد المواهب التي من الممكن أن تكون أشبه بـ (ذخيرة حية) للفريق الأول.
وإنما هنا سأقتبس ما قاله ثاني جمعة بالرقاد أمين السر العام بالنادي من قبل في حديث ل«البيان الرياضي»: إن انتداب اللاعبين المواطنين ليس سوى تعدد لمصادر التغذية الفنية للفريق، مشددا في الوقت نفسه: الاهتمام بالقاعدة الكروية في النادي ما زال محل اهتمام الإدارة الأهلاوية.
وحقيقة الأمر تؤكد أن عبيد الطويلة حارس يمتاز بقدرات فنية عالية (كما عهدناه في السابق) وبالتالي فإنه يعد إضافة فنية إيجابية للفريق الطامح إلى مواصلة الإنجازات وحصد الألقاب، واليوم ومن خلال هذا الحوار السريع من الوافد الجديد إلى القلعة الحمراء نستقرئ طموحات الطويلة وآماله مع الأحمر في الموسم الحالي والتي تبدو أنها أفكار تتشابه بل وتنسجم مع التطلعات الحمراء في الموسم الحالي.
انضمامي للأهلي فخر لي ولدي رسائل ثلاث
* عبيد .. أخيرا أنت في القلعة الحمراء ؟
ـ كم أنا سعيد ومسرور من أجل ذلك، وبصراحة أن تلعب ضمن صفوف النادي الأهلي فهذا فخر كبير لي سيما وأن الأهلي ناد عريق بإنجازاته والتي كان آخرها الحصول على لقب الدوري في الموسم المنصرم، وللحقيقة إن اللعب مع الأهلي ليس فخرا فقط، بل وإنما مسؤولية كبيرة على عاتق كل لاعب يلبس الفانلة الحمراء.
* وهل كونك في الأهلي الآن بات عليك مضاعفة الجهد ؟
ـ أنا حارس للمرمى، وسواء لعبت مع الأهلي أو مع أي من الأندية لابد لي أن أَضاعف الجهد وأن أظهر بأفضل صورة فنية ممكنة، ومن هنا أنا دائما أتطلع لأن أبذل أفضل ما لدي من جهد.
* لكن الأهلي بدأ موسمه بخسارة أمام الكويت بدوري أبطال العرب، وبالتالي أصبح التعويض في الدوري مطلباً جماهيرياً، أليس كذلك؟
ـ الأهلي فريق كبير، وخسارة مباراة واحدة لا تعني أن الأمور توقفت عند حدود تلك الخسارة، بل لابد من مواصلة العمل لتعويض السلبيات، وهناك ظروف صعبة مرت بالفريق خاصة وأن اللاعبين الدوليين لم ينسجموا مع باقي أعضاء الفريق.
أضف إلى ذلك أن أرضية الملعب لم تكن مناسبة بشكل تام ناهيك عن التكتل الدفاعي للكويت، فكانت كلها عوامل أسهمت إلى حد بعيد في حصول الخسارة ولكننا بإذن الله نأمل التعويض في مباراة الرد في الكويت.
* إذن أنت متفائل بقدرة الأهلي على مواصلة المنافسة هذا العام، وما مباراة الكويت سوى كبوة جواد ؟
ـ الأهلي فريق كبير وحامل للقب وقادر على مواصلة المنافسة هذا العام خاصة وأن الفريق يضم في صفوفه نخبة من اللاعبين المميزين والدليل أن الفريق يملك ثلاثة لاعبين دوليين في صفوف المنتخب الوطني وهذا بحد ذاته مؤشر على قدرة الفريق من الناحية الفنية خاصة وأن هناك لاعبين على الرغم من أنهم لم يكونوا في قائمة المنتخب الأخيرة، إلا أنهم ذو مهارات فنية عالية أيضاً.
* إذن الفرصة سانحة ليكون للأهلي رباعي دولي في الفترة القادمة إذا ما أبليت بشكل حسن في المباريات؟
ـ مما لاشك فيه أن الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني يعد حلما لأي لاعب، وبصراحة أنا أتمنى أن أدخل قائمة المنتخب الوطني من البوابة الأهلاوية .
* وهل تحلم بأن تلعب خليجي 18؟
ـ سأبذل كل جهدي لكي أكون في خليجي 18، وأتمنى أن أحقق هذا الهدف خلال الفترة المقبلة.
* لكن الفترة المقبلة تتطلب منك جاهزية عالية ؟
ـ أنا جاهز نفسيا وبدنياً.
* ألمس في جوابك ثقة عالية في النفس، وهذا أمر جميل للغاية ؟
ـ المسألة ليست ثقة من عدمها، بل هي رغبة لتعويض فترة ابتعادي طوال الفترة الماضية عن الملاعب. وربما البعض يظن أنني سأخاف من الاختبار الذي أنا مقبل عليه، ولكني لست خائفا وإلا من الأفضل لي أن أعود لبيتي أفضل.
* أنت متفائل على الرغم من ابتعادك عن الملاعب موسماً كاملاً؟
ـ صدقني يا عزيزي أن كرة القدم قبل أن تكون لقمة عيش هي في الأصل تسلية، وأنا مشتاق للعشب الأخضر، وعموما على الرغم من ابتعادي عاما كاملا عن المباريات إلا أن تدريباتي لم تنقطع بالبتة وهذا عامل يجعلني أتفاءل بأن ألعب موسماً جيداً بإذن الله.
* ماذا تتوقع لدورينا في الموسم الجاري ؟
ـ أعتقد أنه سيكون قويا للغاية والمنافسة فيه على لقب الدوري ستكون جدا شرسة، وأنا أتوقع أن يتم الحسم في الجولات الأخيرة على أن تتحدد هوية الفرق المنافسة على اللقب مع بداية الدور الثاني والتي ستتضح فيه الصورة أمام الجميع من يملك من الفرق القدرة على الاستمرار حتى النهاية.
* من المؤكد أن الكل يبذل جهدا مضاعفا حينما يلاقي «البطل» ؟
ـ نعم هذا متوقع لنا، وأن كل فريق سيلعب أمامنا بقوته المضاعفة، ولكنني على يقين أن فريقنا سيبذل قصارى جهده للحفاظ على اللقب.
* في نهاية حوارنا، أريد منك رسالة توجهها لمن تريد، فماذا تقول فيها ولمن توجهها ؟
ـ حقيقة أرغب في أن أبرق ثلاث رسائل، الأولى ستكون رسالة شكر إلى سمو الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم الذي كان وراء انتقالي من الشباب إلى دبي، كما أوجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم رئيس النادي الأهلي ومن ثم إلى مجلس الإدارة الأهلاوي برئاسة معالي محمد القرقاوي على ثقتهم الغالية في قدراتي وضمي إلى صفوف الأهلي.
ورسالتي الثانية إلى نادي دبي أتمنى فيها أن يحالف التوفيق النادي عموما وبالأخص فريق الكرة الذي لا يستحق أبدا أن يكون في الدرجة الثانية بل مكانه الطبيعي في الدرجة الأولى خاصة وأن النادي يمتلك إدارة واعية وخامات فنية طيبة.
أما رسالتي الثالثة فهي إلى زملائي اللاعبين أطلب منهم أن ينسوا مباراة الكويت في دوري أبطال العرب والتركيز حاليا على مهمتنا في الدوري حتى يحالفنا التوفيق بإذن الله.
عمر جمعة