* في كل مرة.. يفاجئ فيها الشيخ بطي آل مكتوم بزيارة إلى ناديه الوصل متفقدا أحواله.. وبخاصة حال الفريق الأول وهو يستعد لدخول اتون دوري الموسم الكروي الجديد تعتقد جماهير النادي أنه عاد لقيادة الإدارة لاستعادة عصره الذهبي الذي عاشه أبان مرحلته المهمة في تاريخه طوال عقد الثمانينات من القرن الماضي.. فتتجمع على عجل عند سماعها خبر تواجده مع اللاعبين داخل الملعب مرحبة به متمنية الخير.. كل الخير على قدومه.
* إنه أحد رموز النادي الذي مازالت بصماته محفورة في جداره.. وتتذكر هذه الجماهير الوفية كيف كانت تتحقق الانجازات تلو الإنجازات في كل الألعاب وليس بكرة القدم فقط في تلك الحقبة الصفراء.
* لقد فاز الوصل ببطولة الدوري ست مرات كان آخرها موسم (96/97).. ومنذ ذلك الوقت لم يعد الدرع لاحتضان دولابه الذي اشتاق..
* لعل هذه الزيارة تكون فألاً حسناً على الفريق وهو يستكمل قوته الهجومية بانضمام النجم الجزراوي محمد سالم العنزي.. صاحب أكثر «هاتريك» في مسابقة الدوري.
* لقد شهدت القلعة الوصلاوية مفاجأتين في يوم واحد، زيارة الشيخ بطي التفقدية ونجاح صفقة انتقال اللاعب المواطن العنزي، وكأنما كانت هناك مفاوضات سرية للغاية لإعادة ابن النادي المحترف محمد عمر فتم الاتفاق على مقايضته «بمستر هاتريك» طالما لم يُكشف النقاب عن قيمة هذا الانتقال المفاجئ!
* والله أعلم.
كلمات لها إيقاع
* من المهم القول إن جماهير الوصل موعودة بفريق قوي يستعيد إليها الدرع الذي غاب عن قلعتهم عشر سنوات.
* كما أن دعم الأصفر بمهاجم في وزن العنزي وبلاعب اجنبي محترف هو أندرسون نجم الشارقة السابق ليشكل مع مواطنه أوليفيرا ثنائياً هجومياً ضارباً.. وكذلك تسهيل عملية انتقال صلاح عباس من النصر لهو أكبر نجاح إداري لمجلس راشد بالهول الذي واجه عواصف عاتية في الموسمين الماضيين.