* أهلاً بالدوري حيث تترقب الجماهير موعد الانطلاقة لكبرى مسابقاتنا الرياضية الزاخر بالتنافس القوي بين الفرق المشاركة والذي يحمل الرقم 34 منذ انطلاقة المسابقة عام 73 وفاز بها نادي الشارقة بعد تعادله مع الأهلي حيث مازلت أتذكر تلك الأيام الجميلة ومن الصعب أن أنسى تلك المشاهد التاريخية..
وشتان الفارق الكبير في الفترة الماضية واليوم من حيث قلة الإمكانات المتوفرة للاعبي زمان الأكثر إخلاصا والذين زينوا تلك الحقبة الجميلة من تاريخ الكرة الإماراتية فالاحتراف يطل علينا هذه المرة من كل الأبواب والدوري يقام قبل تنظيم دورة الخليج بعد أشهر وهذا يعني الكثير فنياً وإدارياً.
* تعود البطولة حيث يدافع عنها فريق الأهلي حامل اللقب وفي المقابل أعلنت معظم الفرق عن سعيها للفوز بهذه البطولة. فبطولات القدم تعتبر أهم بطولات الرياضة في عالمنا العربي وحتى العالمي نظراً لمكانة اللعبة
من حيث الاهتمام والشعبية الجارفة التي وصلت إليها، ومن هنا تترقب الجماهير بمختلف ألوانها وميولها تنافس اثني عشر ناديا بالدرجة الأولى، وتقام خلالها 132 مباراة كاملة وتستمر حتى مايو القادم إذا استمرت المسابقة على نفس البرنامج دون تعديلات كما تعودنا بسبب كثرة المؤجلات.
* أهلا بالدوري، وقد جندت أجهزة الإعلام المختلفة كوادرها وزادت من استعداداتها لتغطية هذا الحدث الرياضي على أكمل وجه والتنافس من أجل كسب ود القارئ والمشاهد ،حيث يعتبر إعلامنا الرياضي أحد أهم العوامل الرئيسية في نجاح البطولة فقد سخرت كافة المؤسسات الإعلامية إمكانياتها للحدث. فالتنافس بين إعلامنا واضح وبدأت ملامحه تظهر قبل بداية المعمعة
* يعود الدوري من بوابة جديدة هي تطبيق سياسة الانتقالات و الاحتراف والتفرغ وسيكون الأول من نوعه بعد التوجهات الجديدة الداعية لتطوير ونشر اللعبة والارتقاء بالمستوى الفني، وهي كفيلة بدعم المنتخبات الوطنية التي تنتظرها مشاركات خارجية وإقليمية مهمة ستكون هي المستفيدة الأكبر من المتغيرات
والمستجدات التي طرأت على شكل مسابقتنا هذه المرة، المباريات التي تقام اليوم وغدا وتأخذ جانبا من الأهمية، وبالفعل المسابقة هذا الموسم ستكون على سطح صفيح ساخن حيث يسعى الكبار إلى الدرع بينما الصغار يسعون جاهدين للبقاء في دوري اتصالات في عامه الثاني على التوالي، وهي صفقة ناجحة يسجل الاتحاد الهدف الأول هذا الموسم الاستثنائي.
* الأندية استعدت على صعيد المدربين واللاعبين الأجانب وتعديل أوضاع اللاعبين المواطنين ونتمنى أن تحقق المسابقة الأهداف التي ننشدها في دوري الملايين والشهرة فأهلاً بدوري المحترفين.. والله من وراء القصد.