ينطلق الدوري اليوم بروح جديدة، بعد أن دخل عنصر الاحتراف بصورة واضحة، وبعد ان استعدت الأندية لهذا الموسم بصورة مغايرة يحدوها الأمل في تحقيق نتائج ايجابية تؤكد قدرتها على تحقيق التقدم، ومن شواهد سخونة الموسم، التي ظهرت مبكراً رغبات المدربين في اثبات قدراتهم من خلال التحدي المعلن لتحقيق احدى البطولات الثلاث، وكذلك اصرار مجالس الادارات على تحقيق التطور الذي تأمله جماهير كل ناد.
لقد ظهرت صور الاحتراف هذا الموسم بصورة اوضح وبدأت مرحلة الانتقالات تنضج أكثر من أي وقت مضى، كما نضجت عقلية اللاعبين والإداريين على حد سواء، مما يدل على اتفاق جميع عناصر اللعبة على تطويرها.
إن انطلاقة الدوري هذا الموسم تأتي بعد الحدث العالمي المثير «كأس العالم» الذي اقيم في المانيا منتصف هذا العام، وقد ترك هذا الحدث أثره على اللاعبين والعناصر الأخرى المرتبطة باللعبة، إذ رفع درجة التآلف بين الكرة وعناصرها، وشجع بروز النجوم لاعبينا على ان يطوّروا مستوياتهم من أجل تحقيق النجاحات المرجوة ومن ثم الشهرة التي يسعى إليها الرياضيون في كل أرجاء العالم.
كان الموسم الماضي موسماً ساخناً وناجحاً من النواحي التنظيمية والفنية، وكان قضاة الملاعب ناجحين في أداء ادوارهم، وكانوا من أبرز علامات نجاح الدوري بسبب حسن الإعداد وحسن تكوينهم فضلاً عن مهاراتهم الفردية وقدراتهم الذهنية التي ساعدتهم على اتخاذ القرارات السليمة في الأوقات المناسبة.
لقد هيأ اتحاد الكرة عناصر النجاح من أجل ان يبقى الدوري الإماراتي تحت الضوء سواء في الشق التنظيمي أو في الشق الفني، من هنا نرى أن دوري اتصالات «2006 - 2007» سيكون ملتهباً وسيحظى بإعجاب الجميع.
العميد يستضيف الفهود في ديربي ساخن
اليوم تعود المياه الى الملاعب الكروية من خلال انطلاقة مباريات دوري «اتصالات» في نسخته التي تحمل الرقم «34» والتي تحمل صبغة الاحتراف بعد ان قامت معظم الأندية بتوقيع عقود احتراف مع لاعبيها وتنظيم العلاقة بينهما من خلال الحقوق والواجبات لمزيد من الجدية والالتزام في الأداء
بما يساهم في رقي المستوى وتطوير الأداء خاصة ونحن مقبلون على المشاركة في منافسات بطولة خليجي 18 التي نسعى للمنافسة بقوة على لقبها لنيل شرف الفوز بهذا اللقب الغالي للمرة الأولى خاصة بعد ان نال منتخبنا بطاقة التأهل الى نهائيات كأس آسيا عن جدارة واستحقاق.
انطلاقة مباريات دوري «اتصالات» اليوم ستكون من خلال لقاءين الأول يجمع بين دبي الضيف الجديد للدوري بعد صعوده من دوري المظاليم وبين الشارقة صاحب التاريخ العريق والفوز بأربعة ألقاب للمسابقة وسيكون اللقاء بملعب دبي بالعوير في تمام الخامسة والنصف مساء..
واللقاء الثاني يجمع بين العميد النصراوي الفائز باللقب 3 مرات وبين فهود الوصل اصحاب الرقم الثاني في عدد مرات الفوز باللقب 6 مرات ويقام اللقاء بملعب النصر في تمام السابعة وخمس وخمسين دقيقة.
وتستكمل المباريات يوم غد بلقاءات الإمارات مع اصحاب السعادة الوحدة السابق فوزهم باللقب 3 مرات وذلك على ملعب الإمارات برأس الخيمة في تمام الخامسة وخمس وعشرين دقيقة.. والأهلي السابق بفوزه بأربعة ألقاب مع الفجيرة ضيف الدوري الجديد بعد صعوده وذلك بملعب الأهلي في تمام الخامسة والنصف..
ويتقابل جوارح الشباب ابطال الدوري لمرتين مع العنكبوت الجزراوي الذي لم ينال شرف الفوز حتى الآن وذلك بملعب الشباب في تمام السابعة وخمس وخمسين دقيقة.. فيما تأجل لقاء الشعب مع العين المقرر اقامته بملعب الشعب الى يوم 22 اكتوبر بسبب مشاركة العين امام القادسية في مباراة الإياب للدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية.
العوضي النمر
النحل في بيت الأسود
يستضيف أسود دبي بملعبهم النحل الشرقاوي في لقاء اثبات الوجود وتعويض الخروج المرير من بطولة الكأس فدبي لعب امام دبا الحصن وخسر بثلاثة أهداف مقابل هدف مما جعل المدرب الفرنسي آلن ميشيل يعيد ترتيب اوراقه ويراجع حساباته من جديد
حتى يظهر بشكل جيد خلال بطولة الدوري في ظل صعوبة المنافسات وقوة المباريات وضغطها ولعل تماسك خط الظهر سيكون احد اهم عوامل بقاء الفريق بالدوري هذا الموسم مع حسن استغلال الفرص التي تسنح للمهاجمين جريغوري ودودزي ولقاء اليوم اختبار قوي وحقيقي للفريق في المسابقة.
النحل الشرقاوي الذي خذل جماهيره مرتين مع بداية الموسم الحالي بعد الخروج من بطولة التعاون الخليجي وبطولة الكأس التي يعتبر ملكها المتوج بعدد مرات فوز تبلغ 8 ألقاب يسعى الى تصحيح الصورة التي ظهر عليها ووضح منها تفكك الدفاع وضعف اداء خط الوسط
مما ينعكس سلباً على فاعلية الهجوم رغم انه يضم عناصر تملك خبرة مثل الإيراني رسول خطيبي وسعيد الكاس ومن خلفهما مسعود شجاعي بمهاراته العالية والفريق يسعى اليوم من أجل مصالحة جماهيره خاصة بعد جلسة «المسكن» التي عقدتها الإدارة مع اللاعبين.
ديربي ساخن
ويشهد ملعب العميد النصراوي «ديربي» ساخنا بين العميد والفهود وهو ما يسمى بديربي «بر دبي» حيث تتسم لقاءاتهما دائماً بالسخونة والإثارة والندية ولا تخلو من المفاجآت. فالنصر الذي قام بمرحلة إعداد جيدة وقوية بألمانيا هزم دبا الفجيرة في تمهيدي الكأس بخمسة أهداف
مقابل هدف اطمأن خلالها هولمان على جاهزية لاعبيه واستعدادهم الجيد لانطلاقة الدوري من اجل المنافسة بقوة على اللقب بعد عودة الاستقرار للفريق والنادي واليوم سيعود للتشكيلة المدافع الصلد درويش احمد والمهاجم المتميز فرهاد مجيدي مما يعطي رونقاً للعميد.
والوصل الذي يعتبر من افضل الفرق استعداداً لانطلاقة الدوري بعد معسكر ناجح في ألمانيا وجولة خليجية حقق اكبر استفادة منها لتأقلم اللاعبين مع الطقس والوصول الى فورمة طيبة ورغم انه لم يشارك في تمهيدي الكأس الا أنه جاهز لخوض مباريات الدوري وزادت الروح المعنوية للاعبين بلقاء الشيخ بطي آل مكتوم
وكذلك انضمام البرازيلي اندرسون هداف الدوري الماضي ومحمد العنزي نجم الجزيرة ولا شك ان انضمامهما الى جانب صلاح عباس مكسب للاصفر ودعم كبير لخطوطه مع خبرة المخضرم المدرب البرازيلي زي ماريسو ولا شك ان اللقاء سيكون قوياً ومثيراً وممتعاً.
وعود مدربي الأندية قبل انطلاق الموسم
إذا كان الموسم الكروي الجديد قد انطلق بمباريات الكأس، وأصبح الشغل الشاغل لكل أندية الدرجة الأولى الاستعداد لهذا المعترك القوي والذي لا يعلو فيه صوت على صوت المنافسة الشرسة من اجل حصد الانتصارات وبالتالي النقاط التي تدعم كل فريق في مشواره نحو تحقيق هدفه وغايته،
الكل حسب ما رسم له الجهاز الفني خريطة طريقه وأسلوب تنفيذ مخططاته بما يتوافق مع الهدف الأساسي الذي وقع عليه الاختيار، خاصة وان كل فريق يختلف عن الآخر في مضمون هذا الهدف وطريقة تنفيذه، إلا ان ربما يكون الأمر الوحيد المتفق عليه من قبل الأندية بأجهزتها الفنية هو المنافسة على اللقب، مع فارق الإمكانات الموجود بين أندية الممتاز الإثني عشر، سواء المادية أو البشرية.
وفي الوقت الذي ينشط فيه الجميع من اجل الاستعداد لبداية الرحلة الصعبة والطويلة، نجد ان الأجهزة الفنية للفرق قد بدأت الدخول في حرب التصريحات والوعود، بما يتزامن مع بداية الموسم، وازدحمت عناوين ومانشيتات الصحف الرياضية اليومية بهذا الزخم الكبير من التصريحات.
اقتربنا من تلك المنطقة الخطيرة والملغومة بالتصريحات النارية التي سبقت انطلاق المنافسات من اجل تسجيل أقوال المدربين قبل انطلاق المسابقة وبماذا وعدوا، على ان نلتقي بهم مع نهاية الموسم بمشيئة الله تعالى للوقوف على مدى صحة وعود وتصريحات هؤلاء المدربين.
الروماني انخيل يوردانيسكو مدرب نادي العين أكد انه راض تماما عن الفترة التي قضاها فريقه خلال فترة الإعداد في سويسرا ثم اسبانيا، إلا انه اشتكى من غياب لاعبيه الدوليين لانضمامهم في معسكر منتخبنا الوطني، ورأى ان تلك النقطة لم تكن في صالحه بالمقام الأول،
وأشار يوردانيسكو الى ان نادي العين نفض غبار الماضي وارتدى ثوباً جديداً بلاعبيه الصغار الجدد الموهوبين، خاصة وانه حتى وقت قريب كان يعتمد فقط على أصحاب الخبرة، ولكنها سنة الحياة التي تدعو إلى التجديد والإحلال والإبدال، وبطبيعة الحال فإن المدرب يعد بالمنافسة وعلته في ذلك ان العين من أندية القمة التي لا يجوز لها ان تدخل أو تشارك في أي بطولة دون ان يكون الهدف هو المنافسة والفوز بالألقاب.
اما هورست كوبيل الألماني الجنسية مدرب نادي الوحدة فكان أكثر جرأة في تصريحاته حول الموسم الجديد ووعد بالمنافسة على اللقب، وليس هذا فقط بل المنافسة على كل البطولات الأربع التي سيشارك بها الوحدة، وجرأة المدرب ليست في فحوى التصريح ولكن في كون المدرب مازال جديداً وغريباً على الكرة الإماراتية فهو لم يمض أكثر من شهر مع الفريق حتى انه لم يحضر فترة إعداد لاعبيه بألمانيا.
وأكد كوبيل انه يسعى الى تحقيق انجاز حقيقي مع الوحدة تتذكره جماهيره الكبيرة، وقال ان إعلانه هذه التصريحات ما هي إلا تحد خاص وجديد له في عالم التدريب، وقال ان هدفه الأول الآن هو استعادة درع الدوري.
الألماني وينفرد شايفر مدرب نادي الأهلي أعلن ثقته المطلقة في لاعبيه الشباب وصغار السن، خاصة وانه يلعب بسلاح الحيوية والنشاط، ومن خلال معسكر الفريق الذي أقيم في ألمانيا وخاض خلاله الفريق 5 مباريات ودية،
أكد شايفر انه كان معسكراً ناجحاً ومفيداً بلا شك للاعبيه، وأكد منافسة فريقه والسعي إلى الاحتفاظ بلقب الدوري في النادي وعدم خروجه من القلعة الحمراء، مشيرا إلى ان نجاح فترة الإعداد ووصول اللاعبين إلى ما نهدف إليه سيكون دافعا قويا للمنافسة على اللقب والاحتفاظ به.
ولا شك ان المدرب الألماني شايفر يمر بأصعب الاختبارات من الناحية النظرية والعملية أيضاً، فهو مدرب الفريق البطل، والبطل دائما يكون مطالبا بالاستمرار في مشوار البطولة وهو في المقدمة دون أي تراجع
وهو تحد آخر للجهاز الفني قبل حتى ان يعلن عن تأكيده للمنافسة والاحتفاظ بدرع الدوري داخل ارجاء النادي الأهلاوي، وهو الذي يقع عليه العبء الأكبر وسط فرق المسابقة، مما جعل مدرب الاهلي شايفر ان يعلن قائلاً: انه من الأفضل ان ننافس تحت ضغط لأننا الأبطال، على ان ننافس ولسنا الأبطال أو في المؤخرة!.
ولم يكن الألماني راينر هولمان مدرب نادي النصر مندفعا خلف الوعود البراقة وحسب، ولكنه أكد ان المنافسة على الألقاب والبطولات في الوقت الحالي بالنسبة له أمر صعب، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها الفريق ويعاني منها متمثلة في عدم اكتمال صفوف فريقه خلال فترة الإعداد والتي كان من المفترض ان يكوّن خلالها فكرة متأنية شاملة عن الفريق وتفاصيل دقيقة عن اللاعبين،
إلا ان الظروف منعته من هذه الميزة التي استفاد منها معظم مدربي الفرق الأخرى، وأشار هولمان إلى انه يملك الإمكانات متمثلة في لاعبيه ومسؤولي النادي، ولذلك أكد انه سيسعى إلى المنافسة في كأس رئيس الدولة وكأس الاتحاد والدوري، فالمنافسة أمر مشروع خاصة اذا كان لفريق كبير مثل النصر، ألا انه لا يعد بالفوز باحداها ولكنه سيسعى إليها بكل تأكيد.
ومن جانبه أكد يوسف الزواوي مدرب فريق الشعب ان فريقه يمر بمرحلة انتقالية مهمة وصعبة في الوقت ذاته، فالفريق يسعى للخروج بشكل جديد، وأصبح فريقه الآن مزيجا بين الخبرة والشباب، وقال ان معسكر فريقه الذي خاضه في ألمانيا ساعد بشكل كبير على اندماج اللاعبين مع بعضهم البعض،
وكانت عملية الانصهار ما بين الشباب والخبرة ناجحة جداً الى حد كبير كما حقق المعسكر الأهداف التي كان من اجلها، وبطبيعة الحال وعد بالمنافسة على درع الدوري مؤكداً ثقته في لاعبيه وإمكاناتهم الكبيرة.
ايلي بيلاتشي مدرب نادي الشباب الروماني الجنسية أشار إلى تفاؤله بالشكل الجديد الذي أصبح فيه فريقه خاصة بعدما خاض العديد من التجارب الودية الناجحة في معسكر فريقه بإيطاليا بمدينتي نورشيا وبورتوسان جورجيو، وصلت إلى 12 مباراة متدرجة المستوى مع الفرق الايطالية، بما ساعده كثيرا في الوصول إلى الحل الأمثل لشكل الفريق خلال الموسم الجديد الذي يراه ساخناً ومشوقاً،
وكان تصريحه بتفاؤله هذا عنوانا واضحا ومفهوما لسعيه نحو المنافسة على اللقب الغالي جداً، مؤكداً ان أهم النقاط التي سيراها الجمهور الإماراتي بشكل عام هي اعتماد فريقه إلى اللعب الهجومي الصريح، مع التأمين الدفاعي من وسط الملعب.
التونسي لطفي البنزرتي مدرب فريق الفجيرة الصاعد حديثاً هذا الموسم إلى الدوري الممتاز، يقع على كاهله ثقل كبير، خاصة وان كل العيون والأنظار ستكون متجهة صوب الفرق الصاعدة حديثا ومنها الفجيرة، للوقوف على مستوياتها المختلفة،
وخطورة كل منهم إذا وجد، ومن خلال معسكر في التشيك وصفه البنزرتي بأنه كان ناجحا جداً، أشار إلى ان أهم ما استفاده من هذا المعسكر هو حالة الثقة التي اكتسبها اللاعبون إضافة إلى التفاؤل والطموح الكبير الذي يشعر به لاعبوه، وراهن على طموح لاعبيه وإمكانية حدوث مفاجأة في نتائجه ليس أكثر،
فهو لا يعد بالفوز بأي حال من الأحوال بدرع الدوري وهو أمر منطقي بالنسبة لفريق صاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز، وأعلن البنزرتي عن أهدافه وخططه خلال تلك المرحلة وهي سعيه لإثبات أحقية فريقه فعلا باللعب في الممتاز ووسط الكبار، وهي مهمة ليست سهلة على حسب كلام البنزرتي، وتحتاج إلى كثير من العمل والجهد الخارق فاللعب في الممتاز مختلف عن الدرجة الثانية.
أما الألماني هيربيرت مدرب فريق الإمارات فقد كان متحمسا للموسم الجديد بشكل كبير خاصة بعدما لمس نجاح معسكر فريقه الذي أقيم في ألمانيا وخاض خلاله العديد من اللقاءات التجريبية المتدرجة المستوى،
وأشار إلى ان فريقه الآن أصبح جاهزا للمنافسات،ألا ان الشغل الشاغل للمدرب ومعه عدنان الزعابي المساعد هو تصحيح مسار الفريق وإصلاح ما أفسده الموسم الماضي، خاصة وان الفريق تعرض لبعض الانتكاسات خلال الموسم المنصرم ويسعى بكل قوة لتصحيح الأوضاع حتى يتسنى له المنافسة على اللقب.
ولم يختلف الأمر بالنسبة للفرنسي الآن ميشيل مدرب فريق دبي فهمه الأول والأخير خلال تلك المرحلة ان يثبت أحقيته بالبقاء واللعب في الممتاز ووسط الكبار فهي بالنسبة له مرحلة تحد من نوع خاص، وأشار الفرنسي
الآن إلى انه يركز أيضاً وبشكل كبير مع لاعبيه البدلاء بنفس القدر من الأساسيين لان البديل بالنسبة له يجب ان يكون على نفس مستوى اللاعب الأساسي، وقال انه يتمنى ان يظهر الفريق في مستواه الحقيقي الذي يعلمه جيدا وألا يتأثر اللاعبين بأضواء الشهرة وعالم الكبار، وقال انه قبل ان نفكر في المنافسة نفكر في الاستمرار ومن ثم تأكيد وجودنا.
الهولندي فيرسلاين مدرب نادي الجزيرة أعلن تحديه للمنافسة مبكرا خاصة بعدما أكد من وجهة نظره ان الموسم الجديد سينافس على لقبه 5 أو 6 فرق على الأقل كمؤشر واضح بالنسبة له من الموسم المنصرم الذي انتهى بمباراة فاصلة، شرط ان تحظى الفرق بالاستقرار الإداري من قبل مسؤوليها، وأكد ان فريقه استعد جيدا لتصحيح أخطاء الماضي من خلال معسكر الفريق الخارجي الذي أقيم في ألمانيا
وخاض خلاله العديد من اللقاءات الودية عكست مدى تفهم فريقه لأسلوبه في اللعب خلال الموسم الجديد، ووضح التزام اللاعبين الجاد وإصرارهم على الظهور بشكل أفضل من الموسم الماضي وكذلك الروح المعنوية العالية،
كلها أمور أعطته انطباعا بقدرة فريقه على المنافسة الجادة والشرسة، مشيرا إلى ان فرصة فريقه الآن أفضل من المواسم السابقة لما ينعم به من استقرار إداري ومناخ هادئ من قبل الإدارة، وأعلن انه سينافس على اللقب ولن يتنازل عن الدرع لأي سبب من الأسباب.
وكان الكرواتي ستريشكو مدرب فريق الشارقة متحمساً هو الآخر للموسم الجديد بلا شك، خاصة بعدما أعلن انه سيطوي صفحة البطولة الخليجية ويركز على الدوري والمسابقات المحلية فقط، والبحث عن سبل الوصول إلى اللقب
يجب ان يكون الشغل الشاغل فقط لنا كجهاز فني(والكلام على لسان استريشكو)، والمنافسة على اللقب والسعي إليه لابد وان يكون الهدف الأساسي، خاصة بعد الإعداد الجيد الذي خاضه الفريق ودخوله جو المباريات مبكراً باشتراكه في البطولة الخليجية.
زوماريو البرازيلي مدرب فريق الوصل كان أكثر المدربين دهاءً ومكرا فلم يكن على غرار من سبقوه من تصريحات ووعود، وقال ان الوصل خلال المواسم السابقة تعرض لمواقف كثيرة صعبة عليه كونه من الفرق الأبطال واحتباسه ضمن فرق الوسط في جدول ترتيب المسابقة كان امرا غير عادي خاصة على جماهير الوصل،
ووعد زوماريو الجماهير الوصلاوية بتقديم موسم قوي ينافس خلاله على احد المراكز المتقدمة رافضا ان يحدد مركزا معينا وما اذا كان سيكون الأول او الثاني مثلاً، مفضلا ان يترك وعده مفتوحا غير محدد حتى يكون قد وفى بوعده في كل الأحوال، مشيرا إلى ان نجاح معسكر فريقه الذي أقيم في ألمانيا يسمح له بطمأنة جماهير الوصل وإعلان قدرته على المنافسة.
والآن انتهى وقت الكلام وبدأ العمل، دعونا ننتظر.
تحقيق: محمد نبيل
الإصرار ومصالحة الجماهير أهم أهداف الشارقة في لقائه اليوم أمام دبي
لا صوت داخل أروقة نادي الشارقة يعلو على صوت مباراة الفريق الأول لكرة القدم في دوري الموسم الجديد في الخامسة والنصف من بعد عصر اليوم أمام فريق دبي على ملعب الأخير، خاصة وان الفريق وجهازه الفني
ومن قبلهم إدارة النادي وضعوا هدف المنافسة على الدوري نصب أعينهم بعد الخروج المخيب من مسابقة كأس رئيس الدولة الذي يحمل فيه الفريق لقب الملك، وكان أمرا طبيعيا أن تتحول أهداف الإدارة إلى المنافسة على الدوري وأيضاً كأس الاتحاد.
عموماً الجهاز الفني للفريق بقيادة الكرواتي ستريشكو ومعه الدكتور عبدالله مسفر قادوا المران الرئيسي للفريق أول من أمس على ملعب الفريق استمر نحو ساعتين كاملتين شارك خلاله كل اللاعبين وظهروا بحالة فنية عالية وروح معنوية أعلى واتسمت التدريبات بالجدية
ووضح الإصرار على لاعبي الفريق لرغبتهم الأكيدة في مصالحة جماهيرهم، وعمد ستريشكو إلى إعطاء اللاعبين بعضاً من التدريبات البدنية العنيفة التي تؤهلهم وتساعدهم خلال مشوار المسابقة الذي لن يكون سهلا في ظل المنافسة الواضحة والأكيدة من باقي الفرق، وخلال المران قسم الجهاز الفني اللاعبين إلى فئات
كل حسب المركز الذي يلعب فيه من اجل إعطاء بعض التكليفات والمهام الخاصة خلال سير المباراة وكان النصيب الأكبر من التعليمات موجه إلى لاعبي خط الظهر الذين ارتكبوا أخطاء كثيرة خلال الفترة الماضية،
وكانت ابرز تلك التعليمات هي ضرورة غلق المساحات وإيجاد الترابط بين لاعبي هذا الخط والاهم هو عدم الاحتفاظ بالكرة لوقت طويل والسعي إلى تسليمها لأحد زملاء خط الوسط لبناء هجمة جديدة أو على الأقل تمريرها إلى لاعبي الخط ذاته، ووضح تفهم لاعبي خط الظهر إلى أخطائهم السابقة وتجاوزها بحيث لا يسمح باهتزاز شباك مرماهم.
وشهد المران الرئيسي للفريق اعتماد خطة المباراة التي ستكون متوازنة ما بين الدفاع والهجوم، واهم ملامح الخطة التي سيعتمد عليها الفريق هذا الموسم هي المرونة بحيث ألا تكون الخطة جامدة بل تتحول خلال المباراة حسب ظروف المنافس وسير اللقاء بما يضمن إيجاد الحلول الكثيرة للفريق خلال المباراة الواحدة، وبما يحقق المفاجأة للمنافسين.
وأعطى الجهاز الفني بعضاً من الجمل التكتيكية للاعبيه لتنفيذها خلال لقاء اليوم وتعتمد في مجملها على إرباك خطوط المنافس والتغلغل وسط دفاعاته عن طريق الكرات البينية ومن على الأجناب بحيث يكون الاختراق من العمق هو الحل الأخير للفريق نظرا لصعوبته ووجود الكثافة العددية لدفاع المنافس في عمق منطقة جزائه.
ومن جانبه أكد عبدالله مسفر انه تم علاج اللاعبين نفسيا ومعالجة الهفوات الفنية لتجاوز أزمة الخروج من الكأس وتصحيح أخطاء المباراة السابقة مع الاتحاد، وسنسعى إلى الفوز مع كامل احترامنا للمنافس لكن لن نتنازل عن الفوز من اجل عدم الدخول في النفق المظلم مبكراً.



