ودّع العين بطولة دوري أبطال آسيا عندما خسر أمس أمام القادسية الكويتي (صفر/3) في لقاء الأبطال بينهما لدور ربع النهائي للبطولة الذي اقيم على استاد خليفة بن زايد ليصل بطل الكويت عن جدارة واستحقاق لدور نصف النهائي بمجموع المباراتين (5/2) بعد أن انتهى لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي (2/2).

لم يقدم العين المستوى المطلوب منه باستثناء الربع ساعة الأولى فقط من الشوط الثاني في حين لعب القادسية مباراة جيدة للغاية من خلال التكتيك الجيد سجل أهداف القاسية فوزي بشير في الدقيقتين 26 و86 ومحمد مبارك في الدقيقة 90 ليصعد بطل الكويت لأول مرة في تاريخه لهذا الدور بأقدام عمانية.

الشوط الأول

لعب يوردانيسكو منذ البداية بتشكيلة مكونة من: وليد سالم لحراسة المرمى وعبدالله علي وجمعة عبدالله وفهد علي وحميد فاخر لخط الدفاع، ورامي يسلم وهلال سعيد وسبيت خاطر وعلي الوهيبي لخط الوسط، ويستروفيتش ودودو للهجوم،

في حين لعب محمد إبراهيم مدرب القادسية بتشكيلة مكونة من: نواف الخالدي للمرمى، وفي الدفاع الرباعي علي الشمالي وفهد الشمري وجمال مبارك ومساعد ندا، وفي الوسط الرباعي فوزي بشير وإبراهيم كيتا وصالح الشيخ ونواف المطيري، وفي الهجوم الثنائي خلف سلامة وبدر المطوع.

دقائق حذرة

الدقائق الأولى من هذا الشوط كانت حذرة للغاية من جانب الفريقين ولم تظهر أي خطورة على المرميين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب، في حين وضح أن القادسية يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة من منتصف الملعب بانطلاقات خلف سلامة الذي كان يعود للخلف كثيراً للهروب من الرقابة ولعب الكرات عن طريق الأجناب في الناحية اليمنى بانطلاقات فوزي بشير أو اليسرى بانطلاقات نواف المطيري

وأحياناً من العمق.. تلك الهجمات الكويتية أسفرت عن عبء دفاعي واضح للعين ومن احدى تلك الهجمات بخطأ حميد فاخر في تشتيت الكرة لتصل خلف سلامة «المزعج» الذي انفلت وسدد كرة قوية من خارج المنطقة يخرجها وليد سالم على مرتين ويكملها جمعة عبدالله إلى ركنية لتضيع فرصة حقيقة للقادسية في الدقيقة السادسة.

تلك الفرصة الكويتية أعطت ثقة في نفوس بطل الكويت لتحتسب له 3 ركنيات خلال 3 دقائق فقط ولكنها لم تشكل خطورة تذكر على حارسنا وليد سالم، ويتسرّع الحكم الأسترالي في إشهار بطاقته ضد سبيت خاطر بعد أن لعب على الكرة فقط دون إيذاء الخصم ولكن القرار الأخير لصالح الحكم الأسترالي، ويستمر القادسية في بناء هجماته من منتصف الملعب الذي سيطر عليه تماماً بعودة خلف سلامة

أو بدر المطوع وانطلاقات كيتا أحياناً من منتصف الملعب إلى العمق، وكان الفريق الكويتي هو الأفضل انتشاراً، خاصة أنه لم تظهر أي خطورة حقيقية أو بناء هجمة منظمة للعين عن طريق الأطراف بانطلاقات رامي أو الوهيبي أو العمق، ولهذا لم تظهر أي خطورة ليستروفيتش أو دودو الذي وصلته كرة بعد 19 دقيقة أنقذها حارس القادسية نواف الخالدي.

هدف قدساوي

وفي الدقيقة الـ 26 يسجل القادسية هدفه عن طريق فوزي بشير المحترف العماني عندما انطلق المطيري بالكرة من الجهة اليسرى يلعبها لخلف داخل المنطقة الذي يمررها إلى فوزي بشير وسددها على يسار وليد سالم، هذا الهدف يتحمله دفاع العين، ووضح أن هناك ارتباكا واضح من الدفاع العيناوي في أي هجمة كويتية.

محاولات عيناوية

يحاول العين خلال الـ 15 دقيقة المتبقية تحقيق التعادل وينظم صفوفه من جديد ولكن تباعد خط الوسط عن الهجوم حاول دون ذلك، ويعود القادسية إلى تأمين دفاعه للحفاظ على تقدمه ويسدد سبيت كرة قوية تعلو العارضة وينتهي الشوط الأول 1/صفر بتقدم بطل الكويت.

الشوط الثاني

مع بداية هذا الشوط دفع بوردانيسكو بشهاب احمد بدلاً من رامي يسلم ووضح ايضاً بأن العين يريد التعادل فكان هذا التغيير ايجابياً بشكل واضح لممثل الكرة الإماراتية فهناك شهاب في تلك الجهة اليسرى وقابله في الجبهة اليمنى علي الوهيبي مع تحركات جيدة من العمق من سبيت خاطر وتسنح فرصتان للعين خلال 5 دقائق كانت للمحترف الصربي يستروفيتش وكانت الثانية هي الأخطر وكاد العين ان يتعادل لولا سدد الكرة ضعيفة في يد الحارس نواف الخالدي.

كان من الطبيعي ان يعود القادسية الى الخلف للحفاظ على تقدمه وامتصاص حماس لاعبي العين والاعتماد على الهجمات المرتدة التي كان يجيدها اكثر من لاعب ويسدد المدافع جمال مبارك كابتن القادسية كرة خطرة تمر بجوار القائم الأيسر لوليد سالم في الدقيقة الثامنة و يستمر العين في سيطرته على الشوط وهو ما جعل عبدالله علي يتقدم لمعاونة المتألق شهاب احمد.

ويدفع نواف المطيري الوهيبي داخل منطقة الجزاء في كرة عرضية ولم يحسب الحكم ضربة جزاء صحيحة للعين ويستمر الضغط ويسدد يستروفيتش كرة قوية ترتد من العارضة ليضيع هدف مؤكد للعين في الدقيقة ال15.

ويعتمد القادسية الكويتي على الهجمات المرتدة السريعة من منتصف الملعب بانطلاقات الأطراف او العمق ويمرر المطيري كرة عرضية لخلف سلامة ليلعبها برأسه وتمر بجوار القائم وينقذ وليد سالم هدفا مؤكدا في الدقيقة ال19 من بدر المطوع الذي انفرد تماماً بوليد سالم وينجح وليد سالم ببراعة لإخراج الكرة الى ركنية ببراعة ويضغط القادسية ويرتبك من جديد دفاع العين وتصل كرة الى خلف سلامة الذي سددها ضعيفة.

فرصة لا تضيع

في الدقيقة ال21 تضيع فرصة مؤكدة من العين عندما انطلق شهاب ويلعب عرضية تصل ليستروفيتش الذي لم ينجح في السيطرة على الكرة وهو منفرد تماماً بالمرمى لتضيع فرصة ثانية للعين ويدفع بوردانيسكو بغريب حارب بدلاً من هلال سعيد في الدقيقة ال20 ويجري مدرب القادسية أول تغيير حيث لعب محمد مبارك بدلاً من خلف سلامة وهو تغيير دفاعي وتتعاطف العارضة معنا من تسديدة بدر المطوع في الدقيقة الـ 27.

وفي آخر ربع ساعة يلعب فيصل علي بدلاً من الوهيبي في محاولة لتحقيق التعادل خلال تلك الدقائق التي تمر بسرعة كانت محاولات عيناوية ودفاعا شرسا من جانب القادسية للحفاظ على التقدم مع محاولات كويتية لتعزيز هدفه من خلال التسديدات القوية من خارج المنطقة الذي لعب بشكل جيد في تنظيم هجماته ودفاعه في الوقت نفسه.

وفي الدقيقة 86 ينطلق فوزي بشير ويسدد كرة قوية على حارس العين وليد سالم ليسجل الهدف الثاني له ولفريقه ويؤكد جدارة القادسية للتأهل إلى الدور قبل النهائي (نصف النهائي). ويسجل محمد مبارك لمحترف العماني الثاني هدفا ثالثا في الدقيقة الاخيرة

طلحة عبدالله