* من جديد تتجه الأنظار اليوم صوب الزعيم العيناوي الذي سيستأثر باهتمام الجماهير الإماراتية عندما يلاقي فريق القادسية الكويتي في لقاء الإياب للدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا، والذي سيقام باستاد خليفة بمدينة العين التي ستحدد بدورها هوية الفريق الذي سيملك مفاتيح الدور نصف النهائي الآسيوي والذي سيتحدد على ضوء نتيجة مباراة اليوم المصيرية والتي نتمنى أن يعبرها زعيم الكرة الإماراتية عبر جسر القادسية.
* الفوز وضمان التأهل هدف مشترك سيسعى إليه الفريقان.. ورغم أن العين أمامه عدة خيارات مفتوحة والمتمثلة بالتعادل السلبي أو الإيجابي بهدف لهدف أو الفوز بأي نتيجة، إلا أن الخيار الأخير هو الذي يجب ان يضعه ممثل الإمارات في اعتباره وأن يركز عليه،
أما مسألة التفكير في الاحتمالات الأخرى فمن شأنها ان تدخلنا في حسابات نحن في غنى عنها، وطالما ان هدفنا البطولة والمباراة النهائية فاعتقد أن التفكير بأي نتيجة غير الفوز والثلاث نقاط لا يرقى لطموحاتنا ولا يشبع غرور الجماهير العيناوية التي ستأتي من كل صوب من اجل دعمه حتى يواصل المشوار الآسيوي حتى نهايته.
* الطرف الآخر في مواجهة اليوم ليس بذلك الفريق السهل. والقادسية على الرغم من أنه يسجل حضوره الآسيوي الأول على صعيد البطولة إلا أنه نجح في أن يقدم مباراة كبيرة في لقاء الذهاب، الذي انتهى بالتعادل بهدفين.. مما فرض أمام الفريق تحقيق الفوز كخيار أول وصريح أمامه إذا ما أراد مواصلة المشوار الآسيوي.
* وضعية التعادل الذي انتهت عليه مباراة الذهاب في الكويت، أبقت على آمال الفريقين قائمة للعبور للدور قبل النهائي.. الأمر الذي يضعنا أمام مواجهة صعبة في مباراة تحمل في مضمونها كل الاحتمالات.. إلا أننا لن نعترف إلا بالاحتمال الذي يضمن لنا مواصلة المشوار..
وهو تحقيق الفوز الذي سيكون هدف الزعيم في مواجهة اليوم التي سيدخلها بطل الإمارات بصورة مختلفة يعوض من خلالها الأداء والنتيجة التي رسمت ملامح مباراة الذهاب في الكويت.. وكلنا ثقة في قدرات الزعيم على مواصلة المشوار الآسيوي.. الذي سيبدأه العين بدءاً من مباراة اليوم.
* حقيقة العين الآسيوي سيظهر بكل وضوح في أمسية الليلة.. وبالتوفيق.
كلمة أخيرة
* ردود الأفعال المتباينة من بعض الوفود الخليجية على قرعة كأس الخليج.. كانت متوقعة وهذا أمر اعتدنا عليه، لأن رضا الناس غاية لا تدرك.. ومع ذلك لم يكن هناك مبرر منطقي للتحفظ المبالغ فيه والذي أعلن عنه البعض وحاول تصعيده آخرون.. طالما القرعة هي التي حسمت تقسيم المنتخبات على المجموعات.. ومن يريد البطولة.. لا ينظر الى هوية الفريق الذي سيواجهه .. طالما ان الفوز والبطولة .. هما الهدف!
* انتقال محمد سالم العنزي من الجزيرة الى نادي الوصل.. تم في سرية لم يسبق ان شهدتها ساحتنا الرياضية.. ويحسب للناديين الحكمة في التعامل مع مثل هذه الأمور.. صفقة انتقال العنزي تمهيد لصفقات أخرى سيعلن عنها تباعاً.. بعد ان »تستوي الطبخة«.