بعد النقد الشديد لمشاركة الزوراء بطل الدوري العراقي في بطولة شباب الأردن إذ خرج خالي الوفاض بل لم يظهر بربع مستواه المنتظر واجه مدربه الدكتور صالح راضي عواصف النقد وقال عن المشاركة لقد ارتكبنا نفس أخطاء الموسم السابق

فكان من المفروض أن لا نشترك في بطولة شباب الأردن لأننا لم نكن مستعدين لكن ظروف البلد اضطرتنا إلى المشاركة واعتقد أننا نسير بالطريق الصحيح، وأضاف بعد المشاركة اتضحت حاجتنا إلى عنصرين أو ثلاثة نعزز بهم صفوف الفريق ، قادرين على تنفيذ ما نطلبه داخل الساحة وهناك أسماء اعتقد أنها قريبة من الفريق.

وعن المشاركة في البطولة الآسيوية قال أهم المشاكل التي تواجهنا حالياً من اجل استعداد أمثل للبطولة الآسيوية هي قلة الإمكانات المادية إذ اعددنا منهاجاً تتخلله معسكرات ومباريات تجريبية خارجية ، إلا أننا ما زلنا نمني أنفسنا في أن يطبق ولو نصف المنهاج المعد للبطولة الآسيوية.

وعن الهجرة الجماعية التي يعاني منها الفريق قال راضي أهم المبادئ التي تتصف بها الإدارة هي عدم الوقوف بوجه اللاعب ومصلحته الشخصية لأن الفرصة واحدة وقد لا تتكرر مرة أخرى ، وهذا ما حصل مع رئيس النادي احمد راضي الذي اضطر للسماح بانتقال اللاعبين الممتازين للعب في الخارج.

وعن سبب موافقته هو على السماح ببيع اللاعبين وعدم التمسك بهم قال هجرة 23 لاعباً من الفريق مسألة صعبة جداً نحاول التقليل من ضغوطاتها ، ولكن لو كان النادي يملك إمكانيات مادية والظرف الأمني جيد و طبيعي لكان من المستحيل أن اسمح لأي لاعب بالمغادرة، ورغم صعوبة المهمة ختم راضي كلامه بالقول هدفنا الرئيسي أن نصل إلى المستوى الذي يجعل الزوراء بالمستوى الذي يتمناه الجميع ،

وممن ارتدوا القميص الزورائي هم مشاريع لنجوم المستقبل وهم يمتلكون القابليات لذلك ويحتاجون للعب من أجل صقل خبراتهم واكتساب الخبرة المناسبة وهذا سيتحقق لهم في الدوري والمشاركة الآسيوية وثقتنا بهم كبيرة.

بغداد هادي عبد الله