اعترف يوسف حسين في بيان لم يكتب على الورق بالخطأ الذي ارتكبه في مراسم القرعة التي جرت أمس الأول فيما يتعلق بتوزيع المنتخبات الخليجية المشاركة في كأس الخليج 18، وقال: اعتذر لمقدم الحفل محمد سالم لأنني اتهمته أمام وسائل الإعلام بأنه تسبب في الذي أربك القرعة،

ولكن بعد مراجعتي لشريط المراسم تبين أنني قلت: «إن المنتخب السعودي أصبح في المجموعة (أ) وهو أذاع المعلومة على هذا الأساس، واعتذر للجميع سواء للمنتخبات المشاركة أو لوسائل الإعلام والجماهير، واعتذار خاص لمحمد سالم مقدم الحفل، والخطأ بالتأكيد كان غير مقصود، فعلى سبيل المثال حدث في خليجي (17) في الدوحة مثلما حدث هنا عندما اخطأ الزميل سعود المهندي في توضيح شكل القرعة النهائي، لكنه تدارك الأمر وصحح خطأه،

وهذا يدل على حدوث مثل هذه الأخطاء غير المتعمدة. ولو نظرنا إلى اللائحة بشكل مستفيض فهي تقول إن الفئة الأولى من تصنيف المنتخبات الذي اقر واعتمد من جميع المنتخبات، تضم ثلاثة منتخبات هي: الكويت والسعودية وعمان.. والفئة الثانية تضم العراق والبحرين واليمن.

وتشير اللائحة إلى أن المنتخب الذي تم سحبه أولاً من الفئة الأولى يوضع في المجموعة (أ) وتطبيقاً لهذا البند في القرعة تم سحب اسم منتخب الكويت في الفئة الأولى ووضع في المجموعة (أ) التي على رأسها منتخب الإمارات

ويوضح البند الثاني في لائحة تصنيف المنتخبات: المنتخب الذي يتم سحبه أولا من الفئة الثانية يوضع في المجموعة (ب) مع سحب رقم يخصص له في مجموعته وبتطبيق هذا الكلام على القرعة أمس تم سحب اسم منتخب العراق من الفئة الثانية ووضع في المجموعة (ب).

والبند الثالث الذي أثار اللغط يوضح أن المنتخب الذي تم سحب اسمه ثانياً من الفئة الأولى يوضع في المجموعة (ب). فنحن سحبنا اسم منتخب السعودية من الفئة الأولى وبدل أن نضعه في المجموعة (ب) كما تقول اللائحة وضع بالخطأ في المجموعة (أ) على الرغم من أن الرقم الذي سحب مع السعودية هو (2ب) ولا يجوز أن يكون (2ب) في المجموعة الأولى.

عمران محمد