سيكون الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية مساء اليوم مسرحا لمباراة قمة مبكرة بين روما وانتر ميلان المرشحين بقوة لإحراز اللقب المحلي هذا الموسم خصوصا في غياب يوفنتوس الهابط إلى الدرجة الثانية بقرار قضائي وحسم ثماني نقاط من رصيد ميلان المتورط أيضاً بفضيحة رشوة، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من بطولة ايطاليا.

وحقق روما الفوز في مباراتيه الأوليين، في حين فاز انترميلان في واحدة وتعادل في أخرى.وستكون المباراة بينهما إعادة لمباراة الكأس السوبر التي سبقت انطلاق الدوري بأسبوع واحد وأسفرت عن فوز انترميلان 4/3 علما بأنه تخلف بثلاثة أهداف نظيفة.

ويبدو أن انترميلان يواجه ضغوطات كبيرة بعد أن انفق كثيرا للتعاقد مع لاعبين جدد في مطلع الموسم الحالي بالإضافة إلى كونه مرشحا للظفر باللقب علما بأنه توج بطلا الموسم الماضي بعد العقوبات التي طالت يوفنتوس وميلان، لكنه يسعى إلى إحراز اللقب على ارض الواقع وهو الذي غاب عن خزائنه فعليا منذ عام 1989.

وبعد بداية جيدة نسبيا عندما فاز على فيورنتينا 3/2 في عقر دار الأخير، فان انتر ميلان خسر أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي صفر/1 في الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال أوروبا، ثم سقط على أرضه في فخ التعادل مع سمبدوريا 1/1 في الدوري المحلي.

وتبرز مباراة دربي جزيرة صقلية بين باليرمو وكاتانيا وهي الأولى بين الفريقين في الدرجة الأولى منذ 43 عاما.في المقابل يخوض ميلان مباراة سهلة على أرضه مع اسكولي يسعى من خلالها إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي ليصبح بالتالي رصيده نقطة فوق الصفر.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي سمبدوريا مع اودينيزي، وتورينو مع سيينا، واتلانتا مع امبولي، وكالياري مع ليفورنو، وكييفو مع لاتسيو، وفيورنتينا مع بارما، وميسينا مع ريجينا.

دربي صقلية باليرمو وكاتانيا

كان آخر لقاء يجمع بين باليرمو وكاتانيا في دوري الدرجة الأولى في عام 1963 لكن الأجواء المحيطة بمواجهات الفريقين معا لم تهدأ طوال تلك السنوات الماضية.وقال انطونيو فياسكونارو المحرر الرياضي بصحيفة صقلية لرويترز «أبلغ من العمر 45 عاما لذلك فان صغر سني يمنعني من تذكر اللقاء الأخير بينهما.

لكن ليس هناك مباراة مثل هذه. انه الصراع الأشهر على زعامة الجزيرة في كل الأوقات».وكان آخر لقاء بين الفريقين في شهر ابريل 2004 عندما كان الفريقان في القسم الثاني للدوري الايطالي.وسحق باليرمو غريمه كاتانيا آنذاك بخمسة أهداف دون رد في طريقه للترقي إلى القسم الأول في الدوري الايطالي.

ويعد باليرمو واحدا من أقوى المرشحين للدخول ضمن المربع الذهبي للمسابقة في الموسم الحالي بفضل صفقات الفريق الحكيمة وعودة المدرب فرانشيسكو جويدولين الذي قاد الفريق للترقي عام 2004 والحصول على المركز الخامس في القسم الأول في العام الذي يليه.

وتأرجح كاتانيا بين الأقسام المختلفة للدوري الايطالي على مدار 13 عاما عندما كان الفريق على حافة الخروج تماما من مسابقات كرة القدم للمحترفين عام 1993 بسبب المصاعب المالية التي كان يمر بها حينذاك.

وتشهد كرة القدم في جزيرة صقلية تألقا ملحوظا في الفترة الحالية بسبب وجود ثلاثة فرق في دوري القسم الأول هي باليرمو وكاتانيا إضافة إلى ميسينا.وقال فياسكونارو «إنها لحظة تاريخية لكرة القدم في صقلية. باليرمو فاز في لقاءاته الثلاثة السابقة من بينهم فوز تاريخي على وست هام الانجليزي في كأس الاتحاد الأوروبي».

وأضاف فياسكونارو «سجل باليرمو ستة أهداف في مباراتين بالدوري حتى الآن وهو أكثر الفرق تقدما في البطولة فيما يحتفظ كاتانيا بشباكه نظيفة حتى الآن. أقول إن باليرمو هو المرشح الأوفر حظا للفوز لكن كاتانيا لم يلعب أي مباراة في بطولات أوروبا. إنهم مفعمون بالنشاط والحيوية وهذا صراع على الزعامة ويمكن أن يحدث أي شيء».