رغم أن بدايات موضوع انتقال اللاعب محمد سالم العنزي من فريق الجزيرة الأول لكرة القدم إلى الوصل، انطلقت منذ فترة، إلا انه أحيط بإطار من السرية التامة وحصر في نطاق محدود من الأشخاص من كلا الطرفين، خصوصا من جانب الوصلاوية الذين استعانوا بالكتمان على قضاء حوائجهم مع العنزي تارة والجزراوية تارة أخرى.
قطار التفاوض الوصلاوي ـ الجزراوي بشأن العنزي، وصل إلى محطته بسلام بعد منتصف الليلة قبل الماضية وكما اشتهت سفن أبناء القلعة الصفراء الذين غازلوا رياح الجزراوية بود وحنكة حتى تكللت جهودهم بضم الهداف الماهر العنزي الملقب بـ (مستر هاتريك) البالغ من العمر 31 سنة ليرتدي زي الفهود في الموسم الحالي 2006 / 2007 مهاجما في الخط الأمامي للفريق الأصفر.
بدون تأخير
وبدون تأخير، سارع الوصلاوية أمس لتسجيل لاعبهم الجديد العنزي في الكشوفات الرسمية لاتحاد الكرة منهين بذلك إحدى الصفقات المهمة الهادفة إلى تعزيز صفوف فريقهم الأول قبل عودة الحرارة إلى الدوري العام، أولى مسابقات موسم 2006 / 2007.
وهنا يعلق إسماعيل راشد المدافع الصلب الذي كثيرا ما قض مضاجع المهاجم العنزي قبل أن يرفع راية الاعتزال ويتسلم مهام المدير الإداري للفهود، على انضمام (مستر هاتريك) إلى الفرقة الصفراء قائلاً: العنزي مهاجم معروف بصداقته الحميمة لشباك الخصوم وهو بهذا وغيره يمثل إضافة نوعية حقيقية لخط هجوم فريقنا الوصلاوي في الموسم الجديد.
ليست تخمة
وفيما إذا كان انضمام العنزي، يمثل (تخمة) لخط هجوم الفهود في ظل وجود اندرسون واوليفيرا، رد راشد بالقول: انضمام العنزي لا يشكل تخمة لخط هجوم فريقنا بل يوسع خيارات مدرب فريقنا زاماريو وينوع أوراقه الرابحة خاصة وان الموسم الجديد سيكون طويلا ويتطلب نفسا طويلا وخيارات متعددة أمام المدرب.
وبلهفة وطموح عال، انضم العنزي إلى تدريبات فريقه الجديد ـ الوصل ـ أمس عازما على استعادة أمجاد (مستر هاتريك) وهذه المرة مع الفرقة الصفراء.
علي شدهان

