أعلن اتحاد الكرة ومؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) عن استكمال الاستعدادات المطلوبة لانطلاقة دوري (اتصالات) بفئتيه الأولى والثانية اعتباراً من يوم غد الخميس بمشاركة 12 فريقاً في الدرجة الأولى و16 فريقاً في الدرجة الثانية،
وسيتم تخصيص العديد من الجوائز من بينها جائزة أفضل لاعب في كل مباراة وأفضل حكم خلال الأسبوع كنوع من التحفيز وتكريم كل مجتهد يساهم في رفع مستوى الدوري، إضافة إلى تقديم جوائز نهاية الموسم وهي أفضل لاعب وأحسن حارس والهداف بالدرجتين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بمبنى اتحاد الكرة بدبي وشهده يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وناصر بن عبود الرئيس التنفيذي لشؤون مؤسسة «اتصالات» وعيسى صالح مدير عام اتحاد الكرة وممثلو وسائل الإعلام المختلفة.
وقال يوسف السركال إن دوري الإمارات أصبح واحداً من أفضل وأهم بطولات الدوري في منطقتنا مما يعكس في الواقع تطور مستوى كرة القدم الإماراتية بشكل ملفت، وهذا يعود لفضل خطط التسويق والرعاية التي يسعى اتحاد الكرة إلى تنفيذها، ولعل رعاية «اتصالات» للدوري من شأنها أن تسلط الأضواء على اللعبة والمسابقة ودفعها نحو مزيد من التقدم والرقي،
وهو الأمر الذي عزز من مستوى الإثارة والتحدي خلال الموسم الماضي بداية التعاقد معها والتزامها باستمرار النجاح خلال الموسم الحالي والمقبل وفق الاتفاقية المبرمة لثلاثة مواسم والتي ساهمت في إحداث نقلة لمستوى المنافسات انعكست على المنتخبات الوطنية بمزيد من النجاح، حيث فاز منتخب الناشئين ببطولة التعاون وتأهل منتخب الشباب لنهائيات آسيا بالهند وتأهل المنتخب الأول إلى نهائيات آسيا التي ستقام العام المقبل.
جوائز قيمة
وأضاف رئيس اتحاد الكرة قائلاً إن شراكتنا مع اتصالات لم تعد تنحصر في مدة العقد الحالي الممتد للموسم المقبل، بل تحدثنا وتناقشنا فيما بعد هذه المدة بما يعود على صالح كرة الإمارات وفرقها ومنتخباتها بالتقدم والتطور من أجل تحقيق طموحات جماهيرنا.
وكان من أهم الأولويات خلال الموسم الحالي أن نصل إلى اللاعب ذاته المعني بالتطور والارتقاء في الأداء، لذلك تم تخصيص جائزة تقدم لأفضل لاعب خلال كل مباراة لتحفيز اللاعبين وزيادة عطائهم وحماسهم وتشجيعهم للارتقاء بمستواهم حتى نحدث مزيداً من التطور لمستوى الدوري،
إضافة إلى وجود جائزة أسبوعية لأفضل حكم دعماً لمسيرة التحكيم وتحفيز قضاة الملاعب وتشجيعهم على الظهور بمستوى جيد لأن تطور مستواهم من تطور المستوى الكروي بشكل عام.كما سيتم تفعيل دور المؤتمرات الصحافية عقب كل مباراة كنوع من الترويج للمسابقة ومنح الفرصة أمام رجال الإعلام لعمل تغطية متميزة تعكس مدى تطور مستوى اللعبة والمسابقة.
كما ستقوم اتصالات بعمل رسائل عن طريق «الهاتف المحمول» إلى الجماهير من أجل تذكيرهم بمواعيد المباريات وأماكن إقامتها كنوع من الترويج وزيادة الإقبال على المباريات لأن الحضور الجماهيري عنصر فعال وداعم قوي للفرق واللاعبين ويزيد من الحماس مما ينعكس بالإيجاب على تطور المستوى.
سلبيات وإيجابيات
وعن السلبيات والإيجابيات الناجمة عن رعاية اتصالات لدوري الدرجتين الأولى والثانية يقول يوسف السركال: لا شك أن هناك بعض السلبيات التي نجد أنفسنا مقصرين فيها دون قصد لأنها متعلقة بأطراف أخرى، ومن خلال الشفافية نعترف بها ونتناقش بشأنها بشكل شفهي مع اتصالات وفق بنود العقد المقصودة، وهم يقدرون ظروفنا ومتفهمون للأمر، ومن جهتنا نسعى إلى تدارك أي ملاحظات حتى وإن كانت شفهية.
وأضاف: إن هذه الملاحظات تأتي من خلال عدم ذكر وسائل الإعلام لاسم الدوري بشكله الرسمي الحالي (دوري اتصالات) أو عدم وجود لوحات إعلانية بالأندية عن هذه الرعاية وما إلى ذلك، ونحن جميعاً في خندق واحد نهدف في النهاية إلى الصالح العام لكرة الإمارات والتعاون فيما بيننا (الإعلام والأندية) لما يحقق التطور المنشود لكرة الإمارات.
أما الشق الإيجابي فمنه مادي ونحن بصراحة محظوظون برعاية «اتصالات» للدوري بفئتيه لأنها مؤسسة وطنية عريقة وأصبحت عالمية ورعايتها دعم كبير لنا وهي رعاية بقيمة 26 مليون درهم حصلنا في الموسم الماضي على 8 ملايين، وهذا الموسم سنحصل على 9 ملايين من خلال دفعات، والموسم المقبل المبلغ نفسه، ونحن نصرف هذه المبالغ على أنشطتنا والارتقاء بالمنتخبات الوطنية.
وهناك شق ترويجي من خلال مكانة اتصالات العالمية حيث اصبحت مؤسسة رائدة عملاقة عالمية ووجود راعٍ بهذه المكانة الكبرى سيكون للمسابقة التي يرعاها قيمة ترويجية كبرى. إضافة إلى وجود شق مهم يتعلق بعناصر اللعبة من خلال تقديم جوائز قيمة لعناصر اللعبة من اللاعبين وهم الفئة المستهدفة في عملية التطور إضافة إلى تقديم جوائز للحكام وهذا أمر يساهم في زيادة تطور الآداء بشكل عام وبالتالي تطور المسابقة التي أصبحنا نفخر بها.
ولا نغفل الجانب الفني فهناك تأثير كبير في عملية التطور من خلال الموسم الماضي، وبما أن العقد طويل وممتد لثلاثة مواسم فإن التطوير سيتواصل سواء على صعيد مسابقات المراحل السنية أو باقي المسابقات، وهذا أمر يثري المسابقة بشكل كبير.
وعن مدى رضاه من المردود المادي على أنشطة الاتحاد يقول السركال إن منظومة كرة القدم متكاملة ومرتبطة ببعضها البعض، ونحن لا نسير في اتجاه واحد ونهمل اتجاهاً آخر، وكل المصارف تشمل كافة الأنشطة، قد يكون التركيز على الدوري ولكن هناك منتخبات تعمل وتتطور ولها برامج مكلفة وتطور الكرة لا يشمل جانب المسابقات فقط،
بل يشمل كافة عناصر اللعبة وأنشطتها من منتخبات إلى فرق إلى مسابقات درجة أولى وثانية ومراحل سنية وحكام وتعاون مع العديد من الأطراف ذات العلاقة لأنها حلقة تكاملية لابد من الاهتمام بكافة عناصرها حتى يتحقق النجاح المنشود.
علاقة مشاركة
ويقول السركال إن علاقتنا مع اتصالات ليست مجرد مشاركة بعقد وبنود، بل علاقة تكاملية هدفها تحقيق الرقي والتقدم والتطور لكرة الإمارات، وهذا سر النجاح.
العوضي النمر

