الإثارة في عالم الرياضة مشروعة، وباختصار الرياضة كلها إثارة، ومهما بلغت من رقي تبقى الإثارة عنوانها، لكنها إثارة مشروعة، فلماذا يريد البعض أن يدخل «اللامشروع في المشروع». إن زلة اللسان تختلف كثيراً عن الخطأ القانوني، وعليه يجب على من يمثل بلده في المناسبات الكبيرة أن يكون ملمّاً بالجوانب التي تحيط بعمله،
فليس من المعقول أن نخلط بين زلة اللسان وبين الخطأ القانوني، فبينهما فرق كبير. لقد خرجت قرعة خليجي 18 التي أقيمت في أبوظبي أول من أمس بحلة جديدة وأخذت طابعاً عالمياً، وهذه رغبة في نقل البطولة الخليجية من طابعها المحدود إلى أفق عالمي ونشر اسمها في أرجاء المعمورة،
خاصة مع وجود كابتن المنتخب الإيطالي كانافارو الذي شارك في القرعة مع نجوم خليجيين تركوا بصمتهم في الساحة الخليجية.لقد كان حفل القرعة تجمعاً للأشقاء وأولاد العم، يتذاكرون من خلاله ويستعيدون ذكريات جميلة ويعيدون أشرطة احتفظت بأحلى لقاءات المودّة والمحبة.
انتهت القرعة وخرج أولاد العم وكل واحد منهم يدرس موقعه في القرعة وكيف سيجابه المنافسين، إلا أن أولاد العم القطريين ساروا في اتجاه آخر وراحوا يشككون في نزاهة القرعة ولو بالتصريحات وساندتهم بعض صحفهم دون أن يقدموا دليلاً واحداً أو برهاناً على صحة ما ذهبوا إليه.
كانت ومازالت بطولات الخليج موعداً للقاء أولاد العم وموعداً للتنافس الشريف، حتى وان استثنينا بعض الأحداث المؤلمة فيها. أهلاً بكل اعتراض قانوني يصل اللجنة المنظمة ونحن على ثقة من أن مثل هذه الاعتراضات ستجد الصدور الرحبة والعلاج الشافي، لكن يا أولاد العم لماذا كل هذا العويل والتأويل والتشكيك؟
لقد جرت القرعة حسب اللوائح والقوانين ومن يرى غير ذلك فليدلي بدلوه عبر القنوات الرسمية، متمنين للجميع النجاح والتوفيق.
خالد عزالدين
نستطيع أن نؤكد أنه لم يحدث أي تلاعب أو خطأ غير مقصود بشأن المراسم التي أجريت على قرعة كأس الخليج الثامنة عشرة التي أقيمت أول من أمس داخل الصالة المغلقة بنادي الجزيرة بتقسيم المنتخبات الثمانية المشاركة بالبطولة إلى مجموعتين، حيث ضمت الأولى الإمارات (الدولة المضيفة) والكويت واليمن وسلطنة عمان، في حين ضمت المجموعة الثانية منتخبات قطر (حامل اللقب) والسعودية والعراق والبحرين.
وقبل بدء مراسم إجراء القرعة كانت جميع الوفود المشاركة في البطولة على علم مسبق بما يحدث أثناء القرعة ويتم تقسيم المنتخبات الثمانية إلى مجموعتين «أ» و«ب» على أن تكون الإمارات الدولة المضيفة على رأس المجموعة «أ» وقطر (حامل اللقب) على رأس المجموعة الثانية «ب»،
وعلى هذا الأساس وزعت باقي المنتخبات الـ 6 على مستويين حسب التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والصادر عن شهر سبتمبر الجاري، فالمستوى الأول شمل منتخبات (الكويت والسعودية وعمان)، والمستوى الثاني شمل منتخبات (البحرين والعراق واليمن).
وتم إجراء سحب القرعة بناء على المادة الخامسة من اللائحة الخاصة ببطولة كأس الخليج، وتوضع كما قلنا من قبل المنتخبات الثلاثة الأولى في (الفئة الأولى) والمنتخبات الثلاثة المتبقية في (الفئة الثانية) وتخصص الأرقام من 2 إلى 4 لكل مجموعة، ويتم سحب القرعة حسب النظام التالي:
1ـ المنتخب الذي سيتم سحبه أولاً من الفئة الأولى يوضع في المجموعة (A)مع سحب رقم يخصص له في مجموعته.
2ـ المنتخب الذي يتم سحبه أولاً من الفئة الثانية يوضع في المجموعة (B) مع سحب رقم يخصص له في مجموعته.
3ـ المنتخب الذي يتم سحبه ثانياً من الفئة الأولى يوضع في المجموعة (B) مع سحب رقم يخصص له في مجموعته.
4ـ المنتخب الذي يتم سحبه ثانياً من الفئة الثانية يوضع في المجموعة (A) مع سحب رقم يخصص له في مجموعته.
5ـ المنتخب الثالث (المتبقي) من الفئة الثانية يوضع في المجموعة (B) مع سحب رقم يخصص له في مجموعته.
مراسم القرعة والنظام
المجموعة (أ) الإمارات (الدولة المستضيفة)
المجموعة (ب) قطر (حامل اللقب)
ثم وزعت المنتخبات الأخرى على مستويين، الأول (الكويت والسعودية وعمان).
المستوى الثاني (البحرين والعراق واليمن).
المجموعة (أ) :الإمارات
المجموعة (ب): قطر
بداية القرعة
1ـ السحب على فريق من المستوى الأول ليضم إلى المجموعة (أ) وأسفر عن (الكويت).
2ـ السحب على فريق من المستوى الثاني ليضم إلى المجموعة (ب) وأسفر عن (العراق).
وأصبح الموقف كالتالي حسب الجدول:
المجموعة (أ): الإمارات ـ الكويت
المجموعة (ب): قطر ـ العراق
وتلك النقطة مهمة للغاية حسب النظام المعمول به بعد السحب الأول وبما أن المجموعة الأولى (أ) بها فريق من المستوى الأول والمجموعة الثانية (ب) لا يوجد، فالنظام سوف يبدأ من المجموعة (ب)، والسحب على فريق من المستوى الأول وكان داخل صندوق السحب منتخبان فقط هما السعودية وسلطنة عمان، وجاء المنتخب السعودي.
السحب على فريق من المستوى الأول ليضم إلى المجموعة (ب) وجاءت السعودية، وكان من الطبيعي والبديهي أن يضم إلى كل من قطر والعراق.
السحب على فريق من المستوى الثاني ليضم إلى المجموعة (أ) «اليمن» كما يوضح الجدول التالي:
المجموعة (أ): الإمارات ـ الكويت
اليمن
المجموعة (ب): قطر ـ السعودية
العراق
توضيح
وبعد تلك المرحلة أصبح في المجموعتين فريقان من المستوى الأول وهما السعودية والكويت، ثم بدأت المرحلة الأخيرة من المجموعة (أ) والسحب على فريق من المستوى الأول ولم يوجد داخل صندوق السحب سوى منتخب عمان.
السحب على الفريق (المستوى الأول) وانضم إلى المجموعة (أ) وأسفر عن المنتخب العماني، كما قلنا من قبل.
السحب على فريق من المستوى الثاني لينضم إلى المجموعة (ب) ولم يوجد داخل صندوق السحب سوى المنتخب البحريني ليصبح الترتيب في النهاية:
المجموعة (أ): الإمارات ـ اليمن
عمان ـ الكويت
المجموعة (ب): قطر ـ السعودية
العراق ـ البحرين
وهناك ملاحظة مهمة
للغاية نقولها لكل من شك في إجراء القرعة بأن مجموعة الإمارات تضم منتخبين ضمن المستوى الأول الذي تم تصنيفه حسب التصنيف الأخير للفيفا، وهما منتخبا الكويت وعمان، في حين يوجد منتخب واحد فقط في المستوى الأول في المجموعة الثانية وهو المنتخب السعودي.
