* في كل مرة تُنظِّم فيها الإمارات حدثاً رياضياً تُدهِش ضيوفها بمفاجآتها غير المتكررة.. وبمواكبتها ومسايرتها للمتغيرات ولروح العصر.

* كثيرة هي الأحداث الرياضية التي لا يتسع المجال لحصرها وعدّها.. والتي برعت فيها اللجان التي انيطت بتنظيمها واستضافتها في شتى الألعاب حتى أضحت بلادنا قبلة الرياضيين من شتى بقاع العالم.. فما بالك احتضانها بكل فخر .. ودفء واريحية لبطولة يكون فيها للأشقاء وأهل الديرة مكانة خاصة في القلب والوجدان.

* وإذا كانت آخر بطولة كروية نظمتها إماراتنا الحبيبة وهي نهائيات كأس العالم للشباب عام 2003 قد لاقت صدى واسعاً في أرجاء العالم الرياضي ووجدت إشادة وتقديرا من «الفيفا» لدقة الترتيبات والتجهيزات وحسن الاستقبال والضيافة.

* والأهم براعة التنظيم للمباريات في الاستادات وإيصالها إلى نهائياتها بسلاسة وسلام وبلا مشكلات والاحتفاء ببطلها بطريقة غير مسبوقة في منطقتنا رغم انه لم يكن منتخبنا الوطني الذي خرج مبكراً.

* وقبل ذلك كله براعة لجنتنا المنظمة في ذلك الوقت في تنظيم حفل إجراء مراسم القرعة التي حضرها المشاهير.

* فما أحرى ان يصادف النجاح من واقع خبراتنا السابقة لجنتنا المنظمة العليا لخليجي 18 احتفاءها بإجراء القرعة بطريقة مختلفة تماماً عن النمط القديم الذي صاحب هذه البطولة منذ ميلادها.

* إن فكرة دعوة كابتن آخر بطل لكأس العالم وهو الإيطالي فابيو كانافارو للمشاركة في عملية القرعة للفت أنظار الناس في بلده وأوروبا وباقي العالم لهي أكبر ترويج لبلدنا وللبطولة نفسها.

* ماذا نتوقع سوى هذا الإبهار الذي أصاب الضيوف والحاضرين والمتابعين بالدهشة من روعة المكان (صالة نادي الجزيرة) ومن لجنة منظمة عليا لهذا الحدث يرأسها رجل مُلهم .. صاحب أفكار.. وخيال هو معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان.

كلمات لها إيقاع

* في زحمة الأحداث.. حلّت مباراة الإياب مع القادسية الكويتي.. مباراة الصعود والتأهل للدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا.

* القول الفصل للزعيم الإماراتي والحسم تحت أقدام اللاعبين.

* رغم الفرص الثلاث.. الفوز هو خيار «العيناوية» لتعزيز مقولة ان التعادل (2/2) ذهاباً كان أشبه بالفوز.

* اليوم يومك.. يا يوردانيسكو.

kamaltaha@albayan.ae