* كثر الحديث عن حفل قرعة كأس الخليج ولن ينتهي في يوم أو يومين.. وأعتقد بأن اللجنة المنظمة العليا تدرك أهمية الحدث القادم على أرضنا فالإمارات عودت العالم بأن تقدم المبادرات الناجحة التي تعكس التطور الهائل الذي تشهدها الدولة في كل المرافق،
وبالطبع فان المعنيين بالأمر لن يتركوا ما جرى بالحفل أول من أمس يمر مرور الكرام فلابد من وقفة حقيقية نناقش فيها بكل صراحة عن توجهنا ماذا نريد وما هي تصوراتنا.. فلا أحد يختلف على إن هناك بعض السلبيات صاحبت حفل القرعة وقد لمسناها جميعا وهناك جهد واضح ومميز حتى لا نظلم أحدا..
ومن منطلق دورنا كإعلام نؤكد بأن لدينا من الخبرات والكفاءات في اللجنة المنظمة العليا بقيادة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اللجنة ونائبه معالي الوزير عبدالرحمن العويس وهو المسؤول عن القطاع الشبابي والرياضي بالإضافة إلى أهل الخبرة
والاختصاص نعرف حبهم وإيمانهم لأهمية العمل الذي سينصب في مصلحة الدورة التي تعود إلينا للمرة الثالثة، ففي الدورتين السادسة عام 82 والثانية عشرة عام 94 أبهرنا المنطقة تنظيميا وإداريا وبالطبع نتطلع إلى المزيد في خليجي 18.
* الأخطاء واردة في كل الأعمال ولكن الشاطر هو الذي يتغلب عليها ولا يتركها لتزيد لا قدر الله فما حدث من هفوات بسيطة خارجة عن الإرادة نستطيع أن نتجاوزها بالجلوس معا والنقاش بهدوء وتحديد الاختصاصات والصلاحيات حتى لا يحدث ذلك خلال استضافتنا للدورة بعد أربعة أشهر،
وهي فترة قصيرة تحتاج إلى تقييم العمل في أقرب اجتماع للجنة المنظمة العليا التي يعجبني فيها أنها حددت مهامها منذ اليوم الأول، وهي ضرورة الاجتماع بصفة مستمرة ودائمة، وأرى أنه من الضروري أن نناقش كل التداعيات التي جرت بصالة الجزيرة، فالحدث كان على الهواء مباشرة وبطرح الأمور بشفافية وبأمانة في جلسة مغلقة بين قيادات العمل نستطيع أن نعالج أية قصور.
* تواصل الأجيال من أجمل الأفكار التي أعجبتني وهي دعوة أول كابتن لمنتخبنا الوطني هو الصديق احمد عيسى وأصغر كابتن هو الناشئ احمد عبد الرحمن فهذه الفكرة (حلوة) لأنها عملية تواصلية بين الأجيال المختلفة، بالإضافة إلى فكرة الكرة عندما دخلت الشبكة في بداية القرعة..
وإذا كانت لنا من ملاحظة وهي عامة على مستوى المنتخبات المشاركة ونجومها الذين لبوا الدعوة فكان الأفضل أن يشاركوا في إجراء القرعة طالما دعيناهم، فقد أبدى النجوم استغرابهم بأنهم جلسوا متفرجين بالصالة يشاهدون مراسم القرعة وطالما وجهنا لهم الدعوة فالمشاركة مطلوبة أو حتى على الأقل التواجد على منصة الاحتفال الذي جرى وفق اللائحة وحسب المادة 15..
فالسؤال الذي نطرحه من المسؤول عن (اللبس)الذي جعل منسق القرعة يوسف حسين يعتذر أمام الجميع، فقد بدأت التحفظات القطرية تظهر قبل انطلاقة الدورة سواء على سير القرعة أو على وجود اسم فاروق بوظو في لجنة الحكام وهو مرشح الاتحاد الآسيوي مثلما حدث عندما تحفظت الاتحادات الخليجية على الجو يني في خليجي 17 بالدوحة.. والله من وراء القصد.