يخطو الاسترالي ليتون هيويت المصنف الأول على مستوى العالم سابقا بقوة داخل ارض الأعداء عندما يقود استراليا لملاقاة الأرجنتين في نصف نهائي بطولة كأس ديفيز للتنس بمطلع الأسبوع. ولا يحظى هيويت الذي خاض سلسلة من المواجهات الغاضبة مع اللاعبين الأرجنتينيين بشعبية في تلك الدولة

وسيصطحب اثنين من الحراس الشخصيين سيلازمانه في كل خطوة يخطوها قبل وخلال المباريات التي ستقام في الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري.وستحاول استراليا الثأر من الهزيمة التي منيت بها على أرضها العام الماضي بنتيجة 1-4 في دور الثمانية بالبطولة ذاتها أمام نفس المنافس مما يضفي مزيدا من السخونة على المواجهة المقبلة.

إلا أن الأرجنتين التي ستحظى بمؤازرة جمهور متعصب يبلغ 14 ألف مشجع خلال المواجهة التي ستقام على ملعب باركو روكا الرملي وهي نوعية الملاعب المفضلة للاعبي الأرجنتين ستبدأ مسيرتها باعتبارها المرشح الأوفر حظا للوصول إلى أول نهائي لها منذ عام 1981 .

وزاد ديفيد نالبانديان الذي يعد احد لاعبي الأرجنتين الذين اشتبكوا مع هيويت في السابق من حرارة المنافسة بتوقعه تحقيق فوز ساحق على استراليا. وأضاف «سيكون من السهل تحقيق الفوز بنتيجة 4-1».

وتابع «وسيكون الأمر أفضل لأنه (هيويت) سيلعب. سيكون مشهدا رائعا إلا أن الاستراليين سيتمتعون بنفس الفرص كما كان الحال معهم سابقا».ونفى نالبانديان ان استراليا ستلقى استقبالا عدائيا رغم كل ذلك. وأضاف «الكل يعرف ما يحدث في كأس ديفيز وعندما تلعب في الخارج فإنهم يجعلون حياتنا مستحيلة».

وتابع «نواجه ضوضاء في كل مكان إلى جانب الإهانات ويجب عليك التعامل مع الأمر. الناس هنا أكثر احتراما من الناس في الخارج».ووصل هيويت الذي ثارت شكوك حول إمكانية مشاركته في اللقاء بسبب إصابته في الركبة إلى بوينس ايرس مساء يوم الأحد وانطلق باتجاه سيارة كانت تنتظره دون أن يتحدث إلى الصحفيين.

وكانت المشاعر السيئة بدأت العام الماضي خلال بطولة استراليا المفتوحة للتنس عندما نال خوان اجناثيو شيلا غرامة نتيجة بصقه باتجاه هيويت خلال المباراة التي جرت بينهما في الدور الثالث للبطولة. وفي دور الثمانية بنفس البطولة احتك هيويت خلال تغيير طرفي الملعب بكتف نالبانديان الذي تغلب عليه هيويت في نهائي بطولة ويمبلدون عام 2002 وذلك قبل أن يفوز عليه في مباراة من خمس مجموعات شابها التوتر.

وبعد ذلك تبادل جويرمو كوريا وهيويت الاتهامات بشأن الافتقار للروح الرياضية عندما التقى البلدان في كأس ديفيز في أواخر العام نفسه في سيدني.وتم اختيار شيلا ونالبانديان في الفريق الأرجنتيني الذي سيخوض اللقاء والذي لم يطرأ عليه أي تغيير عن الفريق الذي هزم كرواتيا في دور الثمانية في زغرب.

ولم تخسر الأرجنتين التي وصلت إلى الدور قبل النهائي للمرة الرابعة على التوالي خلال خمس سنوات منذ العودة إلى المجموعة العالمية في عام 2002 أي مباراة على أرضها منذ ثماني سنوات. كما يضم الفريق الأرجنتيني خوسيه اكاسوسو واجوستين كالياري.

وسيلعب إلى جانب هيويت كل من مارك فيليبوسيس الذي عاد إلى الفريق الاسترالي للمرة الأولى منذ عامين ونصف العام إضافة إلى لاعبين متخصصين في منافسات الزوجي وهما واين ارثرز وبول هانلي.

وساعد فيليبوسيس وهيويت استراليا على الفوز بالبطولة مرتين في عامي 1999 و2003 .وسيلاقي الفائز من مواجهة قبل النهائي في بوينس ايرس أما الولايات المتحدة أو روسيا في النهائي في ديسمبر.