قال ديفيد بيكهام كابتن المنتخب الانجليزي لكرة القدم أول من أمس انه يشعر بالغضب والاستياء بعد أن استبعده ستيف مكلارين المدير الفني للمنتخب الانجليزي لكرة القدم من الفريق. واتصل مكلارين الذي حل محل سفين جوران اريكسون ببيكهام (31 عاماً) لاعب خط وسط ريال مدريد الاسباني بعد نهائيات كأس العالم وقبل مباراة انجلترا الودية مع اليونان في أغسطس والتي كانت أول مباراة يقود فيها مكلارين الفريق.

وقال بيكهام لهيئة الإذاعة البريطانية «اتصل بي ستيف مكلارين. كان اتصل بي من قبل ليسأل عن كاحلي واعتقدت أن كل شيء على ما يرام، وقال أريد أن أحرز تقدما ولكن سيكون هناك ضحايا على طول الطريق وأنت واحد منهم، شعرت بالغضب والاستياء عندما تلقيت المكالمة». وأضاف بيكهام الذي لعب 94 مباراة مع المنتخب الانجليزي «فاجأني هذا.

شعرت بالإحباط. اللعب لانجلترا كان يعني كل شيء بالنسبة لي. ولكني لم أجادل معه لأنه اتخذ قراره». وبعد أن نزل بيكهام إلى أرض الملعب بعد أن كان بين البدلاء في مباراة فريقه ريال مدريد بالدوري الاسباني الأحد سجل هدفا ليقود ريال مدريد للفوز على ريال سوسيداد 2-صفر .

وقال بيكهام انه لم يفقد الأمل في العودة لتشكيل المنتخب. وتابع بيكهام الذي تنازل عن شارة الكابتن بعد خروج انجلترا من كأس العالم أمام البرتغال «ما زلت أشعر بالأمل بأني سألعب ثانية مع منتخب انجلترا ولهذا لم أعتزل اللعب الدولي لأني أريد أن ألعب ثانية».

ورغم الانتكاسات أوضح بيكهام أنه لا يشعر بمرارة تجاه مكلارين وتمنى لجون تيري كابتن فريق تشلسي الحظ الطيب في دوره الجديد ككابتن للمنتخب الانجليزي.واستطرد «أحترم جون تيري كثيرا، انه شخص رائع وأنا متأكد من أن ستيف سيكون مدربا جيدا لانجلترا. أعتقد أن المستقبل جيد بالنسبة لانجلترا».

وصرح بيكهام لصحيفة ديلي ميرور في عدد أول من أمس بأن قراره الذي أعلنه في مؤتمر صحافي بعد خروج انجلترا من دور الثمانية بكأس العالم بالتنازل عن شارة الكابتن كان صعبا عليه للغاية.وقال «قررت قبل ستة شهور الاعتزال ولكن أثر ذلك علي بشكل كبير ومرضت، لم أرغب في التخلي عن بلادي ولكني شعرت أن هذا هو الوقت المناسب حتى يتولى شخص آخر المسؤولية».

وتعرض بيكهام الذي يتبقى له ست مباريات فقط ليصبح خامس لاعب يخوض مئة مباراة مع انجلترا لانتقادات خلال كأس العالم وبعدها رغم ركلاته الحرة التي قادت انجلترا للفوز على باراجواي والإكوادور في البطولة.

وتابع للصحيفة «لا أشعر بالذنب تجاه أدائي في ألمانيا رغم أن كثيرين قالوا وكتبوا ذلك. دائما ما يكون هناك كبش فداء عندما تخرج انجلترا من بطولة كبرى ولسوء الحظ كنت أنا هذا الشخص مرتين».

وبيتر شيلتون (125 مباراة) وبوبي مور (108 مباريات) وبوبي تشارلتون (106 مباريات) وبيلي رايت (105 مباريات) هم اللاعبون السابقون الذين خاضوا مئة مباراة مع المنتخب الانجليزي من قبل.