عقد وكلاء الوزراء المسؤولين عن الثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي في ابو ظبي امس اجتماعا لاعداد جدول اعمال اجتماع الوزراء الذي ينطلق غدا الاربعاء في ابوظبي وفي مقدمتها البرامج الثقافية المشتركة.
ومن الإمارات حضرت أمل حميد بلهول وكيل الوزارة لتنمية شؤون المجتمع في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبلال البدور الوكيل المساعد في وزارة الثقافة والشباب وشؤون المجتمع للشؤون الثقافية الذي رحب في بداية الاجتماع التحضيري بوكلاء وزارات الثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف إن هذا المؤتمر الذي يعقد في أبوظبي ينمي روح التواصل مشيرا إلى قضايا الفكر التي يؤمن بمدى أهميتها، وأهمية القضايا الأخرى المطروحة.
كما أشار إلى أن قادة دول مجلس التعاون ينتظرون منا الكثير إلى جانب شعوب المنطقة، باعتبار أن الثقافة أهم نسيج في المجتمع، وهي التي تخطط لبناء الشعوب.
وبالنسبة لما يتعلق بجدول الأعمال أكد البدور على أن أغلب النقاط سبق وان تم طرحها وان لم تتحقق فإنها ترقى إلى حجم الطموح وهو طموح كبير، ولهذا نأمل بتحقيقها أو تحقيق بعض منها فانا على يقين بأن الوزارات المسؤولة سوف تحقق بعض الطموح.
في حين وجه عبد الله بن عقل هاشم ممثل الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئية في دول مجلس التعاون الخليجي الشكر لدولة الإمارات لاستضافتها هذا أعمال هذا الاجتماع مؤكدا:
لقد حققنا الكثير وما زال طريقنا طويلا خاصة في المجال الثقافي، مع العلم أن الثقافة بدأت تحل محل السياسة في تنمية العلاقات، وإننا الآن في صدد وضع برامج ثقافية محددوه فعالة مؤكدا على أن أصحاب السمو والمعالي الوزراء يؤكدون دائما في اجتماعاتهم عن رغبتهم في أن يروا الأمور وقد ترجمت بشكل واقع.
وبعد هذا بدأت مناقشة جدول الأعمال الذي تضمن 11 بندا بهدف رفعها إلى اجتماع الوزراء يوم غد الأربعاء وتضمن البرامج والنشاطات التي تم تنفيذها، والبرامج والنشاطات الثقافية المشتركة والمقترح تنفيذها من 2006 إلى 2008، والمهرجان الثقافي الدوري، والإطار التنفيذي لإقامة أسبوع ثقافي في الهند، وندوة خطة التنمية الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي، ودليل الأدباء في دول الخليج، ومهرجان ربيع الخليج، وتوصيات الاجتماع التاسع للمسؤولين عن معارض الكتب، وما يستجد من أعمال، وأخيرا مكان وموعد انعقاد الاجتماع المقبل.
أبوظبي ـ عبير يونس