* أي مبررات غير اعتراف الجهاز الفني بعدم تجهيزه للفريق تجهيزاً كاملاً واعتماده فقط على سمعته كبطل لدوري الإمارات في الموسم المنصرم لن تكون كافية لاقناع جماهير النادي بقبول خسارة الأهلي أمام الكويت الكويتي (1/ 2).. ولو على مضض!!
* خاصة أن هذه الجماهير الحمراء ومعها معظم روابط مشجعي الأندية الشقيقة بألوان وأزياء أطيافها الرياضية كانت قد احتشدت لكي تحتفل بفوز صريح لبطلهم على ضيفهم وحصوله على أول ثلاث نقاط في استهلال مشواره العربي.
* ألم يكن المدرب شايفر يعلم منذ اجراء قرعة مسابقة دوري أبطال العرب في نسختها الرابعة أنه سيقابل فريق الكويت قبل انطلاق الموسم.
* فلماذا إذن سافر بالفريق إلى المعسكر الخارجي.. وماذا كان يفعل هناك؟!
* وبعد عودته ومع اقتراب موعد المباراة ألم يرسل مساعده الحميم موسى بابا وبصحبته اداري الفريق حمدون لمراقبة منافسه في مباراة مهمّة امام كاظمه ومن ثم كتابة تقرير فني له عن مستواه الحقيقي!
* أم انهما ذهبا لإلقاء نظرة على لاعبيه وطريقة لعبهم.. واطمئنانه بأنه فقط يملك هجوماً جيداً! ولا مشكلة في تقحيق الفوز عليه.
* قبل لقاء الذهاب بأربعة أيام لعب الأهلي مباراة تجريبية مع الوصل خارج أرضه هناك في ضاحية العوير باستاد نادي دبي.. فماذا كانت النتيجة؟
* ولأن الوصل فريق منافس.. وليس درجة ثانية فقد حوّل خسارته في الشوط الأول (1/ 2) إلى فوز على الأهلي (3/ 2) في الشوط الثاني علماً باكتمال صفوف البطل لأول مرة باللاعبين الدوليين الثلاثة فيصل خليل ومحمد قاسم وعادل عبدالعزيز!
* ألم تُنَبِّه هذه النتيجة شايفر بأن مستوى فريقه لا يطمئن وعليه اعادة ترتيب أوراقه بأسرع ما يمكن لتفادي خسارة محتملة.. في أول مبارياته في تصفيات دوري أبطال العرب؟
* لقد شاهدنا جميعاً كيف انهزم بطل دورينا بسهولة وهو يلعب على أرضه ووسط جماهيره.. وفي غياب ستة من العناصر الأساسية في الفريق الكويتي حسب تصريح مدربه محمد عبدالله قبل المباراة وبعدها.. وهو غير مصدق وليس بمراوغ!
كلمات لها إيقاع
* من المهم أن يفيق المدرب واللاعبون على السواء ويصححوا أخطاءهم وإزالة أعراض الخروج المبكر من هذه البطولة بالتدريبات المكثفة لمواجهة مباراة الإياب أكثر صحة وعافية.. وتحدياً كأنها البطولة.