* الأحداث الرياضية التي شهدتها العاصمة أبوظبي يوم أمس كانت مفرحة وتدعونا للتفاؤل ونحن نرى هذا الحشد الكبير من القيادات الرياضية الإماراتية والخليجية الذين لبوا الدعوة لحضور الفعاليات المتعددة والمتنوعة من خلال التواجد بأجواء دورة الخليج، الدورة الأكثر تألقا واستقرارا من جميع الدورات العربية ، فقد أصبحت بطولة مميزة لها مكانتها الخاصة في قلوب أبناء المنطقة منذ ولادة فكرة تنظيم الدورة عام 70.
لقد سعدت ونحن نلتقي في مناسبة عزيزة علينا حيث اللقاء بدأ على مأدبة الغداء التي أقامها معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس اللجنة المنظمة العليا وبحضور قادة الكرة والنجوم الذين عرفناهم لاعبين كبارا من الصعب أن تنساهم الجماهير ،فقد كانوا من الزمن الجميل الذين لن يتكرروا بسهولة فقد ظلت الجماهير ومحبوهم مرتبطين بهم إلى يومنا هذا .. فالنجم يبقى نجما في كل الأوقات إذا حافظ على نفسه وعلاقاته داخل وخارج الملعب.
* الأجواء التفاؤلية التي رأيتها وسمعتها من الجميع تؤكد بأننا مقبلون على تنظيم دورة غير عادية واستثنائية فقد بانت ملامح النجاح المبكر كعادة أبناء الإمارات حيث تتمتع بالسمعة الطيبة من خلال تنظيم الدورات الرياضية عبر السنوات الطويلة الماضية وأثبت شبابنا بأنهم قادرون على تحقيق النجاح المنشود وهذا ما أسعدني من اللقاءات التي جمعتنا بالأشقاء ، وقد أثلج صدري وأنا أستمع إلى كلمات الإشادة من الأخوة.
*الترتيبات الخاصة التي شاهدها الضيوف والاستعدادات تؤكد بان اللجنة المنظمة تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق الأمل فنياً وإدارياً حيث ركزت اللجنة المنظمة على شعار جديد هو الجمهور العامل الرئيسي الذي (عودنا) شباب الوطن.
كما جرت المناسبات السابقة بأن جمهورنا سيكون أحد الركائز الأساسية في دعم نجاح الدورة والوقوف خلف منتخبنا الوطني الذي يتصدر حاليا المجموعة الثالثة في التصفيات الآسيوية وصعد إلى النهائيات للمرة السابعة قبل انتهاء مبارياته بجولتين وهذا يبين حجم العمل داخل اتحاد الكرة .. فالنجاح الحقيقي هو أن تتزامن الأمور الفنية والإدارية لكي نحقق الهدف الذي ننشده في خليجي 18.
* بعيداً عن احتفالات العاصمة بالرياضة الخليجية خسر بطل الدوري الأهلي في أول ظهور له بالبطولة العربية للأبطال في النسخة الرابعة أمام العميد الكويتي وهي نتيجة سيئة بالنسبة لنا خاصة ان فريق الكويت لعب ناقصا بعدد كبير من لاعبيه الأساسيين سواء بسبب الإصابة أو الإيقاف من الاتحاد العربي، لم يكن فريقا في يومه سواء بالأداء أو حتى بالنتيجة فقد (سقط )بالفعل ،داعيا الجهاز الفني الألماني الذي نثق في قدراته الفنية والتكتيكية بان يعيد البطل للصورة، فقد كانت الخسارة مؤلمة لمحبي الشياطين فالمهمة الأصعب هي القادمة بالكويت يوم 21 الشهر المقبل.. والله من وراء القصد.