لم يكن أكثر المتفائلين بفريق الكويت الكويتي يتوقع ان يفوز الفريق الضيف على فريق النادي الأهلي في دوري أبطال العرب 2/ 1 في ملعبه ووسط جماهيره، وربما عكس ذلك تصريح محمد عبدالله المدير الفني للفريق الكويتي عندما قال قبل المباراة - ان الهزيمة يراها أمام فريقه - وكان بالطبع هذا التصريح من النوع السياسي الذي كسب به تقبل جماهيره الهزيمة في حال وقوعها وأيضا هبط من عزيمة لاعبي الأهلي بعض الشيء بعد ان ادخل في نفوسهم انطباعا عن قلة حيلة فريقه أمام نجوم الأهلي، وللحق فقد نجح الرجل في ذلك.

والسؤال المهم الآن والذي يفرض نفسه علي الشارع الكروي الأهلاوي هو .. كيف خسر الأهلي الجولة الأولى ولماذا تفوق الكويت؟!

الإجابة من الممكن ان تكون واضحة للجميع خاصة بعد ان شاهدوا المباراة وتابعوها عن كسب وكيف كان مستوى فريق الأهلي ليس في طبيعته وحالة انعدام الوزن، ولكن في المقابل لم يكن أي شيء يحدث لو لم يكن الضيوف قد استغلوا ذلك ببراعة شديدة ونجحوا في انهاء المهمة الأولى بنجاح بعد استغلال الفرص التي لاحت لهم خلال المباراة.

أولا: اعتمد الفريق الكويتي على أسلوب دفاع المنطقة مع غلق المساحات أمام لاعبي الأهلي الذي كان متوقع أن تكون لديهم النزعة الهجومية من بداية اللقاء فلعب الكويت الكويتي بطريقه 4-4-2 التي تؤمن له الشق الدفاعي بشكل جيد وتزيد من ارباك لاعبي الأهلي في ظل الكثافة العددية التي حظيت بها منطقة جزاء الكويت مما اجهد مهاجمي الأهلي وكانت تلك هي النقطة الاولى التي يسعى اليها محمد عبدالله المدير الفني لفريق الكويت.

ثانياً: في ظل حالة الارتباك من الجانب الاهلاوي والسرعة في إنهاء الكرات دون تركيز كان لابد وان يكون لمدرب الضيوف تبعات لخططه فكان الاعتماد على المرتدات هو السلاح الذي استخدمه في إنهاء هجماته مستغلاً العملاق محمد ادمون ومعه المهاري الهداف فرج لهيب لإنهاء المهمة، ونجحوا في أكثر من مشهد في الوصول إلى مرمى عبدالله موسى وهو لا حول له ولا قوة، وكان يعاونهما من الخلف جراح محمد صانع الألعاب.

ثالثاً: الهدف الاستراتيجي الذي وضعه مدرب الكويت الكويتي هو الخروج من المباراة بأقل خسائر ممكنة مع أفضل نتيجة متوقعه، وكان التعادل هو الذي يحمل الترجمة الصائبة لكلا المعنيين، لكن لا مانع اذا جاء الفوز من هدف طائش او هجمة مرتدة، وهو ما حصل مع هدفي المباراة، الأول من مرتدة سريعه والثاني طائش لا نعرف له «صاحب» سوى حسن علي لاعب الاهلي الذي مال اداؤه إلى الاستعراض طوال المباراة.

رابعاً: تعمد الجهاز الفني الكويتي الذهاب بلاعبي الأهلي الى مرحلة اليأس من المباراة خاصة بعد نجاحهم في ادراك هدف ثان، نال من عزيمة لاعبي الأهلي وجهدهم في الملعب وقتل طموحهم، وهو ما سعى إليه محمد عبدالله وبقوة واستطاع لاعبوه ان ينفذوا هذه النقطة ببراعة من خلال تركيز اللعب على وسط الملعب فقط.

بالرغم من امتلاكهم المساحات الكافية التي كانت كفيلة بشن هجمات مرتدة سريعة وزيادة عدد الأهداف، الا ان الخوف من الإرهاق واللياقة البدنية لم يكن يساعد اللاعبين بعد جهد الشوط الأول، وايضا لتوفير الطاقة للدفاع من وسط الملعب حتى منطقة مرماهم.

المدير الفني للفريق محمد عبدالله في لقائه مع البيان الرياضي اكد هذا الكلام، مؤكداً انه اعتمد على الأسلوب الدفاعي لأنه يواجه بطل الإمارات على ملعبه ووسط جماهيره وليس من العقل ان تلعب ندا هجوميا معه، كما أشار إلى تعليقه قبل المباراة قائلاً انه كان يتوقع الهزيمة ولم يكن يتخيل ابدا انه سيفوز على الأهلي في دبي ووسط جماهيره لكن هذه هي كرة القدم التي لا تعترف بأي معايير.

وعلل ذلك بأن أكثر من نصف قوته الضاربة بالفريق غابت عن اللقاء لأسباب مختلفة، ثلاثة منهم في خط الظهر والثلاثة الاخرون في وسط الملعب، مما اربك خط ظهره بعض الشيء لان تلك المجموعة تلعب مع بعضها البعض لأول مرة، وكان هدف الأهلي في مرمى الفريق احد الدلائل على ذلك.

مباريات الدور الاول

- 9-9: التلال اليمني - مولودية الجزائر الجزائري صفر-صفر

13-9: الرجاء البيضاوي المغربي - شباب طولكرم الفلسطيني 8-صفر

- 17-9: الاهلي الاماراتي - الكويت الكويتي 1-2

انبي المصري - الجيش السوري 3-1

النصر السعودي - العقارية من جيبوتي 12-1

الاسماعيلي المصري - اربيل العراقي 2-صفر

الاهلي القطري - شباب الاردن الاردني صفر-2

- 18-9: الاهلي البحريني - اهلي برج بوعريريج الجزائري

المريخ السوداني - وفاق سطيف الجزائري

الزمالك المصري - النادي المكناسي المغربي

- 19-9: الاتحاد الليبي - النهضة العماني

الاهلي السعودي - اتحاد المنستير التونسي

النادي الافريقي التونسي - الوحدة السوري

- 3-10: النصر الموريتاني - الفيصلي الاردني

- 4-10: اتحاد جدة السعودي - اولمبيك خريبكة المغربي

- 6-10: القادسية الكويتي - الانصار اللبناني الاياب

- 19-9: مولودية الجزائر الجزائري- التلال اليمني

- 20-9:شباب طولكرم الفلسطيني - الرجاء البيضاوي المغربي

- 21-9: الكويت الكويتي - الاهلي الاماراتي

العقارية من جيبوتي - النصر السعودي

- 18-10: اتحاد المنستير التونسي - الاهلي السعودي

- 20-10: الجيش السوري - إنبي المصري

اهلي برج بوعريريج الجزائري - الاهلي البحريني

- 21-10: شباب الأردن الاردني - الأهلي القطري

وفاق سطيف الجزائري - المريخ السوداني

النهضة العماني - الاتحاد الليبي

- 22-10:

أربيل العراقي - الاسماعيلي المصري

النادي المكناسي المغربي - الزمالك المصري

الفيصلي الاردني - النصر الموريتاني

اولمبيك خريبكة المغربي - اتحاد جدة السعودي

- 23-10: الانصار اللبناني - القادسية الكويتي

- 26-10: الوحدة السوري - النادي الافريقي التونسي

محمد نبيل: