* هل تذكرون جيدا التريندادي جاك وارنر نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي تردد على الامارات كثيرا قبل استضافتها لبطولة العالم للشباب في عام 2003 تحت غطاء التفتيش على قانونية ملاعبنا والاطمئنان على استعدادات اللجنة المنظمة العليا ولجانها الفرعية للنهائيات.

* هل تذكرون كيف كان يبدي ملاحظاته حول بعض «النواقص» بصورة متكررة الى الدرجة التي انتقد فيها تلكؤ العمل في استكمال ما طلبه من لجنة مجموعة الشارقة بشأن استاد نادي الشارقة البيضاوي الذي ستقام عليه المباريات مهددا بالبحث عن مكان آخر!

* وهل.. وهل حائرة مازالت عالقة باذهان رئيس واعضاء اللجنة المنظمة في ذلك الوقت وبخاصة مدير البطولة المهندس مطر الطاير الذي كاد ان ينفد صبره معه من كثرة طلباته، وحله وترحاله وتجواله، وانزاله في أفخم فنادقنا.. ومن شدة اعجابه ببرج العرب لم يكد ان يبرحه بعد انتهاء فترة ضيافته في أحد اجنحته الراقية ذات مرة!

* جاك وارنر هذا والذي أصبح ذكرى ضمن ذكريات استضافة الإمارات وتنظيمها بامتياز لأول مرة لثاني حدث كروي كوني وهو «مونديال الشباب» متورط حاليا في فضيحة فساد عالمية.

* فقد كشفت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية في الاسبوع الماضي عن أبعاد جديدة وخطيرة لقضية بيع تذاكر بطولة كأس العالم الاخيرة بالمانيا 2006 في السوق السوداء بواسطة أعضاء في الفيفا نقلها وبثها بكل تفاصيلها المثيرة موقع «إيلاف» الشهير على شبكة الانترنت وضعت الاتحاد الدولي في مأزق حقيقي بعد الاتهامات التي طالتهم وعلى رأسهم نائب الرئيس جاك ممثل منطقة اميركا الوسطى والشمالية «الكونكاكاف» وما أدراك ما الكونكاكاف هذا!

كلمات لها إيقاع

* هل يعقل أن يقوم نائب رئيس لأكبر اتحاد عالمي ذائع الصيت ببيع 5400 تذكرة في السوق السوداء قبل بطولة كأس العالم وأثنائها من بينها 900 تذكرة للجمهور الانجليزي المثير دائما للشغب؟

* لقد اتضح أن وارنر حصل على مكاسب وأرباح إضافية من جراء هذا التلاعب فاقت حاجز النصف مليون جنيه استرليني حوالي 925 الف دولار!

* لله في خلقه شؤون.

kamaltaha@albayan.ae