* إن ما تخوّفنا منه قبل مواجهة الأمس التي جمعت فريق الأهلي بطل الدوري ونظيره الكويت الكويتي في دوري أبطال العرب، هي البداية التي جاءت قبل بداية الموسم الكروي وفي الوقت الذي لم يخض فيه بطل الإمارات أي مباراة رسمية حتى موعد الاستحقاق الخارجي الرسمي.

وما تخوفنا منه حدث، لأننا لم نكن نتحدث من فراغ، ورغم ثقتنا وقناعتنا بقدرات لاعبينا.. إلا أن انطلاقة الموسم بهذه الطريقة ومن خلال بطولة رسمية خارجية تُعتبر عملية في غاية الصعوبة وفي قمة التعقيد.

* من تابع الأهلي في مباراة الأمس استشعر عن قرب وضع الفريق الحقيقي وأدرك مدى حاجة اللاعبين لخوض عدد من المباريات قبل الدخول في منافسة خارجية بحجم بطولة دوري أبطال العرب.. اللاعبون ورغم اجتهادهم افتقدوا لحساسية المباراة، وكان الانسجام ضعيفا والأخطاء كثيرة والتركيز مفقودا والدليل ذلك الكمّ من الفرص المؤكدة التي أضاعها المهاجمون في حين كانت الأخطاء الدفاعية سبباً في خسارة الفريق لمباراة الذهاب بهدفين لهدف.

* الفارق في مباراة الأمس بين الأهلي وضيفه الكويت الكويتي، هو أن الأخير كان أكثر جاهزية نتيجة بداية الموسم الكروي ومشاركة الفريق وخوضه للعديد من المباريات الرسمية التي كانت وراء دخول اللاعبين أجواء المباريات ووصولهم إلى مستوى فني وبدني كان وراء منحهم التفوق الميداني والذي ضمن لهم النتيجة والفوز في المباراة في الوقت الذي أصبح فيه موقف بطل الإمارات صعباً نوعاً ما في مباراة الإياب التي ستُقام في الكويت.

* كنا نتمنى الخروج بنتيجة إيجابية في المباراة التي أقيمت على أرضنا وبين جماهيرنا.. ولكن الرياح جاءت مخالفة لأمنياتنا وتطلعاتنا، ومع ذلك فإن المهمة لم تنته بعد.. وخسارة المباراة الأولى لا تعني نهاية المشوار، لقد خسرنا في شوط.. وهناك شوط آخر حاسم ينتظرنا في الكويت وهو الذي سيحدِّد ملامح الفريق الذي يستحق مواصلة المشوار العربي في البطولة.

كلمة أخيرة

* روزنامة المسابقات المحلية.. أخَّرت كثيراً فرقنا في مشاركاتها الخارجية.. حدث ذلك مع العين الأسبوع الماضي وتكرَّر مع الأهلي أمس.

* .. لو كُتب التوفيق للمهاجمين في مباراة الأمس.. خاصة الفرص التي أضاعها كل من فيصل خليل وبارودي في الشوط الأول.. لكان الوضع مختلفاً.

* .. أملنا في مباراة الرد في الكويت.

mjasim@albayan.ae