أعلن عبدالله الدبل رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي عن وجود خطة لتطبيق الاحتراف الكامل في لعبة كرة القدم بين الفرق الآسيوية في غضون 8 أعوام مقبلة.

وقال الدبل لـ «البيان الرياضي» إنه لا توجد لدى الاتحاد الآسيوي أي خطة للطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع عدد الفرق الآسيوية المشاركة في تصفيات كأس العالم.

وذكر أنهم في اللجنة الآسيوية راضون عن أداء عملهم، لكنه قال: «ليس هناك رضا كامل نتيجة وجود طموح بتقديم الأفضل مما هو موجود. إلا أنه حتى الآن فإن الأمور تسير كما يجب».

وفيما يتعلق بمشكلة تضارب مواعيد البطولات الآسيوية مع البطولات المحلية في الدول الآسيوية، أكد أن المشكلة ليست بسبب الاتحاد الآسيوي، فلجنة المسابقات في الاتحاد تقوم بإعداد جدول البطولات قبل 4 سنوات من موعد عقدها، كما اننا نؤكد على الإعلان عنها في كل عام، لكن الاتحادات الأهلية هي التي تتضارب جداولها.

وحول مستويات فرق كرة القدم الآسيوية قال: هناك عدد من الفرق المتقدمة في لعبة كرة القدم منها في شرق آسيا اليابان، كوريا الجنوبية والصين؛ أما بالنسبة لفرق غرب آسيا فالأبرز هي فرق السعودية وإيران والآن دخلت على الفرق منتخب أستراليا.

وبالنسبة إلى التغيير الذي طرأ على نظام تقييم الفرق عالمياً في لعبة كرة القدم (الفيفا)، أشار إلى أن الأمور في النظام الجديد تغيرت عمّا كان معمولا به في النظام السابق، وهناك أمور لم يعد يحسبونها، كما ان مدة التقييم تغيرت وأصبحت كل 4 سنوات بخلاف ما كان عليه في السابق 8 سنوات.

فحسب الطريقة الجديدة هناك فرق يمكن ألا تلعب كرة لكنها تكون في الترتيب أفضل من فرق أخرى أفضل منها مستوى بسبب نتيجة مباراة. كما ان هناك أمورا غير واضحة للجميع في هذا الإطار، علاوة على أمور كثيرة لا تؤخذ بعين الاعتبار. منوهاً إلى أنه إلى جانب ذلك فإن نوعية التقييم لا تعتمد على مدة طويلة فهي تعتمد على نتائج كل مباراة.

وحول قضية تطبيق الاحتراف بلعبة كرة القدم في آسيا، قال: الاهتمام موجود من قِبل الاتحاد بهذا الصدد، لكن لا توجد هناك جدية من قِبل اللاعبين في تطبيق الاحتراف الكامل. لذا فإن تطور اللعبة في أوروبا على سبيل المثال جاء نتيجة للاهتمام بمبدأ الاحتراف «نحن لدينا نصائح للاتحادات الأهلية كما لدينا متابعة لها».

وأشار إلى أن من المشاريع الجديدة لدى الاتحاد بهذا الصدد أن الجهود تُبذل الآن في موضوع تشجيع معظم الاتحادات الآسيوية من أجل تطبيق الاحتراف المتكامل. موضحاً أن مفهومنا للاحتراف المتكامل هو أن يطبق نفس النظام المعمول به في أوروبا.

وذلك بأن يكون الاحتراف معمولاً به في كل المجالات المتعلقة باللعبة سواء في الأجهزة الإدارية أو اللاعبين أو التحكيم.

وحول جدوى هذا المشروع ومدى إمكانية تطبيقه قال: إن التطبيق لن يكون أقل من 8 سنوات أو على الأقل سيتم تطبيق ذلك على جزء كبير من الاتحادات.

أما فيما يتعلق بحاجة المنتخبات الآسيوية لزيادة مقاعدها في بطولة كأس العالم، قال: إن بطولة كأس العالم لكرة القدم تُعتبر زبدة الكرة في العالم، وحتى نصل إلى مستويات الفرق العالمية علينا أولاً أن نطبق الاحتراف بشكل كامل.

كما ان العملية ليست كرة القدم وحدها فهناك جوانب تسويقية وقضايا أخرى مختلفة وأمور إدارية وغيرها يجب أن نرتقي بأدائنا حتى نكون الند بالند. نحن لا نخفي رغبتنا في الحصول على مقاعد إضافية، لكن المستويات والنتائج لا تساعدنا من أجل دعم مطالبنا بهذا الموضوع.

وأكد أنه ليس بسبب الخجل من مستويات فرقنا، وإنما نحاول أن نطالب لكن تأتي الإجابات أحياناً مقنعة. كما يجب أن تكون مطالبنا معقولة وليست المطالبة من أجل المطالبة وحسب.

وذكر أن الاتحاد الآسيوي يحاول الاستعانة بمختلف المداخل المالية التي هي في حال ازدياد من أجل تطوير اللعبة.

وشدّد في ختام تصريحه في إجابة عن سؤال حول مدى إمكانية نقل مقر الاتحاد الآسيوي إلى إحدى الدول الخليجية، قال: «لماذا نثير النعرات التي ليس لها داعٍ. كما ان ماليزيا بلد متوسط في موقعه والمقر موجود فيها كونها من الدول المؤسسة لهذه اللعبة في آسيا».

لندن ـ راشد العيد: