أكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن المطالبة بتحويل بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم إلى اولمبياد، يعد أمراً سابقاً لأوانه وان إشراك العاب الطائرة واليد والسلة في نسختي الدوحة وأبوظبي، لا يعدو كونه مشاركة طوعية أمام دول التعاون لا يمكن التعويل عليها لتحويل البطولة إلى اولمبياد.

وقال عبد الملك : كأس الخليج، بطولة لها خصوصية معروفة لدى عموم أبناء المنطقة ومنذ انطلاقتها لأول مرة وحتى اليوم ولا يمثل إدخال العاب السلة والطائرة واليد مبررا مقنعا لتحويلها إلى اولمبياد ولهذا يمكن اعتبار ذلك سابقاً لأوانه لان الأمر غير مرهون برغبات أو قناعات شخصية من هذا الطرف أو ذاك وإنما مرتبط بأسس وقناعات وآليات وإمكانيات وتوفر بنى تحتية وقدرات تنظيمية وإدارية وموافقة اللجنة الاولمبية الدولية ومدى ملاءمة التوقيتات لبرامج البطولات المحلية والمشاركات الخارجية لمنتخبات كل دولة على حدة إضافة إلى كل ذلك، حجم ومدى كفاءة نضجنا في تنظيم الألعاب الاولمبية وقدراتنا الإدارية في التعاطي مع الأحداث.

ويضيف أمين عام الهيئة العامة : لا نجد مبررا مقنعا لتقديم اولمبياد جديد في ظل وجود عدة بطولات بشكل ومضمون الاولمبياد، كالآسياد وغرب آسيا والتضامن الإسلامي وغيرها.

ويشير عبد الملك قائلا : يجب عدم التسرع في إطلاق الأحكام أو التقييمات على تنظيم الألعاب المصاحبة للبطولة في نسختي الدوحة وأبوظبي حيث يبدو الأمر مختلفا تماما عندما ننظر إليه من الزاوية الاولمبية التي تتطلب تفكيرا (آخر) من أهم أساسياته عدم استثناء الألعاب الفردية بمعنى المبادرة أولا، إلى تحويل المشاركة في الألعاب المصاحبة من اختيارية إلى إلزامية مع إدخال الألعاب الفردية ومن ثم وبعد تقييم التجربة بشكل علمي، يأتي التفكير بتحويل البطولة بألعابها المصاحبة إلى اولمبياد معترف به من قبل اللجنة الاولمبية الدولية.

آليات التجنيس

وفي شأن غير بعيد، أشار عبد الملك إلى أن وضع آليات محددة للتجنيس، ليس بالأمر السهل وان ذلك يتطلب فترة تتراوح بين الشهرين والثلاثة أشهر.

ويوضح إبراهيم عبد الملك : نحن في الهيئة العامة ننتظر خطابا من اتحاد الكرة بشأن التجنيس قبل أن نبادر إلى وضع آلياته باعتبار الهيئة العامة، المؤسسة الحكومية الأولى المسؤولة عن قطاعي الشباب والرياضة في الإمارات.

وحول أهم الأمور التي سيتم وضعها في نظر الاعتبار عند المبادرة إلى وضع آليات التجنيس من قبل الهيئة، يرد عبد الملك بالقول : أهم الأمور هي عمر اللاعب الذي سيتم تجنيسه وحجم فائدته للمنتخب الوطني ومساواة جميع أندية الدولة وتنظيم انتقالات اللاعبين المجنسين بين أنديتنا وعدم اتخاذ التجنيس مدخلا للاستفادة المادية.

وطالب أمين عام الهيئة العامة بضرورة إخضاع تجربة التجنيس في كرة القدم بالدولة، إلى التقييم والمراجعة في فترة لا تقل عن خمس سنوات قبل التفكير بتطبيقها في العاب أخرى.

وأشار عبد الملك إلى أن الهيئة العامة وعند مباشرتها بوضع آليات التجنيس، ستستعين بذوي الخبرة في مجال التجنيس الرياضي، محليا وخارجيا وبما يسهم في وضع إطار قانوني وعملي للعملية برمتها.

علي شدهان