كشفت اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 النقاب عن التعويذة الخاصة بالبطولة وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد بعد ظهر أمس في فندق ميلينيوم أبوظبي بحضور محمد بن دخان أمين السر العام لاتحاد كرة القدم وعبدالمحسن الدوسري رئيس لجنة الخدمات باللجنة ومحمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية وبوجود عدد كبير من الإعلاميين من كل دول العالم والمنطقة الخليجية.

وجاءت التعويذة في شكل مشجع شاب من جمهور الإمارات يرتدي علم الدولة واسمه «منصور» نسبة إلى الأغنية الشهيرة التي كان يتغنى بها الجمهور لمنتخبنا خلال استضافة الإمارات لأول بطولة خليجية عام 1982. ويأتي اختيار هذا الشكل بدافع حرص اللجنة العليا المنظمة للبطولة على جذب الجمهور خاصة الشباب منهم ومعرفتها التامة بمدى الدور الفعال الذي تقوم به الجماهير من الدفع المعنوي خلال تلك البطولات الكبرى. وهذا ما أكده الحضور في المؤتمر وفي مقدمتهم محمد بن دخان أمين سر اتحاد الكرة وعبدالمحسن الدوسري ومحمد المحمود والأخير قام بشرح مفصل للتعويذة والأسباب التي جعلت اللجنة تفضل هذا الشكل على عدد من الأشكال الأخرى، وأعلن أن التعويذة من تصميم شركة فيولا التي تعاقدت معها اللجنة العليا المنظمة لقيادة الحملة الإعلامية للبطولة والتي ستبدأ فعالياتها في نوفمبر المقبل وتستمر حتى انتهاء البطولة في الثلاثين من يناير من العام المقبل.

وخلال المؤتمر أكد محمد بن دخان أمين سر اتحاد الكرة وعضو اللجنة المنظمة العليا للبطولة أنه تم اعتماد أسماء رؤساء وأعضاء اللجنة الفنية في البطولة ولجنة الحكام خلال اجتماع أمناء سر اتحادات الدول المشاركة. وجاء تشكيل اللجنة الفنية كما أعلن بن دخان كالتالي: يوسف حسين من الإمارات رئيساً للجنة وعضوية كل من ناصر عبداللطيف طاهر من الكويت وسعود المهندي من قطر وأحمد عباس إبراهيم من العراق وعبدالله بامخالف من عمان وفيصل عمر آل عبدالهادي من السعودية وحميد الشيباني من اليمن وأحمد جاسم من البحرين ومحمد إبراهيم المحمود رئيس اللجنة الإعلامية. كما اعتمد أمناء سر الاتحادات تشكيل لجنة الحكام الخاصة التي تشكلت من الجزائري بالعيد لاكارن رئيساً وممثلاً عن الاتحاد الدولي (الفيفا) والعميد فاروق بوظو عضواً وممثلاً عن الاتحاد الآسيوي، والمصري جمال الغندور عضواً وممثلاً عن الاتحاد العربي لكرة القدم.

وفيما يخص اختيار حكام البطولة فقد أقرّ أمناء سر الاتحادات اختيار ثمانية حكام ساحة من بين ترشيحات الدول المشاركة وهم: الكويتي سعد كميل والقطري عبدالرحمن محمد عبدو والعماني عبدالله محمد الهلالي والسعودي خليل الغامدي والبحريني جاسم محمود واليمني مختار البريمي والعراقي علاء عبدالقادر نعمة والإماراتي علي حمد.

فيما تم اختيار 8 حكام مساعدين وهم: فؤاد فيصل من الكويت وصلاح علي منصور من قطر وعبدالله بن سالم من عمان ومحمد حامد الغمدي من السعودية وأكبر حسين من البحرين وأحمد قائد سيف من اليمن ومحمد كاظم عرب من العراق وعيسى درويش من الإمارات.

فيما تم اعتماد حكم ساحة ماليزي، وهناك ترشيحات لحكام أوروبيين سيتم الاختيار منهم خلال الفترة المقبلة بعد إرسال الطلبات الرسمية لاتحادات هؤلاء الحكام المرشحين للتحكيم في البطولة.

وأضاف بن دخان أنه تم اعتماد تشكيل لجنة خاصة بالمنشطات وتم اعتماد أماكن إقامة الوفود في فندق نادي الضباط وفندق الانتركونيننتال لكبار الشخصيات ورويال ميريديان لإقامة الحكام.

وعن مسألة إجراء القرعة حسب التصنيف العالمي لدول الخليج في آخر تصنيف صدر من الفيفا خلال هذا الشهر فيقول بن دخان إن اللجنة فضلت اللجوء لهذا الأسلوب وعدم الاعتماد على تاريخ المنتخبات في البطولة نفسها نظراً لتفاوت المستوى منذ وقت آخر بطولة وحتى الآن، فمنذ عامين يختلف مستوى المنتخبات الخليجية عن مستواها الآن، فمعظم منطقة الخليج تتشابه وتقترب مستويات منتخباتها من بعضها لذا فضلنا اللجوء لآخر تصنيف صادر من الفيفا للدول المشاركة في البطولة.

وأعلن أمين سر اتحاد الإمارات أن اجتماع أمناء السر ناقش بعض المقترحات التي تقدمت بها بعض الدول لإجراء عدد من التغييرات على اللوائح الخاصة بالبطولة وجارٍ دراستها وسيتم عرضها على رؤساء الاتحادات الوطنية لكرة القدم في تلك الدول ورفض بن دخان الإفصاح عن تلك المقترحات خلال المؤتمر وأكد أنه لن يتم الإفصاح عنها إلا بعد الموافقة عليها بعد دراسة مستفيضة له.

وعن إقامة مباراة على المركز الثالث، قال بن دخان إن الاجتماع أقرّ إلغاء هذه المباراة والاكتفاء بإقامة مباراة نهائية فقط يحدد فيها حامل كأس البطولة والتي ستُقام على استاد مدينة زايد الرياضية في الثلاثين من يناير من العام المقبل.

وأفصح بن دخان عن تفاصيل إجراءات الدول الخليجية واتصالاتها بالاتحاد الدولي بهدف اعتماد البطولة وإدراجها ضمن بطولات الفيفا، وقال: بالفعل أرسلنا خطاباً إلى الفيفا وتم الرد علينا أن هذه البطولة قارية وتخص الاتحاد الآسيوي، وعليه فلا بد من مخاطبة الاتحاد الآسيوي للحصول على موافقته، وهو ما قمنا به وتمت مخاطبة الاتحاد الآسيوي بطلب رسمي لاعتماد البطولة والاعتراف بها، وبالفعل تم الاعتراف بها من جانب الاتحاد الآسيوي.

كما كشف عن نية الدول الخليجية إقامة بطولة خليجية للشباب، وجاري دراستها على غرار ما أقيمت للناشئين والتي استضافتها مؤخراً المملكة العربية السعودية وفازت بها الإمارات الشهر الماضي.