نَقْشُ عَلَى لحمٍ كالنقر في صَدْريِ
والْمِدَادُ دَم يَنْبُوعُهُ ثغْرِي
يَجْتَاحُ خَاصِرَةً.. فِي طِينِهَا عِلَلُ
رِيح تُمَشِّطُهَا
وَأُخْرى تَمُوجُ بِهَا
مَجْنُونَة الإعْصَارِ وَالشَّرَرِ
لِلْحَتْفِ آمِرَةً
لِلسِّلْمِ نَاهِرَةً
تَهْفُو وَتَبْتَهِلُ
لِمَلاحِمِ التَّهْلِيلِ
ذَاكَ المُنَمْنَمِ بِالْعُوَاءْ
فَجَّتْ بَصِيرتهَا تَسَابِيحُ اللابُكَاءْ
وَتَحَوْلَقَتْ بِمَفازَةٍ
وَثبَتْ ثرَيَّاتُ الثَّرَى تَشْخصُ بِالْبَلاءْ
تحْتَضِنُ الأُلَى شَحَذُوا الدَّقِيقَ
وَحَقُّهُمْ تَلُّ الثَّرَاءْ
فَتَأطَّرَ الْجَسَدُ الْمُعَفَّرُ
خَلْفَ اغْتِيَالاتٍ عَلِيلَة
سَأَعُوذ بِالّذِي فَطَرَ الْخَلِيقَةَ مِلَّةً
تَهْدِي فَوَارِسهَا سَبِيلا
فَيَرَاعُنَا خَطَّ الْهَوَى مُتَنَهْنِهاً
صُمَّتْ أَنَامِلُه فَبَات مَرْمُوساً قَتِيلا
ولَسَوْفَ أَمْخُرُ سَمْعِي لِلْوَرَى..
وَأَشُقُّهُ حَتْماً
لِقَافِلَةِ الأَنَامِ الْمُتْعَبِينَ
بحِصْنِهِمْ
لِلنِّدَاءِ الحُرِّ فِي سِفْرِ السَّرَابِ
وَفِي صُدْغِ مَنْ فَقِهُوا الصَّهِيلا