* انهى النادي الاهلي «حالة العزلة» التي عاشتها اندية الامارات ابطال الدوري او من ينوب عنها وابتعادها عن المشاركة في النسخ الثلاث السابقة لبطولة دوري ابطال العرب بمجرد فوزه في الموسم المنصرم ببطولة دوري اتصالات وقرر مشاركة فريقه البطل في النسخة الجديدة الرابعة لهذه المسابقة الاقليمية الكبرى دون تردد.
* وذلك ايمانا من الادارة بأهميتها وضرورة التواجد فيها كممثل لكرة الامارات، فكان قراره بردا وسلاما على اتحادنا المحلي الذي عانى الامرين من الاعتذارات السابقة والتي سببت له حرجا شديدا مع الاتحاد العربي.
* وحرمت حكامنا الدوليين من المساهمة والمشاركة في ادارة بعض مبارياتها مع رصفائهم من البلدان العربية الاخرى التي ظلت فرقها الابطال معتمدة كسفراء دائمين يمثلونها.. في النسخ التي ظلت تنظم سنويا منذ ابتداع هذه البطولة قبل ثلاث سنوات مضت.
* وقد لاقى القرار الاهلاوي الصائب ترحيبا من الامين العام للاتحاد العربي لكرة القدم عثمان السعد الذي كان احرص القيادات الرياضية العربية على تواجد الفرق الاماراتية الابطال لما لها من ثقل ووزن كروي.
* ولما لدورينا من سمعة طيبة وكم من مرة ارسل مندوبا عنه لاقناع اتحادنا للايحاء لفرقنا بأهمية المشاركة وعدم الغياب عن دوري ابطال العرب باعتباره مسابقة جديدة قوية على غرار دوري ابطال اسيا وابطال افريقيا وابطال اوروبا مع الفارق في المستويات.
* ووصل الاغراء الى حد اصبحت فيه مسابقة دوري ابطال العرب تملك حوافز مالية مشجعة متدرجة من دور الى دور حتى بلغت جائزة الوصول الى الدور النهائي تسيل لعاب اي فريق حتى لو كان ناديه ثريا يعيش في «بحبوحة دائمة».
* هذا بخلاف الصيت والشهرة التي يحظى بها الفريق البطل في النهاية وعروض الاحتراف الخارجية التي تنهال على ابرز نجومه.
كلمات لها ايقاع
* والاهلي الذي يستهل مشواره اليوم على ملعبه باستاد راشد ممثلا للكرة الاماراتية بملاقاة الكويت الكويتي، من الواجب الوطني على كل جماهيرنا باختلاف انديتها والوانها الاحتشاد لمؤازرة لاعبيه ابطال دوري الامارات حتى يتخطى هذه المباراة بنتيجة مشرفة هم قادرون على تحقيقها.
* انه يوم الاهلاوية.. وكل التمنيات بالتوفيق والنصر المؤزر باذن الله.