* «جئنا للمشاركة ولا نهدف المنافسة».. بهذه الجملة علَّق مدرب فريق الكويت الكويتي الكابتن محمد عبدالله على مباراة اليوم التي تجمعه مع الأهلي في مستهل مشوار الفريقين في دوري أبطال العرب.. ورغم قناعتنا بالأسلوب الذي تعمَّد اللجوء إليه مدرب الفريق الكويتي بهدف استغلال العامل النفسي لمفاجأة فريقنا في المباراة، إلا أننا في المقابل على قناعة بأن تصريحات مثل تلك لم تعد ذات جدوى في وقتنا الحاضر..

وإذا كان المدير الفني لنادي الكويت استخدم ذلك التصريح لتخدير لاعبينا قبل مباراة اليوم، فإنه في الوقت نفسه فات عليه أن مثل تلك التصريحات من شأنها أن تقتل فريقه قبل المباراة من الناحية المعنوية بدلاً من أن تنال من الفريق الخصم.

* إن ما جعلني أتوقف عند تصريح مدرب فريق الكويت الكويتي، ليس الخوف على لاعبينا الذين يملكون من الخبرة ما يجنِّبهم تصريحات كتلك التي لم تعد لها جدوى.. بل كان توقفي بسبب التصرف الغريب للمدرب محمد عبدالله.. الذي حسم المباراة ونتيجتها لصالح الأهلي قبل أن تبدأ.. بحجة غياب ثلاثة لاعبين فقط.. بالله عليكم هل هذا تصرُّف منطقي من مدرب يخوض منافسة خارجية ممثلاً لبلده.. وقبل الظهور الأول للفريق في بطولة لا يتواجد فيها إلا الأبطال الذين هو أحدهم.

* عموماً، لا يهمّنا كثيراً ما يُقال وما يُصرَّح به من جانب الخصم بقدر ما تهمّنا النتيجة الإيجابية التي يجب تحقيقها اليوم، وهو ما يجب أن نضعه جميعاً في اعتبارنا ونحن نواجه فريقاً بطلاً.. جاء ليثبت جدارته مهما كانت ظروفه وبغض النظر عن تصريحات مدربه التي لن تزيدنا إلا إصرارا على تحقيق نتيجة إيجابية من شأنها أن تسهِّل كثيراً من مباراة الذهاب.

* مباراة اليوم تمثل الظهور الأول لبطل دوري الإمارات فريق الأهلي الذي يخوض المباراة الرسمية الأولى منذ نهاية الموسم.. وهو أمر يمثل قمة الصعوبة لجميع الفريق.. وهذا ما أشار إليه الألماني شايفر الذي حاول طوال الفترة الماضية تفادي ذلك الموقف عن طريق خوض العديد من اللقاءات التجريبية داخل الدولة وخارجها إلى أن وصل اللاعبون للجاهزية المطلوبة لخوض منافسات البطولة العربية التي يسجل من خلالها الأهلي عودة الكرة الإماراتية إلى حظيرتها بعد غياب تام في النسخ الثلاث الماضية.

* جماهيرنا يقع عليها دور كبير في مساندة ممثل الإمارات الذي هو بحاجة ماسة لوقفة الجماهير الإماراتية باختلاف انتماءاتها وألوانها خلف الأهلي الذي سيحمل الليلة لواء الدفاع عن الكرة الإماراتية.. واليوم كلنا «أهلاوية».

كلمة أخيرة

* عودة الكرة الإماراتية لدوري أبطال العرب عبر بوابة الأحمر الأهلاوي.. أنهى من خلالها بطل الإمارات العزلة التي دامت لثلاث سنوات متتالية غابت عنها كرتنا وأنديتنا التي لم تسجل أي حضور لها في البطولات الماضية.. والظهور الأول لكرتنا في النسخة الرابعة.. نتمناها حمراء بإذن الله.