استضافت صالة نادي الشارقة للكاراتيه أول من أمس مهرجاناً رياضياً استقبلت خلاله فريقي طهران كان زن ريو، ومازندران شيتو ريو الإيرانيين، وأيضاً أندية أدنوك للتوزيع والأهلي والثقافي العربي وعجمان تحت إشراف المدير الفني للعبة عادل سلامة،

وشهد المهرجان إقامة بعض اللقاءات الودية والتي شهدت منافسة قوية بين الفرق الإيرانية ولاعبي الشارقة خاصة في منافسات الكاتا الفردي والجماعي وايضاً الكوميتيه الفردي للرجال والنساء في كل المراحل السنية، وكانت المنافسة قوية جداً نظرا لارتفاع المستوى الفني والمهاري للاعبين الإيرانيين،

قابله مستوى متميز ورائع من لاعبي ولاعبات الشارقة الذي زاد من حماسهم التواجد الجماهيري من أهالي اللاعبين وبعض مشجعي الفريق الشرقاوي مما أضفى نوعا خاصا على المنافسات الودية وجعل المهرجان يأخذ شكلا آخر.

وكان لوجود لاعبي الفرق الأخرى مع فريق الشارقة أثره الكبير في توطيد العلاقات وتقريب المسافات بين الأندية الإماراتية بعضها البعض، ليتأكد المفهوم الأساسي من الرياضة والهدف الأسمى لها. ومن جانبه، أكد بدر النومان عضو مجلس إدارة نادي الشارقة والمشرف العام على الألعاب الفردية أن المهرجان كان يهدف إلى عدة نقاط أهمها إعداد الفريق بشكل سليم قبل خوض منافسات الموسم الجديد

وحتى يكون الإعداد قوياً كان لابد من دعوة الفرق القوية ليكون هناك لقاءات ودية تتغلف بالشكل الرسمي للإعداد مما يصب في النهاية لمصلحة اللاعبين واللاعبات، وقال إن كافة الإمكانيات قد وضعها مسؤولو النادي من أجل إنجاح المهرجان وخروجه بالشكل الأمثل والأفضل، في إطار خطة المجلس لدعم الألعاب الفردية.

حضر المهرجان محمد عباس أمين السر المساعد لاتحاد الكاراتيه والجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، للوقوف على المستوى الذي يتمتع به لاعبو الشارقة وأيضاً الفرق الإماراتية الأخرى التي ساهمت وشاركت في المنافسات، ومعرفة مدى استعداد الفرق للموسم الجديد،

كما حضر صابر عطائي واكبر بوربهرامي وافساباقري مسؤولو نادي طهران كان زن ريو، وعلي سلطاني وباقر أسدي وكيو مرت أولادي مسؤولو نادي مازندار شيتو ريو. وكالعادة لم يكن التحكيم الإماراتي غائبا بل تواجد وبقوة خلال المهرجان وأدار المنافسات بشكل جيد، وفي نهاية المهرجان وانتهاء المنافسات قام أمين السر المساعد بتقديم الجوائز العينية والميداليات التذكارية إلى اللاعبين الفائزين في المنافسات، وأيضاً شهادات التقدير.

محمد نبيل