تباينت رؤية مدربي الفريقين الألماني وينفرد شايفر مدرب الأهلي ومحمد عبدالله مدرب الكويت للمباراة بحسب ثقة كل منهما في قدرات فريقه، فشايفر الذي بدا كعادته واثقا من قدرات لاعبيه قال: بعد متابعتنا للفريق الكويتي، أجد أن الأهم بالنسبة لنا أن نؤمن بقدراتنا التي أظهرناها في ختام الموسم المنصرم، ولذا نريد أن نواصل نهجنا بأن نلعب بشكل جماعي وروح قتالية حتى نحقق الفوز.

ويضيف في تصريحه لـ «البيان الرياضي» عقب انتهاء التمرين الرئيسي للمباراة: رأيت ان الكويت يعتمد على المهارات الفردية للاعبيه على أنهم يحالون اللعب بشكل جماعي على قدر المستطاع، وعلى العموم نحن لا يهمنا قوتهم لا سيما وأننا نلعب على أرضنا وبين جماهيرنا،وإذا كان الكويت يمتلك عناصر فنية جيدة المهارة الفردية، ففريقنا لديه فيصل خليل وسالم خميس وكامبروف وغيرهم وعليهم أن يخشونا أيضا.

ولعل الملاحظ في لقاء الليلة أن المباراة هي الرسمية الأولى لكامبروف عقب عودته من غياب طويل بسبب المرض، فيعلق شايفر على الأمر بالقول: نعرف جيدا وضعية كامبروف سيما وأنه منذ 6 شهور لم يلعب مباراة رسمية وماذا تعني له المباراة والعودة أمام جماهير الفريق وهو أمر من المؤكد ليس سهلا،

كما أن الجماهير تنتظره وتتوقع منه الكثير، ولذا يحتاج منا الدفعة المعنوية وهنا عمدت إلى الجلوس معه لوقت طويل بعد التمرين للتخفيف عليه وتشجيعه معنويا ليؤدي أقصى ما يملك من طاقة ومجهود. ولا يعير شايفر كم من الأهداف المطلوبة من فريقه تسجيلها الليلة، بقدر ما يهمه الفوز،

فيقول: هدفنا الرئيسي والأول في المباراة هو الفوز ولا نريد أن نلعب ونقول كم من الأهداف نريد أن نسجلها خاصة وأن مباراتنا أمام الكويت هي المباراة الرئيسية الأولى لنا هذا الموسم وتأتي في ظل طقس حار وبالتالي لا يمكن أن نلعب كامل الوقت بشكل سريع ولذا علينا ان نحدث التوازن في طريقة لعبنا.

وخلص في قوله إلى التعليق عن التحاق اللاعبين الدوليين بفريقه قبل وقت قصير من لقاء الكويت، فقال: لم يلعب الدوليون معنا سوى مباراة الوصل، وكنت أخشى عليهم في التمارين الإرهاق ولذا عمدت إلى راحتهم لكي يعودوا بقوتهم في المباراة.

صراحة

من جانبه، قال محمد عبدالله مدرب (الكويت) وكأنه غير واثق من إمكانيات الفريق هذا المساء، هدفنا المشاركة فقط وليست المنافسة نسبة إلى غياب عدد كبير من لاعبينا، وفريق الأهلي جيد المستوى الفني ونحن اطلعنا عليه أكثر من مرة قبل القدوم إلى دبي، أما نحن فسنلعب المباراة بالصف الثاني، كما أن هدفنا الرئيسي هو الخروج بأٌقل الخسائر من مباراة الليلة.

وبسؤاله، هل هذا الكلام لتخدير الفريق المنافس أم صراحة وتبرير؟، قال عبدالله،: هي صراحة وليست إبرة تخدير للمنافس، وعلينا أن نبرر الأمر وكلنا أمل أن يتخطى لاعبونا الشباب الحاجز النفسي ويقدمون مباراة جيدة.

لكن المدرب الكويتي لم يخف رغبته في القدوم إلى دبي من أجل تحقيق الفوز، فقال: كل مدرب يطمح للفوز، وبالنسبة لنا نتطلع إلى ذلك على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق سواء من إصابات لبعض اللاعبين أم للإيقاف لآخرين، كما أننا لم نلعب سوى مباراة رسمية واحدة قبل ملاقاة الأهلي ومن المؤكد أن أحد جوانب الصعوبة كونها مطلع الموسم بالنسبة للفريقين.

وكان لابد من الاستفسار عن الأسباب التي منعت المدرب الكرواتي رادان من مرافقة الفريق سواء إلى هنا أم المعسكر الخارجي في المجر، علله بالقول: لظروف عائلية تمثلت بمرض زوجته. وعن الخلاف الذي تنامى إلى مسامعنا كان قد شب بينه واللاعب عادل عقلة، نفى مدرب الفريق الأمر وقال: نحن أخوة ولا يوجد خلاف بيننا.

المدرب الكويتي أبدى إعجابه بالأرغواني مارتن بارودي محترف الأهلي،وقال عنه: هو قائد مميز للفريق داخل الملعب ولاعب جيد بمعنى الكلمة ويوجه الفريق نحو الطريق الصحيح داخل الملعب وهذا ما ينقصنا اليوم بغياب ماكنغا.