* لماذا لم يتم إصلاح الشرخ الذي حدث في جدار اللجنة الفنية باتحاد الكرة بالجلوس مع من قرَّروا تجميد نشاطهم فيها أو انسحابهم منها وإقناعهم بالاستمرار؟!
* بدلاً من إعادة تشكيلها برئاسة خالد بن فارس مجدَّداً إذا كان الاختلاف في وجهات النظر بين أعضائها يكون في مصلحة العمل ولا يفسد للودِّ قضية؟
* واللجنة الفنية هذه هي الاسم البديل للجنة المنتخبات السابقة التي كانت طوال العقود الماضية حجر الزاوية في التطوير.. وفي كل ما يتعلق بأمور وشؤون المنتخبات بجميع فئاتها العمرية وهي الناشئين، الشباب والأولمبي.. وانتهاء بالمنتخب الأول.
* ودائماً ما يترأسها أحد أعضاء مجلس الإدارة من ذوي الخبرة الكروية سواء كان لاعباً مميزاً سابقا او إدارياً لفريق ناديه أو للمنتخب في مرحلة ما.
* وهكذا الحال حالياً، حيث يرأس هذه اللجنة خالد بن فارس الذي لا أحد يستطيع القول إنه لم يمارس هذه اللعبة في ناديه الشباب أو تدرَّج في عدد من المناصب الرياضية في مجالسه المتعاقبة.
* ولعله وهو يجمع بين رئاسة اللجنة الفنية بالاتحاد ورئاسة لجنة الكرة بناديه ما يؤكد كفاءته.. ولكن لماذا لم يسمح مثل هذا الجمع بين رئاستين فنيتين لمحسن مصبح مثلاً بالاستمرار في منصبه كمدير للمنتخب الوطني الأول وكإداري لفريق ناديه الأول الشارقة؟
* وكيف سمح في الوقت نفسه لعبدالله حسن ليخلفه في إدارة المنتخب وهو في الأصل موظف بالاتحاد يتولى منصب مدير التطوير؟
* أرجو ألا أكون مخطئاً في تساؤلاتي لأنه إذا كانت اللجنة الفنية قد اختارت عبدالله خليفة من النصر بديلاً لمحسن مصبح وقدَّم اعتذاره قبل خمسة أيام من سفر المنتخب إلى معسكر سويسرا، ألم يكن من الممكن إرجاع الأمر إلى اللجنة الفنية لتسمية آخر خاصة أن المونديالي عبدالرحمن محمد كان أقوى المرشحين!
كلمات لها إيقاع
* وثمَّة سؤال لا أرى في طرحه حرجاً.. لماذا تقرر أن يجمع مترف الشامسي لمنصبه كمدير لمنتخب الشباب منصب مدير المنتخب الأولمبي في وقت واحد؟ ألا توجد كفاءات أخرى مثله؟
* أخلص إلى القول إن إعلان سعيد عبدالله وهو عضو كفء مثير للجدل لا يقبل التهميش واتخاذ القرارات الفردية انسحابه من اللجنة الفنية له ما يبرِّره وليس بسبب تعيين المدرب الجديد للمنتخب الأولمبي فقط..
* وإنما لوجود ضبابية في العمل على حد قوله!