* كيف تقيّم خسارتكم في نهائي المونديال أمام ايطاليا؟

ـ من الواجب علينا أن نشعر بالخزي بعد هزيمة جاءت عندما كنا الأقرب إلى الفوز، صحيح ان هذا هو حال كرة القدم لكن لا عذر لنا فيما حدث خصوصاً بالنسبة لي حيث تكرر معي في المونديال نفس سيناريو المباراة الختامية في بطولة الدوري الأوروبي للأبطال أمام برشلونة.

* ما هو الأقسى، خسارة البطولة الأوروبية أم كأس العالم؟

ـ الخسارة دائماً صعبة ومرة مهما كانت البطولة، واحزنني كثيراً خسارة كأس العالم، لكن لا تنسى انني كنت على وشك اضافة البطولة الأوروبية الى رصيدي وهي المنافسة الوحيدة التي لم احقق الفوز بها من قبل، عموماً الاصعب ليس خسارة البطولة لكن خسارة كل شيء يتعلق بها.

* ما هي الذكريات التي ظلت معك من مونديال 2006؟

ـ لا تفارقني صورة الجماهير الغفيرة التي جاءت لتشجيعنا ولم تفقد ثقتنا فنياً كلاعبين وجهاز فني، وهو ما لمسناه خلال وبعد كل لقاء إلى أن وصلنا الى المباراة النهائية، ورغم اننا خذلنا جماهيرنا في المحطة الأخيرة وهو أكثر ما يؤلمني وزملائي الى ان الفرنسيين لم يخذلونا قط.

* ومع ذلك صفر الجمهور ضدك خلال مباراة المكسيك ومن بعدها امام الدنمارك؟

ـ الواقع انني لم ابدأ اللقاءين بداية جيدة وهذه حقيقة اعترف بها لكني لا افهم ردة فعل الجمهور تجاهي بالذات ومع ذلك ادرك انه من الصعب ايصال رسالة ايجابية عندما لا تتحقق النتائج الجيدة، لذلك كان فوزنا على اسبانيا في دور الثمانية مهما جداً كونه اعاد ثقة الجماهير فنياً وفي شخصي بالذات.

* خلال مباراة توغو هل توقعت ان تصل فرنسا الى المباراة النهائية؟

ـ نعم كنت على ثقة تامة من مقدرتنا على الوصول إلى المباراة النهائية، وهي البطولة الوحيدة خلال حقبة المدرب دومينيك التي نجحنا فيها في الوصول الى مرمى الخصم واحراز الاهداف وهو ما لم نستطعه حتى امام جزر فارو مع احترامي لهم وباستثناء اللقاء الودي امام فريق بوسينا الذي خرجنا منه بالتعادل بهدف لمثله لم تكن لدينا القوة الدافعة لاحراز الأهداف.