بعد عودة الأخضر الصغير من سنغافورة وفشله في تجاوز المرحلة الأولى من نهائيات آسيا للناشئين رغم توفر فرصة تأهله بعد ان تمكن من اجتياز طاجكستان المتصدر بهدفين نظيفين خلال شوط المباراة الأول إلا أنه خسر المباراة والتأهل بعد ان اهتزت شباك مرماه بأربعة أهداف في الشوط الثاني من المباراة ليصيب الجمهور اليمني بالخيبة والمرارة والتي طالت الجهاز الفني والاداري بقيادة الكابتن عبدالله فضيل.

الكابتن فضيل خرج عن صمته وأكد تحمله وحده مسؤولية فشل المنتخب في تجاوز المرحلة الأولى من النهائيات وقال: إنني اتحمل المسؤولية لخروجنا من بطولة آسيا للناشئين دون ان نتمكن من العبور الى الدور الثاني وان الاخطاء الدفاعية التي وقع فيها منتخبنا بفعل نقص الخبرة

كانت سبباً في تحول تقدمنا بهدفين الى خسارة مؤلمة وخلال ربع ساعة.. كما ان التساهل وعدم الجدية في استغلال الفرص الى جانب فارق السن كانت عوامل أخرى لخسارة المنتخب اليمني للناشئين وعدم تحقيقه لانجاز آخر كان متاحاً.

وحول اكتساب الخبرة وما تحقق منها رغم طول فترة اعداد المنتخب ودخوله معسكرين خارجيين في مصر وماليزيا قال الكابتن عبدالله فضيل، مدرب منتخب الناشئين:لقد حرص الاتحاد اليمني لكرة القدم برئاسة الشيخ احمد صالح العيسى على اعداد المنتخب اعداداً جيداً ووفر لنا كل متطلبات الاعداد وقد استفدنا من معسكر القاهرة كثيراً كمرحلة أولى

خضنا خلاله عدداً من المباريات مع أندية مصرية إلا أن تلك المباريات لم تعط المنتخب الخبرة الدولية الكافية والتي توقعنا ان نحصل عليها خلال معسكرنا بماليزيا والتي جابهت بعض الاخطاء التي ارتكبها فريق التنسيق لمعسكر ماليزيا والتي حرمنا بسببها من الاستفادة

والمشاركة في الدورة الرباعية التي اقامها اتحاد الكرة السعودي لمنتخبه والتي كانت ستساعدنا في تحقيق الجاهزية وستفيد لاعبينا في الحصول على الخبرة الدولية وستمكننا كجهاز فني من الوقوف على مستوى جاهزية منتخبنا قبل المشاركة في النهائيات الآسيوية.

صنعاء ـ هاشم عبدالرزاق