بفرحة عارمة وسعادة كبيرة عاد فريق الاتحاد بكلباء وأبناء الساحل الشرقي بفوز مهم بطعم العسل بعد أن تذوقوه من بساتين الذيد، عقب فوزهم المستحق على فريق الشارقة 1/صفر في بداية مشوارهم ببطولة كأس سمو رئيس الدولة بعد تجاوزهم محطة مهمة منحتهم التأهل لدور ال16 للمسابقة بعد ديربي جمع أبناء العاصمة الثقافية بالمنطقة الوسطى،
ولم يأت فوز نمور كلباء بمحض الصدفة وإنما جاء بعد الأداء الراقي الذي أوقع الملك الشرقاوي بمطب كبير أفقدهم فرصة مواصلة مشوارهم بهذه البطولة التي اقترن اسم الشارقة بلقبها 8 مرات وخرجوا منها بخفي حنين في بداية موسم 2006/2007.
فقد ظهر جلياً تصميم أبناء الساحل الشرقي على تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط من خلال العرض الجيد الذي فاجأ به الملك الشرقاوي منذ بداية المباراة بعد أن فرضوا سيطرتهم على مجريات الشوط الأول بانسجام خطوطهم الدفاعية والهجومية، وخاصة الخط الدفاعي الذي أفسد خطورة هجوم الشارقة رغم وصوله للمرمى في العديد من الفرص التي قادها نجم المباراة نواف مبارك،
وشكّل النمور خطوة كبيرة تصدى لها حارس الشارقة طارق مصبح ببراعة، رغم الانسجام الكبير الذي أظهره ماجد عبدالله ورومالدو ووصلوا للمرمى الشرقاوي مرات عدة، ورغم الصحوة الشرقاوية في بداية الشوط الثاني بقيادة رسول خطيبي إلا أن العارضة وبراعة حارس كلباء محمد عبدالله وقفا سداً منيعاً أمام تحقيق أي هدف شرقاوي،
رغم دفع المدرب الكرواتي سترشكو بالعديد من عناصر فريقه الهجومية من خلال سالم سيف وطارق أحمد وراشد عبدالله، لتحين الفرصة للمحترف الغاني فيلكس ليسجل لفريقه هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63 بالشوط الثاني بكرة صاروخية بمرمى طارق مصبح سكنت شباكه، ويلجأ مدرب الاتحاد الفرنسي سيرجو بالو للدفاع بزج العديد من اللاعبين ومنهم محمد فوزي
وجمال إبراهيم وإبراهيم أحمد ووصلوا بالمباراة لبر الأمان وحافظوا على الهدف الثاني، رغم أن الشارقة قد شكل أكثر من خطورة على كلباء وآخرها الكرة الصاروخية التي سددها نواف مبارك وتصدى لها الحارس الكلباوي لتخرج الجماهير الشرقاوية بحسرة الخسارة والخروج المبكر من المسابقة، وترتسم الفرحة لأبناء الساحل الشرقي بالفوز.
فائز بجبوج
