وجه الزمالك ضربة موجعة إلى النادي الأهلي بتعاقده المفاجئ مع اللاعب شيكابالا واسمه الحقيقي محمود عبد الرازق المسجل في نادي باوك اليوناني. وعلى غير انتظار توجه اللاعب مرتدياً قميص الزمالك إلى مكتب رئيس النادي ممدوح عباس لتوقيع العقد ولم يكشف النقاب عن قيمة الصفقة، والمثير للسخرية أن الزمالك سدد مئة ألف يورو فقط إلى نادي باوك والذي وافق في حين رفض قبول 600 ألف يورو كان الأهلي قد عرض دفعها مقابل اللاعب.
وأثارت الصفقة الغريبة علامات الاستفهام حول موقف نادي باوك الذي تصلب في مفاوضاته مع الأهلي، ثم تساهل كثيراً مع الزمالك، أما اللاعب فقد رضخ للأمر الواقع واستسلم لعدسات التصوير خلال توقيع العقد مع الزمالك رغم قيامه قبل ثلاثة أسابيع بالتوقيع على عقد غير رسمي للأهلي وحصل بالفعل على 400 ألف جنيه وبالتأكيد سوف يعيدها إليه مرة أخرى.
الصراع حول هذا اللاعب بدأ عندما صدرت تعليمات بعدم السماح بسفره إلى اليونان لتخلفه عن الخدمة العسكرية الإلزامية، واستغل الأهلي الفرصة وتفاوض معه، ثم ظهر فريق الجيش وضغط على اللاعب مستغلاً وضعه الخاطئ، وسعى إلى قيده في صفوفه حتى سقط شيكابالا في خطأ التوقيع للأهلي وأدلى بتصريحات رحب فيها باللعب للأهلي.
هنا تحركت بعض الشخصيات ذات الميول الزملكاوية لإيقاف الإجراءات وأدرك اللاعب أن طريقه إلى الأهلي مغلق والخيار الوحيد المتاح أمامه إما اللعب للجيش أو الزمالك، فاختار الزمالك.وقبل أن يفيق الأهلي من الصدمة تمت إجراءات القيد بسرعة وإخطار الاتحاد اليوناني لإرسال البطاقة الدولية إلى الزمالك.
وفي مقر الأهلي سيطر الذهول على الجميع لهول الصدمة وأبدى عدلي القيعي مسؤول التعاقدات دهشته من موقف شيكابالا، مؤكداً أن اللاعب كان متحمساً للانضمام إلى الأهلي وتسلم جزءا من قيمة الصفقة وارتدى القميص الأحمر، وهدد النادي الأهلي بتصعيد الأزمة مع الزمالك.
سقطة المقاولون
وتفجرت مفاجأة أخرى ربما تهز الدوري المصري إذا ثبتت، فقد تبين أن نادي المقاولون العرب أشرك لاعباً من نيجيريا اسمه «جابريل بوبا بطرس» بأسلوب غير قانوني ولعب بالفعل ثلاث مباريات، ثم توقف فجأة عن اللعب.
فقد تلقى اتحاد الكرة من نظيره النيجيري ما يفيد أن اللاعب أصبح حراً من 22 أغسطس الماضي بانتهاء علاقته مع نادي جيمثا يونايتد، وهذا يعني أن مشاركته باطلة في المباريات التي سبقت هذا التاريخ فقد لعب يوم 3 أغسطس ضد الاتحاد، ويوم 7 ضد الأهلي ويوم 20 ضد المصري وسجل هدف الفوز، في حين وصلت البرقية يوم 21 وعلى الفور تم منع اللاعب من المباريات.
وفور تسريب النبأ قام النادي المصري بتقديم احتجاج وطلب إلغاء نتيجة المباراة واحتسابها لصالحه، وهدد بتصعيد الأمر إلى الفيفا.المؤسف أن اتحاد الكرة أخفى الفضيحة وخاطب المقاولون سراً حتى يستبعد اللاعب، ولكن تسريب القصة ربما يساهم في أزمة عنيفة.
التحقيق مع حسام حسن
ومازالت أزمة مباراة الترسانة والزمالك تلقي بظلالها على الساحة وتوالت التداعيات وأهمها تصريحات خطيرة أدلى بها اللاعب المخضرم حسام حسن، أدان فيها اتحاد الكرة لتلاعبه بموعد المباراة وتحالفه مع الزمالك ضد نادي الترسانة ووصف حسام ما حدث بأنه فساد في تسيير لعبة كرة القدم واعترف بالندم لعدم الاعتزال ووقوعه في خطأ العودة إلى اللعب مرة أخرى.
وانتقد حسام حسن اتحاد الكرة كما ألمح إلى عدم كفاءة رئيس نادي الزمالك، وقال: من أجل تأجيل المباراة ساعة واحدة، تحركت كل أجهزة الدولة بما فيها وزارة الكهرباء، لإمداد الملعب بمولدات إضافية لتقوية الإضاءة، وتساءل: إلى متى يتحكم الأهلي والزمالك في مسار الرياضة المصرية؟
هذه التصريحات زلزلت أركان اتحاد الكرة فاشتعل غضباً وقرر على الفور إحالة النجم حسام حسن إلى التحقيق تمهيداً لمعاقبته إذا ثبتت صحة هذه الأقوال.
رهيف علامة بالقاهرة
ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وصل رهيف علامة الأمين العام لاتحاد الكرة اللبناني إلى القاهرة وأجرى لقاءات مع حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة وأحمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة.
تناول اللقاء ملابسات تأجيل مهرجان (لبنان كما كان) الذي كان مقرراً إقامته، وتأجل إلى 3 أكتوبر، وأعرب علامة عن تقديره للمبادرة المصرية وهو ما يؤكد دور مصر في مساندة لبنان حكومة وشعباً.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
