أعلن فريق النصر عن نفسه وبقوة في أول ظهور رسمي له خلال الموسم، بعد فوزه 5/1 على دبا الفجيرة مساء أمس على ملعب الشارقة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وتأهله إلى دور الـ 16، أحرز أهداف العميد الإيراني أرشي برهاني (هدفين) ومسلم أحمد ويوسف موسى ومحمد إبراهيم، بينما أحرز هدف دبا الفجيرة لامين جاسي.

المباراة جاءت متوسطة المستوى خاصة للتباين والفارق الواضح بين مستوى الفريقين، ولعب العميد على القدر الكافي لقوة منافسه الذي كاد يحرجه لولا صحوة لاعبيه، ليوجه النصر إنذاراً شديد اللهجة إلى باقي الفرق بأنه قادم وبقوة للمنافسة على ألقاب الموسم.

بدأت أحداث الشوط الأول هادئة لا تعكس أهمية المباراة، واستمرت عملية جس النبض من كلا الفريقين طويلاً إلى أن ظهر الهجوم النصراوي عن طريق يوسف موسى الذي أرسل عرضية متقنة من الجهة اليسرى لم يستغلها أرشي برهاني، لتضيع أولى فرص المباراة.

وشهدت الدقيقة 35 الفرصة الأولى للنصراوية عندما أحرز أرشي برهاني هدف فريقه الأول من تسديدة حرة مباشرة على يسار حارس دبا الفجيرة لم تخطئ طريقها نحو المرمى.واختلف الأمر تماماً في الشوط الثاني، فكانت الجدية هي عنوان هذا الشوط، لا سيما فريق دبا الفجيرة الذي ظهر في ثوب هجومي لم نعتاده خلال الشوط الأول،

ولعب بأسلوب هجومي ضاغط أسفر عن هدف التعادل في الدقيقة التاسعة عن طريق نجمه لامين جاسي، ليكن هذا الهدف بمثابة عامل الإفاقة للاعبي النصر الذين تحوَّل أداؤهم إلى الأفضل، ويكون الرد من العميد سريعاً بعد إحراز أرشي برهاني الهدف الثاني له ولفريقه من كرة عرضية متقنة للبديل عدنان حسين الذي تسلَّم كرة طويلة من خلف الدفاع تعامل معها بشكل سليم أثمرت في النهاية هدفاً ثانياً في الدقيقة 17.

وسيطر من بعدها العميد تماماً على مجريات الأمور وساعده على ذلك هبوط لياقة دبا الفجيرة وعدم استطاعتهم مجاراة لاعبي النصر في القوة والأداء، وأخيراً يعلن مسلم أحمد عن نفسه بهدف ثالث لفريقه في الدقيقة 24 من الشوط الثاني برأسية خلفية استغلها من ضربة ركنية ليوسف موسى.

وفي الدقيقة 29 كان لا بد وأن يكافئ يوسف موسى نفسه بعد أدائه الرائع بهدف هو الأجمل في المباراة بعد أن سدَّد كرة ساقطة من فوق حارس المرمى تسكن الشباك معلنة عن هدف رابع للنصر، ثم يضيف البديل محمد إبراهيم هدفاً خامساً والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتحديداً في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز النصر على دبا الفجيرة بخماسية مقابل هدف وحيد.

محمد نبيل