* كانت «مباراة عاصفة» وان انتهت باقتسام نتيجتها هدفان لهدفين فإن التعادل الإيجابي أتاح للزعيم اللعب في مباراة الاياب يوم الاربعاء المقبل باستاد خليفة بثلاث فرص وهي الفوز، أو التعادل السلبي (صفر/صفر) أو هدف لهدف.
* ولا نظن أنه سيفرط في واحدة منها على أقل تقدير.. لأنه قادر على تحقيق الفوز الذي كان قاب قوسين من انجازه خاصة في الدقائق التي تلت ادراكه التعادل.
* وأقولها صراحة حسب متابعتي لهذه المباراة بكل تفاصيلها وهي منقولة تلفزيونياً مباشرة على الهواء انه لولا «انانية» المحترف الصربي يستروفيتش الذي طمع في ان يكون بطل معركة القادسية باحرازه هدف النصر بعد ان كان قصب السبق في تسجيل الهدف الأول بعد مرور 23 دقيقة من اندلاع العاصفة البنفسجية التي غطت سماء استاد الصداقة والسلام بعد محاولتين مبكرتين لعاد الزعيم غانماً بالثلاث نقاط!
* فقد تهيأت له فرصتان سهلتان امام المرمى في الدقائق المتبقية بعد ادراك دودو هدف التعادل، الأولى اخفق في السيطرة عليها.. فضاعت، والثانية وهي التي اظهرت انانيته!
* فلو استخدم حاسته السادسة وقلل من ذكائه الكروي بتوقيت الكرة التي وصلته دون لمسها بتمويه من كان يضايقه وتركها تتهاوى لزميله البرازيلي الذي كان في وضع هجومي افضل ومواز له لاحتفل العيناوية بالنصر حتى الآن.
* ولكنه اراد ان ينسب الفوز الغالي إلى شخصه فقام بتسديد الكرة وهو في «ضيق» من امره جوار القائم الأيسر!
* ولهذا يجب تنبيهه من قبل مدربه العالمي مثله يوردانيسكو.. بذلك وبضرورة التعاون مع البرازيلي وزملائه في المقدمة وعدم تكرار ذلك في المباريات المقبلة.
* انني لا اتحامل على يستروفيتش فقد احرز الهدف الأول ببراعة متناهية وبطريقة الخطف المباغت عندما لحق بالكرة التي ارسلها له سبيت خاطر وتمكّن من ان يتخطى بها ظهير القادسية ثم تقدم الحارس لتشتيتها فإذا به يسكنها الشباك في الزاوية الضيّقة! ولكن العشم فيه كان كبيراً.
كلمات لها إيقاع
* في كل الأحوال كانت المباراة عاصفة، التعادل فيها أشبه بالفوز.