* لو عملت إحصائية رياضية عن عدد الرياضيين الممارسين فعليا للرياضة سنجد الغالبية العظمى تمارس بالطبع كرة القدم التي تعتبر اللعبة الأكثر شعبية بين الجماهير والأكثر تعلقا وارتباطاً وتأثيرا بالمجتمعات مما يكشف لنا مدى أهمية اللعبة حيث تسعى الدول خاصة إعلامها للتركيز على هذه الرياضة التنافسية التي أصبحت اليوم تمثل نقطة تحول رئيسية في مفهوم الشعوب والأمم.
فما يجري من أحداث وتطورات دائمة سببه هو الفوز ببطولات الكرة الإقليمية والقارية والدولية يكون له دور ايجابي كبير حيث تسعى الدول لرفع الشأن الرياضي نحو التألق والإبداع بواسطة الكرة، وهذا الأمر لا يختلف عليه اثنان فكل المتغيرات التي تجري على الساحة سببها واحد هو( الكورة) لأنها أصبحت عالما بحد ذاته تعني الكثير في تغيير المفاهيم داخل المجتمع الرياضي نحو ما يريده الرأي العام والجماهير.
* من تابع لقاء العين والقادسية أول من أمس حيث خرج العين بطل آسيا 2003 سعيدا بالنتيجة التي انتهت بالتعادل حيث وصفها العيناوية بأنها أشبه بالفوز، بينما رأى القدساوية أن الصعوبة قد زادت في اللقاء القادم بالعين بينما قالوا عن الحكم بأنه ليس الأفضل قاريا، وعلى العموم لابد أن نحيّي ممثلنا العيناوي الذي يشعرك من الوهلة الأولى بأن الفريق برغم غياب عناصره الدولية في فترات كان بحاجة إليها بسبب ظروف المنتخب الوطني والتداعيات التي نشبت عن خلاف في وجهات النظر بين الطرفين الاتحاد والنادي..
إلا أن الفريق كمجموعة لديه مقومات تساعده على تحقيق الإنجازات القارية.. ولكن أقول علينا بالتركيز وإغلاق ملف مباراة الذهاب والتفكير في المباراة الأهم والأصعب في مشوارنا أمام فريق له تاريخه الحافل بالمنطقة ويمتلك عناصر دولية دخلت النادي المئوي أمثال نهير الشمري الذي سيتم تكريمه غدا من قبل الاتحاد الكويتي للعبة.
* سعداء بالنتيجة الإيجابية والباقي خطوة قبل مواجهة العميد نادي الاتحاد في حال تجاوزنا معركة القادسية الكروية في البطولة الآسيوية في النسخة الرابعة، وأعتقد بأن لدينا اللاعبين والمدرب الجنرال القادر على كسب المعركة داخل المستطيل الأخضر بالإضافة إلى اللاعبين الأجانب الأكفاء ومنهم البرازيلي (دو دو) الذي شارك رسميا لأول مرة مع الزعيم ونجح في تحقيق التعادل الثمين وهو الهدف الذي كان يفكر به يوردانيسكو وحقق هدفه بالصورة الواقعية ليعود بالسلامة ويدخل مرحلة جديدة في الطريق نحو اللقب.