* ثورة اتحادية أشبه بالعاصفة القادمة من الساحل الشرقي..اجتاحت «الذيد» وأجبرت الشارقة ملك الكأس على خلع تاجه والتنازل عن عرشه في أمسية لن تنساها الجماهير الشرقاوية التي لم تصدق ما حدث لفريقها في ملعب الذيد عندما خسر الشارقة أمام الاتحاد بهدف نظيف كان كافياً لكي ينهي آمال وأحلام الملك الذي تنازل عن عرشه في أول مواجهة له في مسابقة الكأس التي غادرها من الدور ال32.. في سابقة هي الأولى في تاريخ النادي الذي بلغ النهائي تسع مرات وحقق اللقب ثماني مرات.. قبل أن يسقط عن عرشه ويفقد تاجه مبكراً على يد العاصفة الاتحادية.
* وليس بعيداً عن مفاجأة سقوط الملك.. كان فريق دبي صاحب المفاجأة الثانية في تمهيدي كأس رئيس الدولة الذي أقيم بنظام خروج المغلوب أمس ويختتم اليوم.. فعلى ملعب الشعب كرر دبا الحصن مشهد الموسم قبل الماضي.. عندما حرم أبناء العوير من الصعود للأضواء في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء الفاصل لتحديد هوية الصاعد للأضواء..
وهذه المرة كان الثمن خروج دبي من مسابقة الكأس التي ودعها مبكراً، بعد مباراة مثيرة انتهت لصالح أبناء الحصن.. الذين تخصصوا في هزيمة أبناء العوير وأخرجوهم من الكأس قبل أيام قليلة من الدخول في معمعة الدوري الذي ينطلق نهاية الأسبوع المقبل.
* منذ فترة طويلة والمفاجآت غائبة عن مسابقة الدوري التي ارتبطت في بداية عهدها بالمفاجآت والنتائج غير المتوقعة.. إلى أن شهدت السنوات الماضية غياباً تاماً لتلك المفاجآت.. والتي سجلت عودة قوية بل مدوية في يومها الأول وفي الدور الــ32 .. وكان ضحيتها الفريق الذي يحمل لقب الملك الذي سقط عن عرشه.. والضحية الثانية كان فريق دبي الصاعد والعائد للأضواء.. والنجومية استأثرها كل من فريق الاتحاد ودبا الحصن وكلاهما من أندية الدرجة الثانية.
* مفاجآت اليوم الأول درس لكل من يحاول التقليل من شأن الآخر في لعبة لا تعترف لا بالألقاب ولا بالأسماء أو التاريخ.
كلمة أخيرة
* الحديث عن الزعيم العيناوي والتعادل الذي انتهت عليه مباراة الذهاب مع القادسية الكويتي في الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا.. يقودنا إلى نقطة غياب الانسجام بين اللاعبين، بسبب غياب الدوليين الأمر الذي أفقد الزعيم قوته الضاربة .. وكان لابتعاد أكثر من نصف الفريق وانضمامهم للمنتخب الوطني الأثر الكبير في غياب الانسجام بين اللاعبين في ظل وجود لاعبين جدد ومدرب جديد لم يتمكن من إكمال صفوفه إلا قبل المباراة الرسمية الأولى له بساعات قليلة.
* وفي النهاية كاد الفريق أن يدفع الثمن.. والسبب يعود إلى «التزمّت في الرأي والقرارات»..!