يمكن القول إن العين قطع نصف الطريق نحو تأهله إلى الدور قبل النهائي «نصف النهائي» لدوري أبطال آسيا 2006 في النسخة السادسة بتعادل الفريق أمام القادسية الكويتي «2 ـ 2» في اللقاء الذي جمعهما بإستاد الصداقة والسلام بالكويت.
وهي نتيجة مطمئنة إلى حد ما لممثل وسفير الكرة الإماراتية في تلك البطولة التي تعتبر الأهم والأثمن في أجندة الاتحاد الآسيوي للعبة، حيث يخوض العين لقاء العودة بينهما يوم الأربعاء المقبل ولديه 3 سيناريوهات نحو مواصلة مشواره والوصول إلى نهائي البطولة، وتكرار إنجاز عام 2003.
وتلك النقطة الثمينة التي عاد بها العين أمام فريق قوي مثل القادسية، حيث يمثل لاعبوالفريق الكويتي الأعمدة الرئيسية للمنتخب الذي فاز على أستراليا 2 ـ صفر بتصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات، كانت بمثابة طعم الفوز للبنفسج، لأنه حقق في النهاية نتيجة إيجابية وعاد بنقطة ومحققاً تعادلاً إيجابياً «2 ـ 2».
ولهذا سيدخل العين اللقاء المقبل ب3 فرص كما قلنا من قبل نحو إكمال مشواره وهي تحقيق الفوز بأية نتيجة أو التعادل السلبي أو التعادل «1 ـ 1»، وهذا يصب في النهاية لصالح العين لأنه قادر على تحقيق الفوز على أرضه ووسط جماهيريه خاصة وأن البنفسج صعب المراس على أرضه.
ويمكن القول أيضاً بأنه رغم الأداء المتفاوت للزعيم أمام القادسية، إلا أنه من الظلم أن نحكم على هذا لأداء والمباراة التي قادها المدرب الجديد الروماني بوردافيسكو خاصة وأنها المباراة الرسمية له مع الفريق، ولهذا راينا تغييرات في مراكز اللاعبين كما حدث عندما دفع بوردافيسكو بعلي مسري ليلعب كلاعب وسط أو ارتكاز بجوار هلال سعيد.
العين نجح في التقدم بهدف السبق، لمهاجمة الصربي يستروفيتش بعد مرور 20 دقيقة، ولكن التعادل جاء للقادسية عن طريق خلف سلامة الذي نجح في التقدم لفريقه مع الدقائق الأولى من الشوط الثاني ليدرك مهاجم العين البرازيلي دودو هدف التعادل رغم أن العين سنحت له أكثر من فرصة في هذا الشوط وكان من الممكن أن يعود بالنقاط الثلاث الأولى.
الا ان التعادل في حد ذاته مكسب للعين وجهازه الفني بقيادة الجنرال يوردانيسكو خاصة أن اللقاءات الرسمية تختلف عن الودية عندما شارك في بطولة المغرب الدولية. وبهذا يكون العين قد عاد وهو مرتاح الضمير بعد الصمود البطولي في ملحمة القادسية.
وفي باقي لقاءات هذا الدور اكتسح بوسان الكوري الجنوبي الشباب السعودي بنصف دستة من الأهداف ليصعب لقاء العودة لبطل السعودية، كما حقق شينغهاي الصيني فوزاً صعباً على تشونبك موتورز الكوري الجنوبي بالهدف الذي أحرزه غاومني في الدقيقة الــ32.
كما عاد الكرامة السوري الفريق الذي حقق مفاجآت في الأدوار الأولى ـ بأقل الخسائر أمام اتحاد جدة السعودي حامل اللقب عندما خسر «صفر ـ 2» بهدفي كيتا وبورغني حيث يراهن الكرامة السوري على جماهيره في لقاء العودة خاصة وأنه لم يخسر أي لقاء منذ عام في مدينة حمص السورية تحت قيادة مدربه السوري محمد قويفي.
خالد عزالدين
