* أصبح اتحاد الكرة بارعاً في شغل الساحة الرياضية من قضية إلى قضية أخرى، قبل أن تأخذ الأولى وقتها الكافي في الجدل والمناقشة والوصول لتكوين رأي رياضي عام.
* فمن إعلان تجنيس نجم نادي الجزيرة إبراهيم دياكيه إلى طرح عقده في مزاد علني لم يمر على مفاجأة القرار إلى مفاجأة أكثر إثارة، وهي عملية «الدلالة والبيع» لمن يدفع أكثر إلى رفض معظم أندية الدرجة الأولى سوى 24 ساعة فقط، فإذا بالاتحاد يعلن رسمياً خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيسه يوسف السركال أول من أمس والمنشورة تفاصيله اليوم حسم قضية الرشوة الشهيرة.
* وذلك ببراءة نادي الوحدة من التهمة التي وجهت إليه في أعقاب مباراة فريقه الأول مع فريق الشارقة في الدوري العام لعدم كفاية الأدلة، فيما تم شطب اللاعب معتوق سعيد من سجلات اتحاد الكرة وحرمان عبدي أمان من مزاولة أي نشاط إداري رياضي وإحالة ملف القضية بشأنها إلى القضاء لضلوعهما فيها بشكل مباشر!
* بلا شك أن إسدال الستار على هذه القضية قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد (2006/ 2007) بيوم كان من الأهمية بمكان حتى تدخل الأندية المنافسة بشكل طبيعي دون أن تطارد الدوري تلك التهمة التي أساءت إليه كثيراً.
* كنا واثقين تماماً من براءة مسابقتنا الكبرى منها، وكذلك نادي الوحدة الذي لم يكن يحتاج، وهو فريق بطل ومتصدر ومنافس قوي، لمثل هذه الفعلة لأنها تمس سمعته وتاريخه الناصع المرتكز على مبدأ التنافس الشريف البعيد عن أي شوائب.
* .. وبإعلان براءته رسمياً لعدم ثبوت تورطه أو أي من مسؤوليه مباشرة من قبل لجنة رُوعي في رئيسها، وهو أمين السر العام للاتحاد وأعضائها وهم المستشار القانوني للاتحاد واثنان من رجال التحقيق المتقاعدين بشرطة دبي والمستشار القانوني لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، النزاهة والحياد تكون الإدارة الوحداوية قد تنفست الصعداء بعد أن أزيل عن كاهلها هم كبير!
كلمات لها إيقاع
* طوال هذه الأزمة تحلت هذه الإدارة بالتأني، وكانت قد نفت في أعقاب التهمة وجود أي علاقة لناديها بهذه الواقعة، وصبرت على ما أصابها من رشاش حتى انجلى الأمر!
* إنها إدارة تعرف كيف تدير معاركها وتظهر مواقفها عند الشدة!
* ترى ماذا سيقول الاتحاد الآسيوي الذي ظل يلاحقه اتحادنا بضرورة التحقيق في هذه القضية في أسرع وقت...
* ملاحقة لدرجة الإلحاح الشديد!!
* هل تريحه هذه البراءة؟!