* ينتظر أن تكون كأس بطولة الخليج العربي لكرة القدم قد وصلت إلى العاصمة أبوظبي قبل إجراء القرعة يوم الاثنين المقبل بصالة نادي الجزيرة وبمشاركة أمناء السر وهدافي الدورة منذ انطلاقتها.

إضافة إلى الزملاء الإعلاميين من الدول المشاركة الذين وجهت لهم الدعوات الرسمية للإطلاع على الترتيبات الخاصة بشأن استضافة العرس الخليجي.

في المقابل ليس هناك ولا دعوة واحدة للإعلام المحلي كل ما في الأمر هو حضورهم لتغطية المؤتمرات الصحافية للإعلان عن نشاطات اللجنة فقط! فهل يستمر الوضع كما هو أم تتغير المعاملة، خاصة ان إعلامنا المرئي والمقروء وحتى المسموع أصبح له حضوره القوي محليا وخارجياً؟

* كأس الخليج وصلت الإمارات وهي مصنوعة في إيطاليا قدمتها قطر هدية للجمهور الخليجي مستوحاة من فكرة الفنان أحمد البحريني وهي ترمز إلى وحدة صفوف الأمة العربية حيث سلمها مدير العلاقات العامة بالاتحاد القطري مدير اتحاد الكرة عيسى صالح.

وستعرض الكأس بالطبع على هامش قرعة كأس الخليج التي تنطلق في الثامن عشر من يناير المقبل. وفي الأيام القليلة المقبلة يصل وفد قطري من اللجنة المنظمة لاسياد الدوحة للالتقاء باللجنة الأولمبية الوطنية التي ستقوم بالإشراف على مرور شعلة الدورة الآسيوية الخامسة عشرة التي ستعبر اطول رحلة في تاريخ الدورة حيث تسافر عبر 45 دولة لمسافة 50 ألف كيلومتر.

وقد بدأت بالفعل اللجنة الاولمبية الوطنية خطتها وتصوراتها من خلال تشكيل اللجنة المنظمة العليا لاستقبال الشعلة الآسيوية وهو الحدث الأبرز على الساحة الخليجية، وقد عقدت جلسة مهمة أول من أمس للاطلاع على استعدادات مدن الدولة التي ستستقبل الشعلة بأبوظبي ودبي والشارقة حيث تستعد مدننا وبتوجيهات عليا للظهور بالصورة المشرفة التي تعكس اهتمام الدولة بالحدث القاري الذي يقام لأول مرة بالمنطقة.

* مابين الكأس والشعلة وهما حدثان مهمان في تاريخ الرياضة الخليجية التي تعيش اليوم نقطة تحول كبرى بسبب الاهتمام بهذا القطاع من قبل القيادة السياسية للحركة الرياضية الشبابية فاللجنة الاولمبية شكلت لجنة عليا برئاسة النائب الثاني الرياضي المخضرم احمد الفردان من منطلق أهمية المناسبة، وقد كشفت المدن الثلاث عن تحضير العديد من المفاجآت خلال مرور الشعلة الآسيوية بالبلاد.

حيث وجدت هذه المدن تعليمات واضحة بضرورة أن تتحرك الشعلة وموكبها وانتقالها بسهولة وبطريقة حضارية تؤكد ثقافة مجتمعنا الرياضي في التعامل مع مثل هذه المناسبات.

خاصة أن الشعلة تمثل الحب للدول التي أعلنت مشاركاتها رسمياً وتأتي هذه التحضيرات النهائية بعد شهادة نجاح أعلن عنها المجلس الاولمبي الآسيوي الأسبوع الماضي خلال مراسم قرعة المنافسات الجماعية للألعاب بإعلان رضاه التام عن سير العمل بشكل (مريح).

فشعوب القارة بأكملها تنتظر وصول الشعلة في حفل الافتتاح في الأول من ديسمبر من استاد خليفة الأولمبي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae